Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

ثورة الاستثمار الحديث: التحول من بريق الذهب إلى شاشات الأرقام

2026-05-07

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»نصب إلكتروني بوجه إنساني في غزة!
تريندينغ

نصب إلكتروني بوجه إنساني في غزة!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-144 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ﻓﻲ ظل ﺣرب إسرائيلية ﻻ تﻧﺗﮭﻲ ﻋﻠﻰ ﻏزة، وﻣﻊ ﻣﺷﺎھد اﻟﻧزوح واﻟﺟوع واﻟدﻣﺎر، ﺗُظهر في القطاع ظﺎھرة ﺧطﯾرة ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﺗﺟﺎرة اﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ واﻟﻧﺻب واﻻﺳﺗﻐﻼل ﻟﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻘطﺎع.

ﻏزة أﺻﺑﺣت ﺗُذﻛر ﻻ ﻟإﻧﻘﺎذ، ﺑل ﻟﻠﺗروﯾﺞ واﻟﻣﺻﺎﻟﺢ. ﺑﯾن ﻣن ﯾُﺻوّر ﻧﻔﺳﮫ ﻣﻧﻘذا وﺑﯾن ﻣن ﯾﺟﻣﻊ أﻣواﻻً ﺑﺎﺳﻣﮭﺎ دون رﻗﺎﺑﺔ، وﯾﺳﺗﻐل اﻟﻔرﺻﺔ ﺑﺎﻟﻧﺻب اإﻟﻛﺗروﻧﻲ USDT ﺗﺳﺗﺧدم ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ ﻛوﺳﯾﻠﺔ، واﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻛذرﯾﻌﺔ.

ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ :(2024_2023) ﺧﺳر اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣون ﺣول اﻟﻌﺎﻟم 14.5ﻣﻠﯾﺎر دوﻻر ﺑﺳﺑب اﻻﺣﺗﯾﺎل ﺑﺎﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ ﻋﺎم 2021 (ﺣﺳب ﺗﻘرﯾر chainalysis) أﻛﺛر ﻣن 30٪ ﻣن اﻟﻧﺻب اﻻﻟﻛﺗروﻧﻲ ﻋﺑر اﻻﻧﺗرﻧت ﻻ ﯾدرﻛون اﻧﮭم ﺗﻌرﺿوا ﻟﻼﺣﺗﯾﺎل اﻻ ﺑﻌد ﻓوات الأوان.

ﻓﻲ الأﺷﮭر اﻻﺧﯾرة، ارﺗﻔﻌت ﺣوادث اﻟﻧﺻب اإﻟﻛﺗروﻧﻲ، ﺧﺻوﺻﺎ ﻣﺎ ﯾﻌرف »ﺑﺎﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ«،ﺣﯾث ﯾﺳﺗﮭدف أھﺎﻟﻲ ﻏزة ﻓﻣن ﯾﺑﺣث ﻋن ﻣﺧرج أوﺿﺎﻋﮭم اﻟﺻﻌﺑﺔ، أو ﻣن ﯾﺣﺎوﻟون ﻟﺗﻘدﯾم اﻟﻣﺳﺎﻋدة لأھل اﻟﻘطﺎع.

ﻓﻲ ﻋﺎﻟم ﯾرﻛض ﻧﺣو اﻟرﻗﻣﻧﺔ، وﯾﻌﯾش ﺗﺣوﻻت اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﺗﻘﻧﯾﺔ ﻣﺗﺳﺎرﻋﺔ، ﺑرزت اﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ ﻛظﺎھرة ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣﻐرﯾﺔ، وﻣﺟﺎل واﺳﻊ ﻟﻼﺳﺗﺛﻣﺎر واﻟﺗﺑﺎدل اﻟﻣﺎﻟﻲ. ﻟﻛنّ اﻟوﺟﮫ اﻵﺧر ﻟﮭذا اﻟﻌﺎﻟم اﻻﻓﺗراﺿﻲ ﻛﺎن ﻗﺎﺗﻣًﺎ، ﻻ ﺳﯾﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣن ظروف إﻧﺳﺎﻧﯾﺔ واﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺻﻌﺑﺔ ﻣﺛل ﻗطﺎع ﻏزة، ﺣﯾث ﺗﺣوﻟت ھذه اﻟﻌﻣﻼت إﻟﻰ ﺑﺎب ﺧﻠﻔﻲ ﻟﻠﻧﺻب اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ، واﺳﺗﻐﻼل ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻧﺎس وﺛﻘﺗﮭم.

اﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ ﻣﺛل. USDT و BTC أﺻﺑﺣت اداة ﻣزدوﺟﺔ، ﻓﮭﻲ ﺗﻔﺗﺢ اﻟﻣﺟﺎل ﻟﻠﻣﺳﺎﻋدة واﻟﺗﺣوﯾل اﻷﻣن، ﻟﻛﻧﮭﺎ دون رﻗﺎﺑﺔ ﺗﻔﺗﺢ ﺑﺎﺑﺎً واﺳﻌﺎ ﻟﻠﻧﺻب واﻻﺣﺗﯾﺎل.

ﺑﺣﺳب إﻓﺎدة ﻣﺳؤول ﻓﻲ وﺣدة ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﺟراﺋم اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺷرطﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ، ﺗم اﻟﺗﻌﺎﻣل ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻷﺧﯾرة ﻣﻊ ﻋﺷرات اﻟﺷﻛﺎوى اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻧﺻب اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ، ﺧﺎﺻﺔ ﻋﺑر اﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ، ﻣﻧﮭﺎ ﺣﺎﻻت ﻣوﺛﻘﺔ ﺗم ﺧﻼﻟﮭﺎ اﻧﺗﺣﺎل ھوﯾﺔ ﺷﺧﺻﯾﺎت ﻣﻌروﻓﺔ ﻟﻠﻧﺻب ﻋﻠﻰ ﻣواطﻧﯾن داﺧل وﺧﺎرج اﻟﻘطﺎع.

ﺗﻘول ﻓرح»: ﻟم اﺗوﻗﻊ ان ﺗﻛون اﻧﺳﺎﻧﯾﺗﻲ وﻣﮭﻧﺗﻲ وﺳﯾﻠﺗﯾن ﻻﺳﺗﻐﻼل اﻟﻧﺎس ﻧﺣن ﻓﻲ وﻗت ﺻﺎر ﻓﯾﮫ ﺣﺗﻰ اﻟﺧﯾر ﻣﺷﻛوك ﻓﯾﮫ.

ﻓرح الﺑﺎﻟﻐﺔ ﻣن اﻟﻌﻣر «20» ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻘول: (ﺳﻘطت ﻓﻲ ﻓﺦ اﻟﺛﻘﺔ..  ﺗﻠﻘﯾت رﺳﺎﻟﺔ ﻣن ﺷﺧص ادﻋﻰ أﻧﮫ ﯾﺳﻌﻰ ﻟﻣﺳﺎﻋدة أھﺎﻟﻲ اﻟﻘطﺎع ﻓﻲ ظل اﻟﺣرب واﻟظروف اﻟﻣﺄﺳﺎوﯾﺔ. طﻠب ﻣﻧﮭﺎ ﻧﺷر ﻋرض ﺗﺣوﯾل ﻋﻣﻠﺔ USDT ﻣﻘﺎﺑل ﺑﻧك ﻓﻠﺳطﯾن دون ﻋﻣوﻻت، ﻣدّﻋﯾًﺎ أن اﻟﻐﺎﯾﺔ إﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻟدﻋم اﻟﻣرﺿﻰ وﺗوﻓﯾر اﻟﻌﻼج ﻟﮭم.

وﺑﺣُﺳن ﻧﯾﺔ، ﻧﺷرت ﻓرح اﻹﻋﻼن ﻋﺑر ﻣﻧﺻﺎﺗﮭﺎ، ﻟﺗﻛون ھﻲ ﻧﻔﺳﮭﺎ، دون ﻋﻠم، أداة ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ ﻧﺻب إﻟﻛﺗروﻧﻲ ﺧطﯾرة.

أﺣد اﻟﻣﺗﺎﺑﻌﯾن، وﺛق ﺑﺎﻹﻋﻼن وﺣوّل ﻣﺑﻠﻎ 2000 دوﻻر أﻣرﯾﻛﻲ، ﻟﻛﻧﮫ ﺳرﻋﺎن ﻣﺎ اﻛﺗﺷف أﻧﮫ وﻗﻊ ﻓﻲ ﻓﺦ ﻣﺣﻛم، ﺣﯾث ﻗﺎم اﻟﺷﺧص ﺑﻌﻣل “ﺑﻠوك” ﻣن ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻣﻧﺻﺎت، واﺧﺗﻔﻰ. ﻻﺣﻘًﺎ، ﺗﺑﯾّن أن اﻟﻣﺣﺗﺎل ﯾدﻋﻰ» ﻧور أﺣﻣد ﺳﻌﯾد أﺑو اﻟرﯾش« ﻣن ﺧﺎﻧﯾوﻧس، وﻗد اﻧﺗﺣل ﺷﺧﺻﯾﺔ ﺷﺧص آﺧر ﻣن ﻧﺎﺑﻠس.

اﻟوﺟﻊ ﻻ ﯾﻘﺎس ﻓﻘط ﺑﺎﻟﻣﺑﺎﻟﻎ اﻟﻣﺳروﻗﺔ، بل يالثقة التي تكسرت بالأمن الرقمي الذي بات هشًا.

ﺗﺷﯾر أﺳﯾل، وھﻲ ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻛﺎﻧت ﺗطﻣﺢ ﻟﻼﺳﺗﺛﻣﺎر ﻓﻲ اﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ، إﻟﻰ أﻧﮭﺎ ﺗﻌرﺿت ﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﺣﺗﯾﺎل ﻣﻣﻧﮭﺟﺔ ﻓﻘدت ﺧﻼﻟﮭﺎ ﻣﺑﻠﻎ 4300 دوﻻر. ﺑﺄﺳﻠوب ﻣﺧﺎدع وﻣن ﺧﻼل ﺣﺳﺎﺑﺎت وھﻣﯾﺔ ﺗﻧﺗﺣل أﺳﻣﺎء وﺷﺧﺻﯾﺎت ﻣﻌروﻓﺔ، وﻗﻌت أﺳﯾل ﻓﻲ ﻓﺦ وﻋود اﻷرﺑﺎح واﻟﻣﺳﺎﻋدة، ﻟﺗﻛﺗﺷف ﻻﺣﻘًﺎ أﻧﮭﺎ ﺿﺣﯾﺔ ﻟﺷﺑﻛﺔ ﺗﺳﺗﻐل اﻟظروف اﻟﺻﻌﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﯾﺷﮭﺎ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾون، وﺗُﺗﺎﺟر ﺑﺂﻣﺎﻟﮭم ﻓﻲ ﺗﺣﺳﯾن أوﺿﺎﻋﮭم اﻟﻣﻌﯾﺷﯾﺔ.

اﻟﻧﺻب ﻟم ﯾﻘﻊ ﻓﻘط ﻋﻠﻰ اﻟﻣواطن، ﺑل ﺷﻣﻠﻧﻲ ﻛﺻﺣﻔﯾﺔ ﻛﻧت ﻣﺟرد واﺳطﺔ دون ﻋﻠم. ﺗﻌرﺿت ﻟﻠوم وﺳﯾل ﻣن اﻟرﺳﺎﺋل، واﻟﺿﺣﯾﺔ طﺎﻟب ﺑﺣﻘﮫ، وھو ﻣﺣق. أﻧﺎ أﯾﺿﺎً ﺗﻌرﺿت ﻟﻠﻧﺻب، ﻟﯾس ﻣﺎﻟﯾًﺎ، ﺑل ﻣﮭﻧﯾًﺎ وأﺧﻼﻗﯾًﺎ، وﺳُرﻗت ﺛﻘﺔ اﻟﻧﺎس ﻣن ﺧﻼل ھذه اﻟﻌﻣﻠ اﻟﻣﻔﺗوﺣﺔ ﻋﻠﻰ اﺗﺳﺎﻋﮭﺎ.

وﯾﻘول ﻣﺣﻣد، أﺣد اﻟﻣﺗﺿررﯾن ﻣن اﻟﻧﺻب ﻋﺑر اﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ، إن ﻋﻣﻠﺔ USDT أﺻﺑﺣت أداة ﺑﯾد اﻟﻣﺣﺗﺎﻟﯾن، ﺣﯾث ﯾﺳﺗﻐﻠون ﺟﮭل اﻟﺑﻌض ﺑﺎﻟﺗﻘﻧﯾﺎت اﻟرﻗﻣﯾﺔ، وﯾﺳﺗﮭدﻓون اﻟﻧﺎس ﺑرﺳﺎﺋل ووﻋود ﻛﺎذﺑﺔ. ﻣﺣﻣد أﺷﺎر إﻟﻰ أن اﻟﻣﺑﺎﻟﻎ ﺗُﺣوّل ﺑﺳﮭوﻟﺔ، وﻟﻛن اﺳﺗﻌﺎدﺗﮭﺎ ﺗﻛﺎد ﺗﻛون ﻣﺳﺗﺣﯾﻠﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺣﯾن ﯾُﻛﺗﺷف ﻻﺣﻘﺎً أن اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت وھﻣﯾﺔ واﻷﺳﻣﺎء ﻣﻧﺗﺣﻠﺔ.

ﯾﻧﺗﺣل اﻟﻣﺣﺗﺎﻟون اﺳﻣﺎء ﺷﺧﺻﯾﺎت ﻣن ﻧﺎﺑﻠس او اﻟﺿﻔﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﻻﻗﻧﺎع اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ، ﻣﺳﺗﻐﻠﯾن ﺛﻐرة ان اھل ﻏزة ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻌون اﻟوﺻول اﻟﯾﮭم ﺷﺧﺻﯾﺎ ﻟﺗﺣﻘﯾق ﯾﺗم ﺧذاع اﻟﺿﺣﯾﺔ ﺑﺳﮭوﻟﺔ ﺛم ﺗﻐﻠق ﻛل وﺳﺎﺋل اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺧطﯾر ﻓﻲ ھذه اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ ان اﻟﺻﺣﻔﯾن واﻟﻧﺎﺷطﯾن اﻧﻔﺳﮭم ﯾﺳﺗﻐﻠون ﻛﺟﺳر ﻟﻠﻧﺻب ﻓﺛﻘﺔ اﻟﺟﻣﮭور ﺑﺎﻟﻣؤﺛرﯾن ﺗﺳﺗﻐل ﻣن قبل اﻟﻣﺣﺗﺎﻟﯾن.

ﻻ ﺗﻘﺗﺻر اﻟﺧﺳﺎرة ﺑﺎﻟﻣﺎل، بل هناك جرح نفسي، وثقة مكسورة. الضحية يشعر بالخيانة، والوسيط يشعر بالذنب، والمحتال يختفي، لتبقى غزة ساحة لا يحاسب فيها أحد.

اﻟﻧﺻب ﻟﯾس ﻣﺟرد ﺳرﻗﺔ أﻣوال، ﺑل ھو اﻧﺗزاع ﻟﻠﺛﻘﺔ، وھدم ﻟﻘﯾم اﻟﺗﺿﺎﻣن، ﺧﺎﺻﺔ ﺣﯾن ﯾُرﺗﻛب ﺑﺎﺳم اﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ وﺗﺣت راﯾﺔ اﻟﻣﺳﺎﻋدة. ﻣﺎ ﺟرى وﯾﺟري ﻓﻲ ﻓﺿﺎء اﻟﻌﻣﻼت اﻟرﻗﻣﯾﺔ ﯾﻛﺷف ﻛم أﺻﺑﺢ اﻟﺑﻌض ﯾﺳﺗﻐﻠون ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻧﺎس وظروﻓﮭم اﻟﺻﻌﺑﺔ ﻟﯾﺑﻧوا ﻋﻠﻰ أﻟﻣﮭم أرﺑﺎﺣًﺎ.

اﻟﻌدوان ﻻ ﯾﺄﺗﻲ داﺋﻣًﺎ ﻋﻠﻰ ھﯾﺋﺔ طﺎﺋرات، أﺣﯾﺎﻧًﺎ ﯾﺄﺗﻲ ﻓﻲ ھﯾﺋﺔ راﺑط، أو وﻋد زاﺋف، أو ﺷﺧص ﯾدّﻋﻲ اﻟﺧﯾر. اﺳﺗﻐﻼل أھل ﻏزة، ﺑﺎﺳم ﻗﺿﯾﺗﮭم، ھو طﻌﻧﺔ ﻻ ﺗﻘل أﻟﻣًﺎ ﻋن اﻟﻘﺻف.

ﻟﺗﻛن رﺳﺎﻟﺗﻧﺎ اﻟﯾوم»:ﻧرﻓض اﻟﻧﺻب ﻛﻣﺎ ﻧرﻓض اﻻﺣﺗﻼل«..  وﻟﻧﺣﻣﻲ ﻣﺎ ﺗﺑﻘﻰ ﻣن ﻗﻠوب ﻧظﯾﻔﺔ ﺗؤﻣن ﺑﺄن اﻟﺗﺿﺎﻣن ﻻ ﯾﻛون ﻏطﺎءً ﻟﻠﺟرﯾﻣﺔ.. »ﻗد ﯾﺳرق اﻟﻣﺎل، ﻟﻛن ﻻ ﺗﺳرﻗوا اﻷﻣﺎن ﻣن ﻗﻠوﺑﻧﺎ.

ملاحظة : هذا مخرج عملي لدورة ” الصحفيات والقيادة الإعلامية” التي نفذتها مؤسسة بيت الصحافة في الفترة من 22 إلى 30 يونيو 2025

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter