Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

حقيقة وفاة ملك المغرب: بيان طبي يكشف الحالة الصحية للملك محمد السادس ورد رسمي حاسم

2026-01-10

محمد بن راشد بن محمد بن راشد يكرّم الفائز بجائزة صناع المحتوى التعليمي

2026-01-10

“الأب الروحي لترامب”.. ستيف بانون يخطط لخوض الانتخابات الرئاسية في 2028

2026-01-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»الصحة والجمال»«تشات جي بي تي هيلث» يدخل ميدان الصحة الرقمية
الصحة والجمال

«تشات جي بي تي هيلث» يدخل ميدان الصحة الرقمية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-094 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

الذكاء الاصطناعي في التعليم أصبح موضوعًا ساخنًا في الأوساط التربوية والحكومية حول العالم، حيث تتجه العديد من الدول إلى تبني برامج تعتمد على هذه التقنية في المدارس. هذا التوجه، على الرغم من الإمكانيات التي يحملها، يثير قلقًا متزايدًا بشأن تأثيره المحتمل على جودة التعليم وقدرة الطلاب على التفكير النقدي. فهل يمثل الذكاء الاصطناعي في المدارس ثورة حقيقية في العملية التعليمية، أم أنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية؟ هذا ما سنستكشفه في هذا المقال.

انتشار الذكاء الاصطناعي في النُّظم التعليمية العالمية

يشهد العالم سباقًا نحو دمج الذكاء الاصطناعي في المدارس والجامعات، مدفوعًا بدعم شركات التكنولوجيا الكبرى. ففي نوفمبر الماضي، أعلنت مايكروسوفت عن مبادرة لتزويد أكثر من 200 ألف طالب ومعلم في الإمارات العربية المتحدة بأدوات تدريبية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، أبرمت شركة خدمات مالية في كازاخستان اتفاقية مع OpenAI لتوفير نسخة تعليمية من ChatGPT لما يقرب من 165 ألف معلم.

أما شركة xAI، التابعة لإيلون ماسك، فقد أطلقت مشروعًا طموحًا في السلفادور بالتعاون مع الحكومة، يهدف إلى تطوير نظام تعليمي كامل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، باستخدام برنامج الدردشة الآلي Grok لأكثر من مليون طالب. هذه الأمثلة ليست منعزلة، بل تعكس اتجاهًا عالميًا نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في التعليم، سواء من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، أو من خلال المبادرات الحكومية المستقلة.

إمكانيات تعليمية واعدة أم تضليل معرفي؟

يرى العديد من رواد التكنولوجيا أن أدوات الذكاء الاصطناعي – القادرة على صياغة رسائل، إعداد الاختبارات، تحليل البيانات، وكتابة الأكواد البرمجية – تمثل إضافة قيمة للعملية التعليمية. فهم يؤكدون على قدرة هذه الأدوات على توفير وقت المعلمين، وتخصيص تجربة التعلم لكل طالب، وإعداد الأجيال القادمة لسوق عمل يزداد اعتماده على الذكاء الاصطناعي. كما أن هذه الأدوات يمكن أن توفر وصولًا أسهل إلى المعلومات والموارد التعليمية، خاصة للطلاب في المناطق النائية أو الذين يعانون من صعوبات في التعلم.

ولكن، في المقابل، تُحذر منظمات حقوق الطفل والصحة من المخاطر المحتملة لهذه التقنية، خاصة فيما يتعلق بتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الشباب. تشير دراسة حديثة أجرتها مايكروسوفت وجامعة كارنيغي ميلون إلى أن روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تنتج أخطاءً ومعلومات مضللة تبدو موثوقة، مما قد يؤدي إلى تقويض قدرة الطلاب على التمييز بين الحقيقة والخيال. بالإضافة إلى ذلك، يزداد القلق بشأن انتشار الغش الطلابي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مما يهدد نزاهة العملية التعليمية.

دروس من الماضي: تجربة “حاسوب محمول لكل طفل”

هذا القلق ليس جديدًا. ففي الماضي، شهد العالم محاولات مماثلة لإدخال التكنولوجيا إلى الفصول الدراسية، مثل برنامج “حاسوب محمول لكل طفل”. ولكن، على الرغم من الطموحات الكبيرة التي رافقت هذا البرنامج، إلا أنه لم يحقق النتائج المرجوة. فقد أظهرت الدراسات التي أجريت في مئات المدارس في بيرو أن توزيع أجهزة الكمبيوتر المحمولة على الطلاب لم يؤد إلى تحسين مهاراتهم المعرفية أو تحصيلهم الدراسي.

هذه التجربة تعلمنا درسًا مهمًا: مجرد توفير الأدوات التكنولوجية لا يكفي لتحسين التعليم. بل يجب أن يكون هناك تخطيط دقيق، وتدريب مناسب للمعلمين، وتقييم مستمر للنتائج. كما يجب أن نضع في الاعتبار أن التكنولوجيا هي مجرد وسيلة لتحقيق هدف، وأن الهدف الأساسي هو تطوير قدرات الطلاب وتمكينهم من التفكير النقدي والإبداعي.

استونيا: نموذج مختلف في التعامل مع الذكاء الاصطناعي

تتبنى استونيا نهجًا مختلفًا في التعامل مع الذكاء الاصطناعي في التعليم. فبدلاً من مجرد إتاحة استخدام هذه التقنية للطلاب، أطلقت الحكومة مبادرة وطنية واسعة النطاق تهدف إلى تثقيف المعلمين والطلاب حول استخدامات الذكاء الاصطناعي، وحدوده، ومخاطره.

وتتعاون استونيا مع شركات التكنولوجيا لتكييف أدوات الذكاء الاصطناعي مع الاحتياجات التعليمية المحلية. على سبيل المثال، تم تعديل خدمة ChatGPT بحيث تجيب على استفسارات الطلاب بأسئلة بدلاً من تقديم إجابات مباشرة، بهدف تشجيعهم على التفكير بشكل أعمق والبحث عن المعرفة بأنفسهم. هذا النموذج يركز على تمكين الطلاب من استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للتعلم، وليس كبديل عن التفكير النقدي.

نحو مستقبل تعليمي مسؤول مع الذكاء الاصطناعي

إن دمج الذكاء الاصطناعي في المدارس يمثل فرصة كبيرة لتحسين التعليم، ولكنه يحمل أيضًا مخاطر محتملة. لتحقيق أقصى استفادة من هذه التقنية، يجب أن نتبنى نهجًا مسؤولًا يركز على تطوير قدرات الطلاب وتمكينهم من التفكير النقدي والإبداعي.

يجب أن يكون المعلمون في صميم هذه العملية، وأن يتلقوا التدريب والدعم اللازمين لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال. كما يجب أن نولي اهتمامًا خاصًا لتقييم الآثار طويلة المدى لهذه التقنية على الطلاب، وأن نكون مستعدين لتعديل استراتيجياتنا حسب الحاجة.

في النهاية، يجب أن نتذكر أن الهدف الأساسي للتعليم هو إعداد الأجيال القادمة لمواجهة تحديات المستقبل، وأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة لتحقيق هذا الهدف، وليس عائقًا يمنعنا من الوصول إليه. لذا، دعونا نستثمر في البحث والتطوير، ونتبادل الخبرات والمعرفة، ونعمل معًا لبناء مستقبل تعليمي أفضل للجميع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المواد الحافظة الشائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري

2026-01-10

مشاكل الوزن تعود بعد أقل من عامين من التوقف عن تناول أدوية السمنة

2026-01-10

تغييرات بسيطة بنمط الحياة قد تحمي من سرطان البروستاتا

2026-01-10

الصيام المتقطّع قد لا يحقق الفوائد الصحية المرجوّة

2026-01-09

5 توابل شائعة قد تحسّن مدخولك من مضادات الأكسدة

2026-01-09

ذكاء اصطناعي صيني يكشف أورام السرطان الصغيرة

2026-01-09

رائج الآن

لايف ستايل

محمد بن راشد بن محمد بن راشد يكرّم الفائز بجائزة صناع المحتوى التعليمي

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

“الأب الروحي لترامب”.. ستيف بانون يخطط لخوض الانتخابات الرئاسية في 2028

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

عبدالله آل حامد: الإعلام هو خط الدفاع الأول عن الثوابت وصورة الوطن

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

ما هي تعديلات حساب المواطن 2026

2026-01-10

نقطة لكل فريق.. الوحدة والشارقة «حبايب» والعين الرابح الأكبر

2026-01-10

فاراداي فيوتشر تكشف خارطة طريق FX Super One للإنتاج التجاري والمبيعات والتسليم وخدمات ما بعد البيع، وتعلن دخولها قطاع الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

2026-01-10

المواد الحافظة الشائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري

2026-01-10
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter