Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»إلا التضحية بالشعب وبمدينة غزة …!
تريندينغ

إلا التضحية بالشعب وبمدينة غزة …!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-08-104 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/08/10




بعد أن اتخذ كابينت الحرب في إسرائيل فجر الجمعة قراره باستكمال احتلال ما تبقى من قطاع غزة «مدينة غزة والمحافظة الوسطى» سألني أحد الأصدقاء «ما هي اللاءات الثلاث التي يجب ألا يتجاوزها المفاوض الفلسطيني أو بالأحرى الخطوط الحمر؟» قلت: الأول تدمير مدينة غزة الأثرية التاريخية كواحدة من أجمل وأقدم المدن والتي تشكلت فيها الهوية الوطنية، وألا تنسحق وتتحول إلى مجرد أطلال مثل رفح وبيت حانون في ظل العجز الشديد عن الوقوف في وجه من سيدمرها.

أما الثاني فهو تهجير سكان غزة وعدم تحويلهم إلى نازحين وفقاً للقرار الإسرائيلي، كجزء من مشروع أكبر بإفراغ قطاع غزة من السكان ودفعهم جنوباً نحو رفح، تمهيداً للخروج النهائي نحو دول تتفاوض معها إسرائيل، وتقول إنها قبلت أعداداً كبيرة من فلسطينيي قطاع غزة، أما الثالث فهو وقف الموت اليومي بالعشرات كاستمرار لإبادة بات واضحاً أن لا قوة قادرة على وقفها.

اللحظة شديدة الخطورة والخيارات آخذة بالنفاد، ولا يحتمل الأمر ترف التفاوض أكثر. وهناك من يضع لنفسه أولوياتٍ حمراً مختلفة مثل السلاح أو بقاء حركة حماس ، وتلك ليست أكثر من أدوات في سياق المشروع التحرري الفلسطيني وفي سياق الوصول للهدف بإزالة الاحتلال. لكن حين يتحول السلاح سبباً للاستيلاء على الأرض، أو تصبح حركة حماس سبباً وذريعة لطرد الشعب من أرضه يصبح الأمر بحاجة لحسابات أخرى.

السلاح ليس أهم من الشعب، وحركة حماس ليست أهم من الأرض، وإذا اعتقدنا بعكس ذلك، فإننا نقوم بأكبر عملية تشويه لتاريخنا وقلب لأولوياتنا، فالجريمة أن تصبح الوسيلة أهم من الهدف، لأن في ذلك انهياراً للمعايير وإنذاراً بالفناء، وهذا ما حصل عندما انفلت السلاح أبعد مما يجب، حين ظن حاملوه أنه قدس الأقداس وفوق النقد واللجم والملاحظة. أما حركة حماس كوسيلة فقد غامرت بكل الأصول الإستراتيجية للشعب الفلسطيني، فلا ينبغي أن تكون مقارنة بينها وبين بقاء الشعب، وهي من تسبب بمغامرة غير محسوبة بتهديد هذا البقاء.

وإذا كانت الخيارات تضيق أكثر بين بقاء حركة حماس وبقاء الشعب تصبح التضحية بالشعب من أجل بقاء حركة حماس ضرباً من الجنون، وهذا ما لم يفعله أي شعب لكنه يحصل منذ بداية الحرب، عندما لم تقرأ حركة حماس طبيعة ما حدث ومآلات ما سيحدث بعد السابع من أكتوبر، بل ومارست قدراً من التجاهل والنظر بسطحية لأحداث تاريخية بهذه الجسامة، معتمدةً على مصادفات يمكن أن تلعب لصالحها أمام حقائق وخطط لا تحتمل المصادفات، وأمام قوة كاسحة مدعومة من أعتى القوى في العالم، ظلت الحركة تعتقد بسذاجة أن هذه حرب ككل الحروب السابقة، وسينتهي الأمر كما كل النهايات السابقة، وتعود إلى ما قبل السادس من أكتوبر دون أن تدرك أن وجه التاريخ يتغير.. ولكن هذه المرة في غير صالحها بل باتجاه شطبها.

الصراحة تقتضي أن نكتب لحماس الحقيقة لتقرر بلا تضليل أو خداع أو دغدغة للعواطف أو شعارات، بأن ما قامت به في السابع من أكتوبر صورته إسرائيل بالهولوكوست، وتمكنت من إقناع العالم بذلك، ومع الهاجس الذي يسكن العقل اليهودي الذي يعتقد أنه طريد التاريخ، ما يعني أن إسرائيل باسم حماس ستسحق غزة وتحولها كما قال عضو الكنيست منصور عباس إلى ركام، ولن تقبل ببقاء حماس ولا سلاحها لو امتدت الحرب لسنوات، وحتى لو أدى اقتلاع حماس إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني في كل قطاع غزة.

لم تدرك الحركة ذلك، ولم تقدّر ردة الفعل الإسرائيلية، ولم تقرأ السياق العام للحرب ومآلاتها، وبقيت تفكر بذاتها واستمرارها تحت لافتة «نحن اليوم التالي»، وتمارس الترهيب ضد من قرأ اللوحة مبكراً مطالباً بالبحث في اليوم التالي، قبل أن تحتكر إسرائيل هندسته وقد كان، وها هي إسرائيل باسم الأسرى وباسم حماس وباسم السلاح تخطط لتدمير مدينة غزة وترحيل سكان محافظتي غزة والشمال الذين يتكدسون في مدينة غزة.

لا أظن ان حركة حماس لم تدرك بعد مآلات الحرب وما هو المطلوب منها، ومن الجهل ألا تدرك أن الإسرائيلي سيستمر بملاحقتها في الداخل والخارج بعد أن ينتهي من موضوع الأسرى، وهذا ما سقط في اعترافات الرئيس الأميركي ترامب حين قال إن حماس تعرف ما سيحدث لها بعد إطلاق سراح الأسرى، لذا تقتضي العقلانية السياسية ضمان صفقة تقبل فيها حماس خروجها من المشهد، بضمان وقف الحرب ووقف تدمير ما تبقّى من غزة، ووقف التهجير وضمان عدم ملاحقتها، أما السلاح فهو أسهل القضايا وسيكون له مقال خاص.

حين يبقى الشعب فإنه يعيد إنتاج كفاحه ضد الاحتلال بأدواته وبأحزابه الأكثر قدرةً على ابتداع الوسائل التي تلائم مرحلته، لكن إذا تم ترحيل الشعب فلن يبقى شيء من هذا، فالسلاح هذه المرة ذهب أبعد مما يجب، ما يستوجب مراجعته، وحماس هذه المرة غامرت أبعد مما يجب، وفي كليهما ما يستدعي الحساب.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter