Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»القضية الفلسطينية: أزمة الانتماء الوطني
تريندينغ

القضية الفلسطينية: أزمة الانتماء الوطني

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-024 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/07/02




أظهرت حرب الإبادة الجماعية في غزة قصوراً وطنياً كبيراً في التفاعل الفلسطيني مع هذه الكارثة التي لحقت بجزء من الشعب الفلسطيني. بل إن ما جرى ويجري في الضفة الغربية لا يحظى بالاهتمام والتضامن الوطني حتى بالحدود الدنيا.

فليس فقط تتفرج الغالبية على ما يحدث دون فعل شيء، بل إن هناك حالة من الاستغلال الشديد للوضع الناشئ عن الحرب حتى من أولئك الذين يتحملون المسؤولية عن هذا الواقع.

وهذا الوضع عملياً يعكس أزمة حقيقية في الانتماء الوطني الذي شابه الكثير من القصور والتراجع، فما الذي حدث لنا خلال العقود وتحديداً بعد الانتفاضة الثانية وحالة الفوضى التي دبت في المجتمع الفلسطيني وحتى الآن؟

يمكن قياس التراجع الذي تشهده حالة الانتماء الوطني باعتباره قيمة عليا تحكم سلوك المواطن تجاه الوطن وتجاه أبناء شعبه الآخرين، في المقارنة بين الانتفاضة الأولى وبين ما تلاها من أحداث وحروب خاصة منذ مرحلة استخدام السلاح في الانتفاضة الثانية «انتفاضة الأقصى».

ففي الانتفاضة الأولى كانت حالة الانتماء الوطني في أوجها حيث كان التعاضد والشعور بالهم المشترك والشراكة الوطنية الحقيقية بين المواطن وبينه وبين الفصائل الوطنية.

فكان الناس يتقاسمون لقمة العيش ويلتزمون بالتوجيهات النضالية التي كانت تصدر عن القيادة الوطنية الموحدة. حتى أن المواطنين بجهود فردية وجماعية كانوا يخاطرون بأنفسهم لإيصال الغذاء والتموين للمناطق المحاصرة والخاضعة لمنع التجوال.

نعم إنه انتماء وطني في أرقى صوره وشعور بأن المواطنين موحدون حول قضية وطنية واحدة.

فالشعب كله منغمس في نضال وطني كل في مجاله من أجل تحقيق مصلحة وطنية ويجمع على نيل الحقوق الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشعار «الحرية والاستقلال» الذي رفعته الانتفاضة لم يكن مجرد كلمات بل هو تلخيص لوحدة وطنية جامعة وانتماء حقيقي.

في مرحلة المقاومة المسلحة في الانتفاضة الثانية حصلت بعض الأمور التي غيرت العديد من المفاهيم والمبادئ التي تربى عليها الشعب الفلسطيني في مراحل كفاحه حتى الوصول إلى «اتفاق أوسلو».

أولها أن الكفاح اقتصر على مقاتلين أفراد وتم تحييد الشعب وأصبح العمل منحصراً في قيام أفراد بعمل ما بصرف النظر عن النتائج وعما يمكن أن يفعله ذلك بالشعب ودون حتى أدنى تفكير بوجود حاضنة شعبية للمقاومة.

والأمر الثاني الأخطر، هو نشوء فكر أصولي يناقض تماماً الانتماء الوطني ويحاول تحطيمه، على اعتبار أننا ننتمي لأمة إسلامية واحدة ولا مجال فيها للفكر القومي أو الوطني.

وكان جل ما عمله أصحاب هذا الفكر هو تشتيت الانتماء الوطني لانتماء آخر أوسع وأشمل.

وهذا قاد في النهاية لابتعاد الشعب وحتى النخب عن الانشغال بالهم الوطني والبحث أكثر عن الخلاص والمصالح الشخصية.

فلا بقينا مع انتمائنا الوطني ولا نحن مؤمنون بالانتماء الأوسع والأشمل.

بل أدى ذلك إلى خيبة أمل شديدة وإحباط من الأمة الإسلامية التي لم تكن موحدة إطلاقاً في أي مرحلة من مراحل نشوئها وخاصة في العصور الحديثة، ولا يمكن الاتكال عليها.

حتى ما سمي «محور المقاومة» الذي يشكل ارتباطاً بين عدد قليل من الدولة والمجموعات فشل هو الآخر في تشكيل حالة وحدة يمكن أن تكون رافعة لتوحيد قوى عديدة حوله.

وفي نهاية المطاف عمل كل طرف وحده وبناء على مصالحه.

واستطاعت إسرائيل أن تحطم هذا المحور بالتعاون مع الولايات المتحدة. فعدنا إلى حالة الضياع بين انتماء وطني هش وانتماء للأمة الإسلامية أكثر هشاشة وضعفاً قاد إلى يأس شديد من كل ما حولنا.

ولا شك في أن تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية بعد التوقيع على «اتفاق أوسلو» وما شاب هذه العملية من سوء إدارة ومحسوبية وعدم تكافؤ للفرص ساهم بدوره في خلق فجوة كبيرة بين القيادات والشعب، وأضعف من جهة أخرى الانتماء الوطني خصوصاً مع تركيز الاهتمام على المصالح الشخصية على حساب المصلحة الوطنية العامة.

فأصبحت غالبية المواطنين تعيش حالة من اللامبالاة تجاه الواقع الذي بات يعصف بالجميع نتيجة مجموعة من العوامل أهمها فشل العملية السياسية وعودة الاحتلال بصورته المجرمة الفظيعة غير المسبوقة وضعف الأداء القيادي في مواجهة ذلك.

هذه الحقيقة المرة لا تعني بأي حال أننا وصلنا إلى حائط مسدود أو أن مشروعنا الوطني قد فشل تماماً بالرغم من الخطر الشديد الذي يهدده.

فلا يزال الشعب الفلسطيني يفكر في الخلاص من الاحتلال والظلم.

وما نحن بحاجة ماسة إليه هذه الأيام هو إعادة الاعتبار للانتماء الوطني وتنميته كقيمة عليا تشكل أساس الوحدة والتلاحم بين كل أبناء الشعب، ونبذ كل الأفكار العقيمة الذي ثبت فشلها وفككت المجتمع وزرعت اليأس في صفوف الناس.

ولا بد من التوعية بأن دولة فلسطين لن تقوم بمجرد الاعتراف الدولي بنا بل إن حجر الأساس فيها بناء المجتمع على أساس عقد اجتماعي سليم يحدد حقوق وواجبات الجميع، واستنهاض الهمم من أجل عملية البناء التي تبدأ بالتربية في البيت وفي مؤسسات المجتمع والدولة، وتقويم سلوك الأفراد والجماعات على أساس قيم الانتماء الوطني.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter