Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

” غوغل” تُطوّر مساعدها الذكي “جيميني” .. صار بإمكانه أن يطلب لك الطعام أو البقالة وسيارة الأجرة

2026-02-27

ولي عهد أبوظبي يبدأ الأحد زيارة رسمية إلى الإكوادور

2026-02-27

“إكسوس رينوبلز” تستحوذ على حصة في محفظة “مصدر” لمشاريع طاقة الرياح بالبرتغال

2026-02-27
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»اخبار الرياضة»“مدرب لا يقرأ”.. كيف فرّط الأهلي بالفوز على ميسي في كأس العالم للأندية؟
اخبار الرياضة

“مدرب لا يقرأ”.. كيف فرّط الأهلي بالفوز على ميسي في كأس العالم للأندية؟

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-06-153 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

رفض الأهلي المصري “الفوز بجدارة” في الشوط الأول أو “الخسارة المستحقة” في الثاني وخرج بنتيجة التعادل السلبي مع انتر ميامي الأميركي بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال المباراة التي جمعتهما فجر اليوم الأحد، في الولايات المتحدة في افتتاح بطولة كأس العالم للأندية 2025.

وفرّط الأهلي في فوزٍ كان في متناوله خلال الشوط الأول بعدما أهدر فرصاً بالجملة كادت تسفر عن ثلاثة أهداف على أقل تقدير بعد العرض القوي الذي قدمه “المارد الأحمر” ظن معه جمهوره بأنه سيخرج منتصراً لاسيما عندما حصل الفريق على ضربة جزاء إثر عرقلة نجم الزمالك السابق أحمد سيد “زيزو”، لكن أهدرها محمود عبدالرازق “تريزيغيه” بغرابة.

وقبلها، كان الأهلي قد أضاع فرصتين عن طريق المهاجم الفلسطيني وسام أبوعلي وأحمد حمدي وإمام عاشور الذي لم يكمل المباراة وخرج من الشوط الأول بسبب إصابة على مستوى الكتف.

وفي الشوط الثاني، تغيّر المشهد بشكل خارج حدود المنطق، إذ فقد الأهلي زمام الأمور متأثراً بضعف اللياقة البدنية مانحاً انتر ميامي السيطرة شبه المطلقة على المجريات، وكاد ميسي ورفاقه يحرزون أكثر من هدف لولا تألق الحارس الدولي محمد الشناوي الذي كان له اليد الطولى في خروج فريقه بنقطة التعادل بأعجوبة.

تراجع أهلاوي غير مفهوم!

لم يكن أكثر المتشائمين يعتقد بأن أداء الأهلي سيهبط إلى أدنى درجة فنية، وبدت المباراة غير مفهومة تكتيكياً من جانب مدرب الأهلي خوسيه ريبيرو الذي لم يقرأ ما بين السطور في وقت تفوق عليه مدرب انتر ميامي الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الذي صحح صورة فريقه وتجنب الدفاع المتقدم، ولجأ للدفاع المتأخر لإغلاق المساحات أمام لاعبي الأهلي، واعتمد بشكل كبير على ميسي وتوزيع جهد لاعبيه على طول زمن اللقاء وأسعفه في ذلك التحضير البدني فوق العادي للمباراة.

وبدا خوسيه بهيئة المستسلم أمام ماسكيرانو، إذ تفككت خطوط الأهلي وغابت الفرص الحمراء مقابل اندفاع مدروس ومتدرج للكرة من جانب الفريق الأميركي الذي تحصل على فرص عدة، ولولا براعة المدافع ياسر ابراهيم تارة، وتعملق الحارس الشناوي لاسيما في تصديه لكرة المباراة المقوسة من ميسي في الزاوية التي يسكنها الشيطان لكانت النتيجة لمصلحة انتر ميامي.

أين لمسة المدرب خوسيه؟

الأداء الباهت للأهلي في الشوط الثاني مقارنةً بسيطرته وأفضليته في الشوط الأول أثار علامات استفهام بالجملة، خصوصاً بعد التبديلات المثيرة للجدل التي أجراها المدرب الإسباني وأثّرت بشكل مباشر في توازن الفريق داخل الملعب، أبرزها الدفع بورقة طاهر محمد طاهر، وأتبعه بالمهاجم حسين الشحات إلا أن التغيير الأكثر إثارة للدهشة تمثّل في إخراج محمد سيد “زيزو”، على الرغم من أنه أشركه بديلاً لإمام عاشور في الشوط الأول وقدم أداءً لافتاً وتسبب بضربة جزاء!، الأمر الذي أثار حفيظة المراقبين حول مدى قدرة الجهاز الفني على قراءة المباراة بالشكل الصحيح.

أما السبب الثاني، والذي لا يقل أهمية، فيتعلق بالعامل البدني، إذ بدا واضحًا أن لاعبي الأهلي لم يتمكنوا من التعامل مع الأجواء المناخية ودرجات الحرارة المرتفعة، ما أدى إلى تراجع كبير في الأداء، وظهور علامات الإرهاق على أكثر من لاعب، ووصل الأمر إلى إصابة بعض اللاعبين بحالة من “اللاوعي الذهني” داخل الملعب، نتيجة الإجهاد وعدم القدرة على التركيز.

والعامل الثالث، تجسد في سوء طالع بعض اللاعبين يتقدمهم الظهير الأيمن محمد هاني وتلاشي مشاركاته في الهجمات إلى جانب البديل غير الموفق حسين الشحات الذي حصل على فرصة التهديف في آخر هجمة واعدة للتهديف بعدما اندفع وبرفقته أربعة من لاعبي الأهلي لكنه تعامل مع الكرة برعونة دون التسديد أو التمرير لتنتهي المباراة بتعادل سلبي وشوط أهلاوي للنسيان.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جمال موسيالا يحدد موعد عودته للمنتخب الألماني

2026-02-22

مهمة صعبة لتسيتسيباس في الدفاع عن لقبه ببطولة تنس دبي للرجال

2026-02-21

الإيطالي ميلان بطل المرحلة الرابعة من طواف الإمارات 2026

2026-02-19

ذهبية وبرونزية للاعبي الشارقة في ختام الدوري العالمي لشباب الكاراتيه

2026-02-17

نخبة لاعبي العالم يُنافسون على ألقاب الدوري العالمي لشباب الكاراتيه في الفجيرة

2026-02-15

أردا غولر يبرئ نجوم ريال مدريد من التنمر

2026-02-12

رائج الآن

اخبار الإمارات

ولي عهد أبوظبي يبدأ الأحد زيارة رسمية إلى الإكوادور

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

“إكسوس رينوبلز” تستحوذ على حصة في محفظة “مصدر” لمشاريع طاقة الرياح بالبرتغال

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

5 إرشادات لصحة الجهاز الهضمي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

أي مُحلٍّ أفضل لمستوى السكر في الدم؟

2026-02-25

هاتف قابل للطي يتحمّل وزن إنسان كامل … HONOR تختبر قوة هاتفها Magic V6 بطريقة غير مسبوقة!

2026-02-25

عوائد صناديق الاستثمار السعودية: كيف تختار الصندوق المناسب لأهدافك؟

2026-02-24

الاحتلال يُحوّل منزلا جنوب نابلس إلى ثكنة عسكرية

2026-02-24
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter