Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

بورصة ناسداك دبي تشهد إصدار حقوق اكتتاب بـ658 مليون درهم لـ«ديبا»

2026-01-07

القدس: الاحتلال يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة

2026-01-07

نظام افادة تجديد الرخصة جدة 2026

2026-01-07
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»إنه العصر الأميركي بلا ورقة توت ..!
تريندينغ

إنه العصر الأميركي بلا ورقة توت ..!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-054 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مقالي السابق الذي تناول تطورات العام الجديد، أشرت إلى ظهور ما يمكن وصفه بـ”السياسة التجريفية” في البيت الأبيض كأكثر التطورات إثارة للقلق. يبدو أن الولايات المتحدة تعيد إنتاج سياسات تصدم المراقبين، وتثير تساؤلات حول إدارة العصر الأمريكي بعد عقود من المؤسسات الدولية والتقاليد الدبلوماسية. هذه السياسة، التي تتسم بالعدوانية وعدم الاكتراث بالقواعد الدولية، تثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل النظام العالمي، خاصة مع التركيز المتزايد على السياسة الأمريكية في مناطق مختلفة من العالم.

عودة “التجريف” الأمريكي: هل العالم على أعتاب مرحلة جديدة؟

إن ما نشهده ليس مجرد انتهاك للسيادة أو إعلان حرب تقليدي، بل هو تجاوز أعمق، يعكس حالة من الغطرسة لدى قوة تعتبر نفسها فوق القانون. هذه القوة، التي تبدو بلا ضوابط، قادرة على إعادة تشكيل العالم وفقًا لمصالحها الأنانية، ونتيجته وخيمة على الجميع. بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت مغادرة دونالد ترامب، يبدو أن العالم يستعد لمزيد من الاضطرابات، وتجربة القوة الأمريكية المتجددة.

الجميع يتذكر كيف بدا العالم أكثر هدوءًا عند رحيل ترامب قبل خمس سنوات، وكيف تنفس الصعداء. ولكن هذا الهدوء لم يدم طويلًا، فالأمر لم يكن يتعلق بشخص ترامب فقط، بل بوجود توجه هيكلي داخل السياسة الخارجية الأمريكية نحو التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومحاولة فرض إرادتها عليها.

من فنزويلا إلى إيران: تجريف أمريكي شامل

الولايات المتحدة لم تكتفِ بالتركيز على منطقة الشرق الأوسط، بل وسعت نطاق تدخلها ليشمل مناطق أخرى. وتتجلى هذه السياسة في مواقفها تجاه حلف الناتو، وفرضها للضرائب، وتعاملها مع دول مثل إيران وفنزويلا. يبدو أن هناك رغبة حقيقية في إعادة رسم الخريطة السياسية والاقتصادية للعالم، مع تجاهل تام للعواقب الوخيمة التي قد تنجم عن ذلك.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: ماذا يعني “اختطاف” رئيس دولة؟ هذا السؤال يصبح أكثر إلحاحًا في حالة فنزويلا، حيث تتعرض البلاد لتهديدات أمريكية متزايدة، والرئيس مادورو هو الهدف الرئيسي. بغض النظر عن طبيعة الحماية الأمنية المتاحة له، فإن مجرد التفكير في اعتقال رئيس دولة مستقل وعضو في الأمم المتحدة يثير دهشة المراقبين، ويطرح تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي.

لا شك أن هذه ليست سوابق جديدة. ففي عهد الرئيس جورج بوش الابن، شهد العالم الغزو الأمريكي للعراق، واعتقال صدام حسين وإعدامه، في تحدٍ سافر للأمم المتحدة وأعرافها. وهذا يوضح أن ترامب لم يكن حالة شاذة، بل هو مجرد تعبير عن نزعة متأصلة في السياسة الأمريكية نحو الهيمنة والقوة الغاشمة.

النفط والمصالح: وقود السياسة الأمريكية

يكمن السر في النفط، كما صرخ أحد الرؤساء الديمقراطيين في التسعينيات: “إنه الاقتصاد يا غبي!”. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الطاقة وشركاتها المحرك الرئيسي للسياسات الأمريكية. فالجمهوريون يملكون ويستثمرون في شركات الطاقة، وهذا هو القاسم المشترك بين مادورو وصدام حسين: كلاهما يقودان دولتين تمتلكان احتياطات ضخمة من النفط، وكلاهما يرفض الخضوع للإملاءات الأمريكية. وبالتالي، ينبغي إزالتهما، وتحويلهما إلى عبرة لكل من تسول له نفسه تحدي القوة الأمريكية.

تكرار التاريخ: من صقلية إلى فنزويلا

إن التاريخ الأمريكي مليء بالأمثلة التي تؤكد هذه النزعة. فعملية إنزال القوات الأمريكية في صقلية خلال الحرب العالمية الثانية تمت بصفقة مع المافيا الإيطالية، حيث سهلت المافيا عملية الإنزال مقابل غض الطرف عن أنشطتها الإجرامية. وبالمثل، يتم تبرير التدخل الأمريكي في فنزويلا بتهم ملفقة ضد الرئيس مادورو، مثل اتهامه بالاتجار بالمخدرات.

المسألة تتعلق بالمصالح في المقام الأول، أما التهم فهي مجرد أداة لتحقيق هذه المصالح. ففي لحظة من اللحظات، يمكن للإمبراطورية أن تسقط اتهامات الإرهاب عن زعيم كانت قد رصدت مكافأة للقبض عليه، وفي لحظة أخرى، يمكنها أن توجه ما يكفي من التهم ضد أي رئيس يعارض مصالحها.

إهانة إنسانية وتجاهل للعدالة

صور الرئيس مادورو، وهو يتحول من زعيم دولة إلى أسير، تثير الدهشة والحزن. فهل وصلت الوحشية إلى هذا الحد؟ هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث مع الرئيس العراقي، ويطرح تساؤلات حول القيم الإنسانية التي تحكم السياسة الأمريكية.

من يدرس التاريخ الأمريكي بعمق، يعرف أن هذه السلوكيات ليست جديدة. فالدولة الأمريكية، منذ تأسيسها، مرت بمراحل من التطهر الظاهري، ثم العودة إلى ممارساتها القديمة، التي تتسم بالتدخل والهيمنة. وهذا ما يراه الفلسطينيون يوميًا.

الضبابية المستقبلية وغياب المساءلة

لو كانت هناك عدالة وقانون، لكان المنطق يقضي برؤية قوات دولية تجر نتنياهو إلى المحكمة لمحاكمته على جرائمه، ولكن العصر الأمريكي يقدم لنا نماذج مختلفة تمامًا. علينا أن نعتاد على هذه النزعة المتطرفة، ونتجنب أن نعيش في وهم بأن القوة الأمريكية ستتغير قريبًا.

في الختام، يجب أن ندرك أن السياسة الأمريكية الحالية تتسم بالتجريف والعدوانية، وأنها تثير تهديدات حقيقية للنظام العالمي. إن فهم هذه الديناميكية، وتحليلها بعمق، هو الخطوة الأولى نحو مواجهتها، والتخفيف من آثارها الوخيمة. هذه السياسات تتطلب مراقبة دقيقة، وتحليل موضوعي، بحثًا عن حلول مستدامة تضمن السلام والاستقرار للعالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

القدس: الاحتلال يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة

2026-01-07

الفلبين تجلي آلاف القرويين بعد انفجارات بركانية

2026-01-07

بالتفاصيل – إسرائيل تتأهب لسيناريو شنها عدوانا جديدا على 6 جبهات

2026-01-07

بينها فنزويلا.. أميركا تضيف 25 دولة أخرى لسياسة سندات التأشيرة المكلفة

2026-01-07

ارتقاء الفتاة فرح شقفة بخانيونس وإصابة في قصف بمدينة غزة

2026-01-07

تفاصيل اعتقال مادورو وزوجته.. أصيبا أثناء محاولة اعتقالهما

2026-01-07

رائج الآن

تريندينغ

القدس: الاحتلال يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة

بواسطة فريق التحرير

نظام افادة تجديد الرخصة جدة 2026

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

نافخ زجاج يثير ضجة على الانترنت بسبب وجهه الغريب: قبل 30 عاماً من العمل كنت مثلكم

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

أهدت إنجازها لرئيس الدولة و”أم الإمارات”.. فاطمة العوضي.. أصغر وأول عربية تصل قمة جبل فينسون في القارة القطبية الجنوبية

2026-01-07

ما تأثير «فيتامين د» على الجهاز الهضمي؟

2026-01-07

الفلبين تجلي آلاف القرويين بعد انفجارات بركانية

2026-01-07

“الاتحادية للضرائب” تُطلق مبادرة “لَبِّيه” لخدمة كبار المواطنين

2026-01-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter