Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»غزة: كيف يوظف الحنين كآلية للتكيف النفسي؟
تريندينغ

غزة: كيف يوظف الحنين كآلية للتكيف النفسي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-05-254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مدينة غزة التي تحوّلت منازلها إلى ركام، وتفاصيلها اليومية إلى مشاهد من فيلم طويل عن البقاء، يطفو شيءٌ غريب وسط كل هذا الدمار، هذا الشيء هو “الحنين”.

والحنين هو ليس حنينًا رومانسيًا عابرًا، بل حاجة نفسية للبقاء، وركيزة لمواجهة واقع لا يُطاق بالنسبة لأكثر من اثنين مليون نسمة يعيشون في قطاع غزة تحت الحرب منذ السابع من أكتوبر 2023.

وبينما تتسابق الصواريخ لتمحو كل أثر، تتشبث الأرواح بتفاصيل صغيرة من زمن السلام؛ برائحة مفرش، أو طاولة خشبية، أو حتى لوحة نجت بمعجزة من تحت الركام.

ريهام خالد البطنيجي، فنانة تشكيلية من غزة تبلغ من العمر 27 عامًا، وجدت نفسها وسط الحرب لا تحمل سلاحًا، بل لوحات ورسومات، تقول: “في لحظة ما، شعرت أن الفن أقوى من القصف.. أن هناك دومًا شيء يستحق أن نتمسك به”.

بدأت البطنيجي رحلتها في الرسم بعد حرب 2008، حين وجدت في الفن وسيلة للتعبير والهروب من واقع ثقيل، ومع توالي الحروب، تحوّلت لوحاتها إلى ملاذٍ نفسي، تُفرغ فيها ما يعجز لسانها عن قوله.

حينما قُصف منزلها خلال الحرب الحالية، هرعت ريهام إلى الركام، وانتشلت لوحاتها المحطمة: “لا أعرف شعوري في تلك اللحظة… كنت واقفة بين الحزن على بيتي والفرح لأن لوحاتي نجت، شعرت أنها رسالة بأن الفن يمكن أن ينجو، وأن الأمل لا يزال حيًا وسط هذا الظلام”.

وتضيف: “الرسم هو المتنفس الوحيد في وسط الفوضى والدمار، أبحث عن قصة أو ضوء صغير يمكن تحويله إلى لوحة”، في سكتشاتها الأخيرة، تحضر مشاهد مثل النزوح، المجاعة، حياة الخيام، وحتى نظرات الأطفال الحافية الذين يركضون خلف سيارة طعام، هذه ليست مجرد خطوط على ورق؛ إنها سرديات بديلة، ترمم ذاكرة مهددة بالمحو.

ووسط عتمة خيمة بالية، أضاء هاتف السيدة غدير وهي أم لطفين، حنين الذكريات فبدأت تتصفح صور بيتها القديم. تنشر غدير الصور على مواقع التواصل رغم الألم، لأن “البيت مش بس حجار، البيت روح وتعب وضحكات عيلة”، كما تقول.

كانت هذه السيدة دائمًا توثق ديكورات بيتها، وتشاركها مع متابعيها الذين كانوا يتابعونها لأخذ أفكار، الآن، بعدما تحول بيتها إلى رماد، تعود لتلك الصور كأنها تشمّ عبرها رائحة القهوة أو تسمع ضحكة من كان يمر في الزاوية.

تروي غدير: “وقت أشارك الصور، في الأول بشعر بغصة، بس بعدين ببدأ أتذكر يوم الصورة، شو صار، وبنبسط”، شعور مزدوج من الخسارة والدفء، لكنه بالنسبة لها شكل من أشكال المقاومة، للحفاظ على ذاكرة المكان من أن تُبتلع في سيل النسيان”.

ابنها سألها ذات مرة: “لو أخدنا سريري معنا يا ماما؟”. ردّت عليه: “بكرا بتخلص الحرب بعملك أحلى غرفة نوم”، فبدأ يخطط ويتخيل، في خضم الركام، يُستدعى الأمل من الذاكرة، ويُزرع في خيال طفل لم يعرف غير الحرب.

غدير ترى أن الحنين هنا ليس مجرد عاطفة، بل أداة تربوية ونفسية، فهي تشرح لأطفالها معنى “البيت القديم” عبر الصور، ليعرفوا أن الحياة لم تكن دائمًا خيامًا وركامًا، بل كانت هناك ستائر، أطباق، وطاولة مفضلة تروي تفاصيل الأيام.

ورغم انقطاع الكهرباء والإنترنت، تصرّ على مواصلة التوثيق، وتقول: “مافي شي بنحكى قدام هالألم، غير إنو الله يرضينا، بس لو بقدر أسترجع شغلة من البيت؟ مفرش سريري الأبيض… جبتو يوم ولادة بنتي، كل شي بتعلق بالبيت بيحمل ذكرى”.

وهنا، يتقاطع ما تفعله ريشة ريهام وصور غدير مع ما تسميه الأخصائية النفسية فاتن شلح بـ”حيل الدفاع النفسي”. حيث ترى فاتن أن استعادة الماضي وتفاصيله، سواء من خلال الفن أو الصور أو حتى الحكاية، هو “أحد أشكال التعويض النفسي، حيث يحاول الإنسان سد فجوة النقص الحالية باللجوء لما كان يمنحه شعورًا بالاستقرار والأمان”.

وتوضح شلح:”الأشخاص الذين يمرون بصدمات كبيرة مثل فقدان المنزل أو الأحبة، ينقسمون في تعاطيهم مع الماضي: منهم من يستخدم الذكريات لتهوين الواقع، ويتابع حياته بشكل طبيعي… ومنهم من يرفض الحاضر ويتمسك بالماضي كليًا، وهؤلاء أكثر عرضة للاضطرابات النفسية كالاكتئاب”.

وتشدد على أن العودة للماضي ليست سلبية بحد ذاتها، بل تصبح أداة دعم نفسي قوية إذا لم تُعطل الحياة الحالية، قائلة: “الحنين في هذه الحالة يؤكد على الهوية، ويُبقي جذور الانتماء حيّة، شريطة ألا يتحوّل إلى عائق عن التكيّف مع الواقع الجديد”.

في المدينة المدمرة، لا يُستخدم الحنين للهروب من الواقع، بل لمواجهته، إنه الجسر بين ما سُرق وبين ما لا يزال حيًا في الذاكرة، بين ركام المنازل ونبض الأرواح، فالصور، واللوحات، وحتى مفرش أبيض قديم، تتحول إلى أسلحة ناعمة في معركة الصمود، هنا، يُرمم الماضي القلب، ويزرع في الحاضر بذور أمل لا تنكسر.

ملاحظة : هذا النص مخرج تدريبي لدورة الكتابة الإبداعية للمنصات الرقمية ضمن مشروع ” تدريب الصحفيين للعام 2025″ المنفذ من بيت الصحافة والممول من منظمة اليونسكو.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter