Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»مبادرة ترامب.. وعامل الوقت.. وتربّص نتنياهو
تريندينغ

مبادرة ترامب.. وعامل الوقت.. وتربّص نتنياهو

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-10-013 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/10/01




لم يكن متوقعاً من الرئيس ترامب أن يقول غير ما قاله في عرضه الواسع لأفكاره حول وقف الحرب على غزة ، و فتح ملف التسوية الأشمل في الشرق الأوسط، وحلّ القضية الفلسطينية.

تميز خطاب ترامب المطول بمحاولة إرضاء جميع الأطراف، ولا مانع عنده من قول موقفٍ في السطر الأول ليقول موقفاً مختلفاً عنه في السطر الذي يليه، وهذا هو ترامب، وهذه طريقته في معالجة القضايا.. مثال واحد يدل على ذلك، هو موقفه المتفهم لرفض إسرائيل قيام الدولة الفلسطينية، وموقفه المتفهم كذلك لمواقف الدول التي اعترفت، ولكي يتسيّد أصحاب الموقفَين أعلن نفسه رئيساً لمجلس السلام، المقترح من جانبه ليس لإدارة غزة هذه المرة فلديه من يدير، وإنما لإدارة التسوية التي ستدخل الشرق الأوسط في حالةٍ تستحق أن يطلق عليه من خلالها الشرق الأوسط الجديد.

لا يجوز التعامل مع خطاب الرئيس ترامب بصيغة معه أو ضده فقط، فهو خطاب عناوين ذكّرنا بتقويم الرئيس الراحل حافظ الأسد لاتفاقات وتفاهمات أوسلو حين وصفها بأن كل سطرٍ فيها يحتاج إلى مفاوضات، تستغرق وقتاً طويلاً.

ذلك أن دمج التسوية العاجلة بشأن غزة بالتسوية الآجلة للقضية الفلسطينية، وإذا كان في مصلحة الفلسطينيين الذي يضرهم كثيراً فصل غزة عن الضفة في الحلول العاجلة والآجلة، إلا أن الصيغ العامة يمكن أن تكون ضحيةً للتفاصيل التي يُقال إن الشيطان يكمن في داخلها.. وشيطان الصيغ العاجلة والآجلة هو نتنياهو، الذي يعرف كيف يهدم أكثر مما يعرف كيف يبني، وهذا يدفع إلى الحذر منه ومضاعفة الجهد لصدّه وليس إلى الهروب منه.

العاجل والملح ليس ما لم يتضمنه خطاب ترامب، حول اعترافه بالدولة الفلسطينية، بل وقف المذبحة في غزة وإدخال المساعدات بما يكفل التخلص من المجاعة ويوقف تصفية المرافق العامة، خصوصاً الطبية منها، وضمان الانسحاب الإسرائيلي وإن بصورةٍ متدرجة، ثم الذهاب في اليوم التالي إلى فتح المسار السياسي المنشود لحل القضية الفلسطينية.

حكاية رئاسة ترامب لمجلس السلام الذي لم يولد هي من التعبيرات التي تخصص في إطلاقها تعبيراً عن رغبته الدائمة في أن يكون سيد الإنجازات الكبرى حتى قبل أن تتحقق، إذ لا أحد ينكر أهمية أي إدارة أميركية في أي أمرٍ يتعلق بتسويات الشرق الأوسط ومركزها بالطبع تسوية القضية الفلسطينية، وليسمي نفسه ما يشاء، فالذي يهمنا بالضبط أن يبدأ مسارٌ سياسيٌّ يفضي إلى حلٍ جذري للقضية الفلسطينية، شرطه الأول والأخير أن يرضى عنه الفلسطينيون ويتفق مع الرؤية العربية والإسلامية والدولية للسلام، تلك الرؤية التي تجسدت سابقاً بالمبادرة العربية وتجددت حالياً بمؤتمر الدولة الذي عقد في نيويورك.

بشأن غزة التي هي هاجسنا الراهن والملح ننصح « حماس » بعد أن عرفت خطة ترامب والمواقف العربية والدولية المؤيدة لها، وبعد أن أعلن نتنياهو موافقته المكتظة بالألغام عليها، ننصحها بالإسراع في الموافقة على الخطة رسمياً بالتنسيق التفصيلي مع قطر ومصر، لأن التأخير بسبب التأني والبحث والدراسة والمشاورات، يعني جثثاً تملأ الشوارع في قلب غزة، وأطفالاً وأبرياء إن لم يموتوا بالقصف فبغيره، وإن تعددت الأسباب فالموت واحد.

لو سُئل نتنياهو ما هي أعز أمانيك في هذه اللحظة بالذات؟ لأجاب بلا تردد: أن ترفض «حماس» خطة ترامب لأن رفضها سيمحنه ذريعة مواصلة الحرب، وهذه المرة بغطاءٍ أميركي متجدد وبأقل قدرٍ من الإدانات الدولية.

خطاب ترامب ليس نهايةً لأكثر قضايا العصر تعقيداً من غزة إلى التسوية الشرق أوسطية الشاملة، بقدر ما هو بدايةٌ لجهدٍ ينبغي أن يُبذل عربياً وإسلامياً ودولياً، لإنقاذ غزة راهناً ولإنقاذ الحقوق الفلسطينية التي يسعى نتنياهو لمصادرتها، وهذان أمران لا يتحققان بعطفٍ أميركي محتمل، ودعمٍ أوروبي ودولي فقط، بل بعملٍ دؤوبٍ لا يفتر ولا يتوقف.

لقد فُتح الملف وسيكون الصراع القادم محتدماً بين استماتة إسرائيل ومن معها لإغلاقه، وبين الجهد الشامل فلسطينياً وإقليمياً ودولياً، الذي تبلور باعترافاتٍ ثمينة بالدولة الفلسطينية، وهذا ما يتطلب مضاعفة الجهد لتحويل الاعترافات من قرارات تضامنيةٍ إلى قيام الدولة فعلاً على الأرض، وهذا هو أصل الحكاية.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

ترامب يهدد إيران: 48 ساعة قبل “أبواب الجحيم”

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

بواسطة فريق التحرير

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

بواسطة فريق التحرير

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

انتصارات مهمة للعربي وحتا والعروبة.. وتعادل ثمين للذيد في دوري «الأولى»

2026-04-05

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter