Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

العراق يتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

2026-04-01

الكونغو تتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً

2026-04-01

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

2026-04-01
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»غير مصنف»لماذا نستمر في ارتكاب الأخطاء نفسها؟ دراسة تجيب عن السؤال الصعب
غير مصنف

لماذا نستمر في ارتكاب الأخطاء نفسها؟ دراسة تجيب عن السؤال الصعب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-12-214 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة بولونيا الإيطالية عن سبب محتمل لاستمرار بعض الأشخاص في اتخاذ قرارات سيئة حتى بعد اكتساب الخبرة والتعلم. تتحدى هذه النتائج الفهم التقليدي لكيفية معالجة الدماغ للمعلومات وتأثيره على السلوك، وتقدم رؤى جديدة حول أسباب الأنماط السلوكية الضارة. تثير الدراسة تساؤلات مهمة حول دور البيئة المحيطة في تشكيل خياراتنا اليومية، وكيف يمكننا تحسين عملية اتخاذ القرار لدينا.

الاعتماد على المؤشرات البصرية والسمعية: مفتاح الفهم

أظهرت الدراسة أن الاعتماد المفرط على المؤشرات البصرية والسمعية المحيطة قد يعيق قدرة الدماغ على تعديل المعتقدات عند تغير هذه الإشارات. بمعنى آخر، عندما تتغير الظروف بحيث تشير المؤشرات المعتادة إلى نتائج أكثر خطورة، قد يجد بعض الأفراد صعوبة في التكيف واتخاذ قرارات جديدة، مما يؤدي إلى تكرار الأخطاء.

التعلم الترابطي وأثره على اتخاذ القرارات

تركز الدراسة المنشورة في دورية JNeurosci على عملية التعلم الترابطي، وهي العملية النفسية والعصبية التي يقوم من خلالها الفرد بربط مؤشرات أو إشارات معينة بنتائج محددة. هذا الربط يؤدي إلى توقع نتائج مستقبلية بناءً على تكرار هذه المؤشرات. فمثلاً، قد يربط الشخص صوت جرس الباب بقدوم ضيف، أو لون معين من الطعام بطعم لذيذ.

كيف يعمل التعلم الترابطي في الدماغ؟

عندما يتعرض الشخص لمواقف متكررة، يقوم دماغه بإنشاء روابط بين الأحداث والمؤشرات المرتبطة بها. هذه الروابط تساعد في توجيه السلوك واتخاذ القرارات بسرعة وكفاءة. ومع ذلك، يمكن أن تصبح هذه الروابط ضارة إذا لم يتم تحديثها عند تغير الظروف، مما يؤدي إلى الاعتماد على معلومات قديمة أو غير دقيقة.

التأثير على الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية

تُظهر الدراسة أن هذه الصعوبة في تحديث المعتقدات تكون أكثر وضوحًا لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية معينة، مثل القلق، والسلوك القهري، والإدمان. هؤلاء الأفراد يميلون إلى تعزيز الأنماط السلوكية الضارة بسبب التفاعلات المعقدة بين المؤشرات المحيطة ومعتقداتهم الداخلية. فهم آليات اتخاذ القرار لدى هؤلاء الأفراد قد يفتح الباب أمام علاجات أكثر فعالية.

تجارب علمية تكشف عن الحساسية للمؤشرات

استخدم الباحثون أساليب علمية دقيقة، بما في ذلك اختبارات التعلم الترابطي، لدراسة هذا السلوك. أظهرت النتائج أن بعض المشاركين كانوا أكثر حساسية للمؤشرات البيئية، وكانوا يعتمدون عليها بشكل أكبر في اتخاذ القرارات. عندما تم تعديل دلالات هذه المؤشرات للإشارة إلى مخاطر أكبر، وجد الفريق أن هؤلاء الأفراد كانوا أقل قدرة على تغيير سلوكهم أو إعادة تقييم توقعاتهم.

الفروق الفردية ودورها في تكرار الأخطاء

أكدت النتائج أن الفروق الفردية في الحساسية للمؤشرات ومرونة التعلم الترابطي يمكن أن تفسر جزئيًا لماذا يكرر بعض الأشخاص الأخطاء نفسها رغم التعلم والخبرة. هذه الفروق تشير إلى أن عملية اتخاذ القرار ليست واحدة للجميع، وأن بعض الأفراد قد يحتاجون إلى مساعدة إضافية لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية.

آفاق جديدة في العلاج والتدخلات السلوكية

تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تساعد في التعرف على الأفراد ذوي الحساسية العالية للمؤشرات الخارجية، مما يتيح توجيه التدخلات العلاجية بشكل أفضل. يمكن تطوير استراتيجيات لإعادة تدريب الدماغ على تعديل الروابط، سواء من خلال العلاج السلوكي المعرفي أو تدخلات تربوية. هذا يمثل أملاً خاصاً للأشخاص المصابين بالإدمان أو الاضطرابات القهرية.

تأثير البيئة المحيطة والمؤشرات الرقمية

بالإضافة إلى ذلك، تفتح النتائج آفاقًا لدراسة كيفية تأثير البيئة المحيطة على السلوك البشري بشكل أوسع. في السياقات الحديثة، نتعرض باستمرار لمجموعة كبيرة من المؤشرات الرقمية والبصرية، مثل تلك الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي والإعلانات الرقمية. يمكن لهذه المؤشرات أن تعزز أنماطًا سلوكية معينة، وفي الأشخاص ذوي الحساسية العالية، قد تؤدي إلى قرارات متهورة أو غير عقلانية.

الخلاصة: نحو فهم أعمق لاتخاذ القرار

تؤكد هذه الدراسة على التفاعل المعقد بين التعلم الترابطي، والحساسية للمؤشرات البيئية، والقدرة على تعديل المعتقدات، وتشكل هذه العوامل مجتمعةً الأنماط السلوكية لدينا. من خلال فهم هذه العلاقة، يمكننا تفسير جزء من السلوكيات الضارة التي نراها في الحياة اليومية والعمل على تطوير بيئات تعليمية وصحية وسلوكية أفضل تعزز اتخاذ قرارات عقلانية. يخطط الباحثون لمواصلة دراساتهم على نطاق أوسع لاستكشاف كيف يمكن لهذه الفروق الفردية أن تفسر الميل إلى تكرار الأخطاء، وكيف يمكن تصميم تدخلات علاجية ووقائية فعالة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عودة تدريجية لحركة الطيران بمنطقة الخليج في ثامن أيام حرب إيران

2026-03-26

لماذا فشلت دفاعات إيران في التصدي للهجمات الأميركية الإسرائيلية؟

2026-03-26

كيف أصبحت “مدن الصواريخ” الإيرانية عائقاً أمام الهجمات الأميركية الإسرائيلية؟

2026-03-26

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

2026-03-25

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

2026-03-23

إيران تواصل الهجمات على دول الخليج بعد “اعتذار بيزشكيان”

2026-03-21

رائج الآن

اخبار الرياضة

الكونغو تتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

منتخب مصر يفرض التعادل على “الماتادور” في برشلونة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

خورفكان الأكثر «حصولاً وارتكاباً» لركلات الجزاء في «المحترفين»

2026-04-01

اتحاد الكاراتيه يُوصي باستمرار بطولاته وفق الخطة المعتمدة

2026-04-01

فاطمة المري تحصد لقب «الإسطبلات الخاصة» في مهرجان ولي عهد دبي للقدرة

2026-04-01

صافرة «آل علي» تترقب إعلان «فيفا» قائمة حكام مونديال 2026

2026-04-01
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter