Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

منتخب مصر يفرض التعادل على “الماتادور” في برشلونة

2026-04-01

الكاميرون تهزم الصين بثنائية ودياً

2026-04-01

خورفكان الأكثر «حصولاً وارتكاباً» لركلات الجزاء في «المحترفين»

2026-04-01
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»غير مصنف»دراسة علمية تكشف سر الأشخاص الذين لا ينسون الوجوه
غير مصنف

دراسة علمية تكشف سر الأشخاص الذين لا ينسون الوجوه

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-11-144 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

توصلت دراسة حديثة إلى أن قدرة بعض الأشخاص على تذكر الوجوه جيداً لا تعود إلى كمية المعلومات التي تلتقطها أعينهم، بل إلى نوعية المعلومات ودقتها. وأوضحت الدراسة، التي أجراها علماء إدراك بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، أن ما يعرف بـ”الأشخاص فائقو التعرف” يتميزون بقدرة فريدة على اختيار أكثر أجزاء الوجه إفادة في التمييز بين الأفراد، ما يجعل ذاكرتهم البصرية الاستثنائية أكثر كفاءة من غيرهم.

## تركيز النظر

سعت الدراسة إلى الكشف عن الكيفية التي ينظر بها هؤلاء الأشخاص إلى الوجوه مقارنة بالأشخاص العاديين، باستخدام تقنية تتبع حركة العين. واستخدم فريق البحث برنامجاً إلكترونياً متقدماً لقياس أماكن تركيز النظر ومدة التحديق لدى 37 شخصاً من فئة فائقي التعرف، ومقارنتها بـ68 شخصاً يتمتعون بقدرات متوسطة في تمييز الوجوه. وعرض الباحثون على المشاركين صور وجوه مختلفة على شاشة الحاسوب، ثم تتبعوا بدقة نقاط النظر والمسارات البصرية لكل مشارك أثناء عملية التعرف.

استعان الباحثون بهذه البيانات لتوليد خريطة دقيقة تظهر ما رآه المشاركون أثناء مشاهدة الوجوه، ثم أدخلوا المعلومات إلى 9 شبكات عصبية صناعية عبارة عن نماذج ذكاء اصطناعي سبق تدريبها على التعرف على الوجوه لتؤدي المهمة نفسها التي أعطيت للبشر والمتعلقة بتحديد ما إذا كانت صورتان تعودان إلى الشخص ذاته أم لا. وقال الباحث الرئيسي جيمس دن إن الهدف من هذه المقارنة هو الاستفادة من كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي في التعرف على الوجوه من أجل فهم الأنماط البصرية البشرية التي توفر أكبر قدر من المعلومات.

## قدرات مكتسبة

كشفت النتائج أن الشبكات العصبية التي تلقت بيانات مستمدة من أنماط النظر عند فائقي التعرف أدت بشكل أفضل في مطابقة الوجوه مقارنة بالشبكات التي اعتمدت على بيانات الأشخاص العاديين، رغم أن كمية المعلومات البصرية التي عرضت على كل منها كانت متساوية. وأظهرت المقارنة أن جودة المعلومات التي تختار بصرياً هي ما يصنع الفارق الحقيقي في كفاءة التعرف على الوجوه، لا مجرد كمية الصور أو التفاصيل المرئية.

توصلت الدراسة إلى أن فائقي التعرف يميلون إلى تنفيذ عدد أكبر من “التثبيتات البصرية” – أي لحظات التركيز الدقيق على نقاط معينة من الوجه – كما أنهم يستكشفون مساحة الوجه بطريقة أوسع وأكثر تنوعاً. وبعد ضبط النتائج لتأخذ في الحسبان أنهم ينظرون إلى أجزاء أكثر من الوجه، تبين أن المناطق التي يختارون النظر إليها تحمل بالفعل معلومات أكثر قيمة للتعرف على الهوية.

### تطبيقات عملية

رأى دن أن هذه المهارة ليست مجرد قدرة مكتسبة يمكن تدريب الناس عليها، بل تمثل خاصية عصبية مميزة في طريقة معالجة الدماغ للمعلومات البصرية. معتبراً أن الأشخاص العاديين لا يمكنهم تقليد ما يفعله فائقو التعرف، لأن الأمر لا يتعلق بتعلم “حيلة” أو نمط نظر، بل بكيفية تلقائية ديناميكية يلتقط بها الدماغ ملامح التميز في كل وجه.

وأوضح أن هذه القدرة تشبه فكرة “الكاريكاتير” في الرسم، إذ يؤدي تضخيم السمات المميزة في الوجه إلى تسهيل التعرف على صاحبه لاحقاً. مشيراً إلى أن فائقي التعرف يفعلون الأمر نفسه بصرياً، إذ يركزون على السمات الأكثر تفرداً في ملامح الوجه، ما يجعلهم يحتفظون بذاكرة قوية لتلك التفاصيل الفارقة.

## تضاءل التفوق البشري

استخدم الباحثون المقارنة مع الذكاء الاصطناعي لتوضيح الفروق بين الطريقة البشرية والطريقة الآلية في معالجة الوجوه. وأوضح دن أن أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل المستخدمة في البوابات الإلكترونية بالمطارات تعمل بطريقة مختلفة تماماً، إذ تحلل كل جزء من الصورة في وقت واحد وبشكل شامل، بينما يركز الإنسان على مناطق محددة فقط من الوجه.

وأشار إلى أن هذه الأنظمة تتفوق على الإنسان في البيئات المنظمة مثل المطارات، حيث تكون الإضاءة ثابتة والمسافة محددة والصور عالية الجودة ومطابقة للمعايير. لكنها لا تزال أقل كفاءة في الظروف غير المثالية التي تتضمن إضاءة متغيرة أو زوايا مختلفة أو صوراً منخفضة الجودة.

## خاتمة

في الختام، توفر هذه الدراسة رؤى قيمة حول كيفية عمل الدماغ البشري في تمييز الوجوه. وتسلط الضوء على أهمية جودة المعلومات البصرية في التعرف على الوجوه، وتفتح الباب أمام تطوير أنظمة رؤية حاسوبية أكثر شبها بالعين البشرية في طريقة انتقاء المعلومات البصرية. ومع استمرار تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن يصبح الفارق بين الإنسان والآلة في مجال التعرف على الوجوه أقل وضوحاً. ومع ذلك، تظل القدرة البشرية الفريدة على التعرف على الوجوه في ظروف غير مثالية ميزة هامة تستحق الدراسة والاستفادة منها في تطبيقات عملية مختلفة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عودة تدريجية لحركة الطيران بمنطقة الخليج في ثامن أيام حرب إيران

2026-03-26

لماذا فشلت دفاعات إيران في التصدي للهجمات الأميركية الإسرائيلية؟

2026-03-26

كيف أصبحت “مدن الصواريخ” الإيرانية عائقاً أمام الهجمات الأميركية الإسرائيلية؟

2026-03-26

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

2026-03-25

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

2026-03-23

إيران تواصل الهجمات على دول الخليج بعد “اعتذار بيزشكيان”

2026-03-21

رائج الآن

اخبار الرياضة

الكاميرون تهزم الصين بثنائية ودياً

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

خورفكان الأكثر «حصولاً وارتكاباً» لركلات الجزاء في «المحترفين»

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

اتحاد الكاراتيه يُوصي باستمرار بطولاته وفق الخطة المعتمدة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

صافرة «آل علي» تترقب إعلان «فيفا» قائمة حكام مونديال 2026

2026-04-01

اتحاد كرة الطائرة ينعى الحكم يحيى عنبر بعد 10 أيام من اعتزاله

2026-04-01

منتخب «دراجات أصحاب الهمم» يحصد 10 ميداليات آسيوية

2026-04-01

حتا يواجه الحمرية.. و«مودرن سبورت» يصطدم بـ «بالم 365»

2026-04-01
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter