أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، 14 يوليو 2025، بدء شن ضربات وصفها بـ “القاسية” على سوريا. حيث شنت طائرات إسرائيلية حربية غارات على قصر الرئاسة ومبنى رئاسة الأركان السورية.
وكان كاتس قد توعّد بشن ضربات “موجعة” في سوريا، مؤكدًا أن مرحلة “الإشارات إلى دمشق” قد انتهت، في إشارة إلى تصعيد في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل “بقوة” في منطقة السويداء، جنوب سوريا، لتدمير القوات التي وصفها بأنها هاجمت الدروز، مشددًا على أن العمليات ستستمر حتى انسحاب تلك القوات بالكامل.
وأضاف: “إخواننا الدروز في إسرائيل يمكنكم الاعتماد على الجيش الإسرائيلي لحماية إخوتكم في سوريا. هذا التزام نتنياهو وأنا وسنفي به”.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوضع في السويداء وجنوب غرب سوريا بأنه “خطير للغاية”، مؤكداً أن الجيش وسلاح الجو الإسرائيلي ينفذان عمليات في المنطقة، إلى جانب قوات أخرى، بهدف “إنقاذ الدروز والقضاء على عصابات النظام” على حد وصفه.
ودعا نتنياهو المواطنين الدروز في إسرائيل إلى عدم عبور الحدود إلى سوريا، محذرًا من أنهم يعرضون حياتهم للخطر، وقد يواجهون القتل أو الاختطاف، كما أن ذلك قد يعرقل جهود الجيش. واختتم حديثه بمناشدة: “عودوا إلى بيوتكم، واتركوا الجيش الإسرائيلي ينجز المهمة”.
وقدّر الجيش الإسرائيلي، أن مئات من الدروز الإسرائيليين عبروا الحدود إلى سوريا ولم يعودوا إلى إسرائيل.
