Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

وزير الخارجية السعودي: انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة “مستمرة”

2026-02-13

أردا غولر يبرئ نجوم ريال مدريد من التنمر

2026-02-12

ترمب يحذف مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”: لم أشاهده كاملاً

2026-02-12
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»غير مصنف»هل يمكن أن تصلح المحيطات ما أفسده البشر؟ دراسة تجيب
غير مصنف

هل يمكن أن تصلح المحيطات ما أفسده البشر؟ دراسة تجيب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-11-204 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بات العالم مضطراً إلى النظر بجدية نحو محيطاته، ليس باعتبارها مجرد خزان ضخم للحياة البحرية أو منظم لطقس الأرض عبر آلاف السنين، بل بوصفها حلاً محتملاً، وربما ضرورياً لمعضلة تغير المناخ التي تتفاقم سريعاً. فمع ارتفاع درجة حرارة الكوكب وتزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة، يزداد البحث عن طرق مبتكرة لخفض انبعاثات الكربون وإزالة ما تراكم منها في الغلاف الجوي. وتبرز المحيطات كلاعب رئيسي في هذه المعادلة، بقدرتها الهائلة على امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون.

دور المحيطات في مواجهة تغير المناخ: هل نحن مستعدون؟

بحسب دراسة حديثة صادرة عن مجموعة خبراء مكلفة من المجلس البحري الأوروبي، والتي نوقشت خلال مؤتمر الأطراف (COP 30)، يمكن أن يكون إزالة ثاني أكسيد الكربون من المحيطات جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الوصول إلى درجات حرارة آمنة. لكن الدراسة تحذر في الوقت نفسه من أن العالم ليس جاهزاً بعد لتوسيع نطاق هذه التقنيات قبل توفر قواعد صارمة وواضحة للمتابعة والتوثيق والتحقق. فالمحيطات تمتص بالفعل نحو ربع الانبعاثات البشرية، ولكن السؤال المطروح هو: هل يمكن تسريع هذه العملية بشكل آمن دون الإضرار بالأنظمة البحرية الهشة؟

قدرة المحيطات الطبيعية على امتصاص الكربون

تقنيات إزالة الكربون البحري تعتمد على قدرة المحيطات الطبيعية على امتصاص الكربون، وهي قدرة لطالما كانت مصدراً للدهشة في الأوساط العلمية. ولكن تسريع هذه العملية يتطلب فهماً عميقاً للآثار المحتملة على البيئة البحرية. تشير الدراسة إلى الحاجة إلى منظومة عالمية قادرة على مراقبة هذه التقنيات، والإبلاغ عن نتائجها، والتحقق من فعاليتها، مع التأكد من عدم وجود آثار جانبية سلبية. هذا يتطلب تعاوناً دولياً وجهوداً بحثية مكثفة.

ما علاقة المحيطات بامتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون؟

الكربون عنصر أساسي للحياة، وتوزيعه بين اليابسة والبحر والغلاف الجوي هو ما يرسم ملامح مناخ الأرض. عندما يحتجز الكربون في باطن الأرض أو في المحيطات، تميل الأرض إلى البرودة. أما إذا ارتفعت كمياته في الغلاف الجوي، ترتفع الحرارة. خلال 250 عاماً، ضاعف الإنسان تركيزات ثاني أكسيد الكربون إلى مستويات لم يعرفها الكوكب منذ ملايين السنين، مما تسبب في احترار عالمي متسارع. لذلك، فإن تعزيز قدرة المحيطات على امتصاص الكربون يعتبر أمراً بالغ الأهمية.

مشروع CDRmare: استكشاف إمكانات المحيطات

ينفذ التحالف الألماني لأبحاث البحار مشروعاً ضخماً تحت اسم “أحواض الكربون البحرية في مسارات إزالة الكربون” (CDRmare)، يضم نحو 200 عالم ضمن ستة مشروعات تعاونية. يهدف هذا المشروع إلى استكشاف ما إذا كان المحيط يمكن أن يلعب دوراً رئيسياً وآمناً ومستداماً في امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، وتقييم الآثار المحتملة على البيئة البحرية والمجتمع. تعتبر هذه الجهود البحثية حجر الزاوية في فهم كيفية الاستفادة من إمكانات المحيطات بشكل مسؤول.

تجارب في بحر الشمال: زيادة قلوية المياه

من بين التجارب التي يجريها مشروع CDRmare، ما جرى في بحر الشمال بين فبراير وأبريل 2023، حيث استخدم العلماء 12 وحدة “ميزوكوزم” – أحواض بحرية مغلقة – لدراسة تأثير زيادة قلوية مياه البحر على قدرة العوالق البحرية على امتصاص الكربون. تهدف هذه التجارب إلى تقليد سيناريوهات عالمية ضخمة، وتقييم استجابة البيئات البحرية لزيادة قلوية المياه. هذه التجارب الأولية توفر بيانات قيمة حول جدوى وسلامة هذه التقنيات.

تحديات واعتبارات مهمة في إزالة الكربون من المحيطات

رغم الإمكانات الهائلة للمحيطات، هناك العديد من التحديات التي يجب معالجتها. يتفق العلماء على أن خفض الانبعاثات يظل الأولوية القصوى. كما يشيرون إلى أن الوصول إلى هدف 1.5 درجة مئوية يتطلب الوصول إلى صافي سلبي، أي إزالة كميات من الكربون تفوق ما يطلق. هذا يتطلب تطوير تقنيات فعالة وآمنة لإزالة الكربون على نطاق واسع.

مخاوف بشأن الآثار الجانبية

تتضمن التقنيات البحرية لامتصاص الكربون فئات مختلفة، بدءاً من تعزيز غابات المانجروف وصولاً إلى تسميد المحيطات بالحديد. لكن هذه التقنيات تحمل مخاطر محتملة، مثل الاضطرابات البيئية غير المتوقعة. يجب إجراء تقييمات شاملة للآثار الجانبية المحتملة قبل تطبيق أي تقنية على نطاق واسع. كما يجب وضع معايير صارمة للمراقبة والتحقق لضمان سلامة وفعالية هذه التقنيات. التعامل مع المحيطات يتطلب حذراً شديداً، فهي ليست حقلاً زراعياً يمكن التلاعب به بسهولة.

نحو مستقبل مستدام: التنظيم والشفافية

التقرير يؤكد على أن تجاهل تقنيات إزالة الكربون البحري ليس خياراً، ولكن تبنيها بلا ضوابط ليس خياراً أيضاً. المستقبل سيحتاج إلى إزالة كربون واسعة النطاق، ولكن أي خطوة نحو البحر يجب أن تُبنى على أسس علمية محكمة، ومعايير مراقبة صلبة، وشفافية كاملة، وإطار دولي متفق عليه. حتى يتحقق ذلك، يبقى المحيط برغم اتساعه مكاناً لا يحتمل المغامرة غير المحسوبة. يجب التعامل مع تغير المناخ بجدية ومسؤولية، والعمل على تطوير حلول مستدامة تحمي كوكبنا للأجيال القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ترمب يحذف مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”: لم أشاهده كاملاً

2026-02-12

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

2026-02-09

قبل مفاوضات مسقط.. ترمب يلوح بالخيار العسكري مجدداً: على خامنئي أن يكون قلقاً

2026-02-08

مداها يتجاوز 8 آلاف كيلومتر.. الصين تكشف عن أول مقاتلة في العالم بـ3 محركات

2026-02-08

الصين تطلق مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام لرابع مرة منذ 2020

2026-02-08

لبنان يعتزم رفع شكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل بسبب رش “مواد سامة”

2026-02-07

رائج الآن

اخبار الرياضة

أردا غولر يبرئ نجوم ريال مدريد من التنمر

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

ترمب يحذف مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”: لم أشاهده كاملاً

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

ريال مدريد يتفوق على برشلونة.. تراجع عائدات البث التلفزيوني

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

تعيين أشرف زاهر وزيرا جديدا للدفاع في مصر

2026-02-11

خريطة الدراما الكاملة: قائمة مسلسلات رمضان 2026 على القنوات المصرية والعربية

2026-02-11

سلاح طبي في ساحات الحرب.. رذاذ يوقف النزيف خلال ثانية

2026-02-11

كيف تطيل العمر الافتراضي لبطارية السيارة؟.. طريقة قيادتك العامل الأول المؤثر

2026-02-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter