الاحتفالات بقدوم عام جديد فرصة للتعبير عن مشاعر الأخوة والود بين الدول والشعوب. وفي إطار هذه المناسبة، حرصت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، “أم الإمارات”، على إرسال تهانيها القلبية إلى قادة العالم، معبرة عن أمنياتها بدوام الخير والسلام. ففي بداية هذا العام الميلادي الجديد 2026، بادرت سموها بتهنئة قرينات الملوك والرؤساء والأمراء في الدول الشقيقة والصديقة، مؤكدةً على أهمية تعزيز العلاقات الدولية والتعاون المشترك. هذا الفعل يعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة القائمة على السلام والتسامح.
تهنئة “أم الإمارات” بقرب حلول عام 2026
أرسلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، برقيات تهنئة سامية إلى قرينات ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026. وتهدف هذه المبادرة إلى تجسيد عمق العلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات بجميع دول العالم، وتعزيز قيم التقدير والاحترام المتبادل بين القادة والشعوب.
أعربت سموها في برقياتها عن خالص التهاني وأصدق التمنيات، داعيةً الله عز وجل أن يمن على قريناتها بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على بلادهن الأمن والاستقرار والازدهار. كما تمنت سموها لشعوب العالم المزيد من التقدم والرخاء، وأن يشهد العام الجديد تحقيق المزيد من الإنجازات على كافة الأصعدة.
أهمية التواصل القيادي في المناسبات الوطنية والدولية
يعتبر تبادل التهاني بين القادة فرصة مهمة لتعزيز الدبلوماسية وفتح قنوات جديدة للحوار والتعاون. فالكلمة الطيبة والتهنئة الصادقة تحمل في طياتها معاني الاحترام والتقدير، وتساهم في بناء جسور الثقة بين الدول. إن هذه اللفتة الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تعكس حرص القيادة الإماراتية على التواصل الدائم مع الأشقاء والأصدقاء في جميع أنحاء العالم.
دور “أم الإمارات” في تعزيز مكانة المرأة عالمياً
لا يقتصر دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تهنئة القادة، بل يتعداه إلى ريادة مسيرة تمكين المرأة في دولة الإمارات والعالم. فسموها لطالما كانت صوتًا مدويًا للمرأة، ومدافعة عن حقوقها، وداعمة لطموحاتها، ومؤمنة بقدراتها. إن جهودها الحثيثة ساهمت في تغيير النظرة التقليدية للمرأة، وإبراز دورها الحيوي في بناء المجتمع ونهضته.
وتتجلى هذه الجهود في دعم سموها للعديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تطوير مهارات المرأة، وتعزيز مشاركتها في جميع المجالات. بالإضافة إلى ذلك، تعمل سموها على توفير الفرص المتكافئة للمرأة، وإزالة جميع العوائق التي تحول دون تحقيق طموحاتها. وهذا النهج يعكس رؤية دولة الإمارات بأن الاستثمار في المرأة هو استثمار في المستقبل.
مبادرات “أم الإمارات” لدعم التنمية المجتمعية
تولي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك اهتمامًا خاصًا بالتنمية المجتمعية، وتعمل على دعم جميع المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين. فقد أطلقت سموها العديد من البرامج والمشاريع التي تركز على التعليم والصحة والثقافة والرياضة.
كما تحرص سموها على دعم الأسر المحتاجة، وتوفير جميع أوجه الرعاية لها. إن هذه المبادرات تعكس إيمان سموها بأهمية التكافل الاجتماعي، وضرورة الوقوف إلى جانب الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع. إن العمل الخيري الذي تقوم به سموها يجسد قيم العطاء والتسامح التي تميز الشعب الإماراتي.
تأثير تهنئة “أم الإمارات” على العلاقات الدولية
إن تهنئة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لقادة العالم بمناسبة العام الجديد 2026، تحمل دلالات عميقة على قوة العلاقات التي تربط دولة الإمارات بجميع الدول. فهي تعكس حرص دولة الإمارات على بناء شراكات استراتيجية مع جميع دول العالم، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه المبادرة في تعزيز مكانة دولة الإمارات كلاعب رئيسي في الساحة الدولية، ودولة تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم. إن هذه التهنئة هي رسالة واضحة للعالم بأن دولة الإمارات ملتزمة بقيم التسامح والتعايش، وأنها تسعى إلى بناء مستقبل أفضل للجميع.
ختاماً، إن تهنئة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لقادة العالم بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، ليست مجرد لفتة بروتوكولية، بل هي تعبير صادق عن مشاعر الأخوة والود، وتجسيد لالتزام دولة الإمارات بقيم السلام والتسامح. إنها مبادرة تعكس رؤية قيادة حكيمة تسعى إلى بناء مستقبل مشرق للإمارات والعالم أجمع. ندعوكم لمشاركة هذا الخبر والتعبير عن تمنياتكم بدوام الخير والازدهار لدولة الإمارات وشعبها.
