Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

2026-05-18

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

2026-05-14

ثورة الاستثمار الحديث: التحول من بريق الذهب إلى شاشات الأرقام

2026-05-07
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»لماذا يغتالون الصحفيين الفلسطينيين؟!
تريندينغ

لماذا يغتالون الصحفيين الفلسطينيين؟!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-04-284 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/04/28




سئلتُ عن أسباب اغتيال 211 صحفيا فلسطينا خلال عملية الإبادة العنصرية في غزة حتى يوم 22-4-2025م فأجبتُ، إن هذا الاغتيال المقصود هو استراتيجية إعلامية صهيونية، لأن السبب يعود إلى أن الحركة الصهيونية هي حركة إعلامية بالدرجة الأولى، فتيودور هرتسل مؤسسها الأول هو إعلاميٌ أدرك منذ بداية تأسيس الحركة الصهيونية، أن الركن الرئيس لنجاح أي حركة أو فكرة هو الإعلام، وقد أثبتت التجارب في ألفيتنا الثالثة أن الإعلام لم يعد في المرتبة الرابعة وفق تصنيف، توماس كارليل الفيلسوف الاسكتلندي عام 1841م، فهو اليوم في المرتبة الأولى، ولم يعد يقع بعد السلطة التنفيذية وبعد السلطة التشريعية وبعد السلطة القضائية، ثم السلطة الإعلامية، أصبح الإعلام اليوم هو السلطة الأولى بلا منازع!

فقد كان هرتسل صحفيا نمساويا قبل أن ينفذ مشروعه الأول في المؤتمر الصهيوني الأول 1897م في مدينة بازل السويسرية، وشهد في زمنه أول حادثة أثَّرتْ في حياته، وهي قضية الضابط اليهودي الفرنسي، ألفريد درايفوس المتهم بأنه عميلٌ ألماني، فجُرِّد من رتبته العسكرية ونُفي خارج فرنسا قبل المؤتمر الصهيوني الأول بثلاث سنوات عام 1894م، لأنه يهودي، ظل هرتسل يتابع هذا الحدث إلى أن تمكن من جمع لوبي فرنسي من المفكرين والكتاب، على رأسهم الكاتب الفرنسي الشهير، إميل زولا لإثبات براءة هذا الضابط، من هنا بدأت مسيرة الحركة الصهيونية الإعلامية، وشرعت قيادات اليهود في كل مكان في امتلاك وسائل الإعلام بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، لإحداث التأثير المطلوب!

من المعروف أن الجاليات اليهودية في العالم اقتبست نظرية هرتسل الإعلامية، وشكلت لوبيات إعلامية عديدة في العالم قبل تأسيس إسرائيل، فقد صدرت صحيفة هآرتس عام 1919، أما صحيفة يديعوت أحرونوت صدرت عام 1939 وصدرت صحيفة دافار عام 1925، وصحيفة معاريف عام 1948، وتعددت الصحف الحزبية الإسرائيلية، أصدر حزب، المفدال حزب المتدينين الوطنيين صحيفة “هتسوفيه” أما حزب، مبام حزب العمال الموحد فقد أصدر صحيفة علهامشمار التي أقفلت في شهر مارس 1995، وأصدرت الحركة الشيوعية الإسرائيلية صحيفة كول هاعام التي أغلقت عام 1975م، كما أن صحف إسرائيل تحولت من صحف مدعومة من الدولة إلى صحف تُشارك في النشاط التجاري الإسرائيلي، فأصبح الدخل السنوي لصحيفة، يديعوت أحرونوت التي تملكها عائلة موزس يبلغ مئات ملايين الدولارات، وكذلك صحيفة معاريف، وصحيفة هارتس، وصحيفة إسرائيل هايوم!

إن ما تملكه إسرائيل من وسائل إعلام ومن صحف إسرائيلية، لها تأثير كبير على المؤسسات الحكومية في إسرائيل فهي الأكثر تأثيرا، وما تملكه إسرائيل من كوكتيل لغات العالم جعلها سلطات إعلامية كبيرة، هكذا صار الإعلام أشد تأثيرا من نظريات السياسيين، فالإعلام يوجههم ويقودهم، لذلك فإن شراء هذه الوسائل الإعلامية أصبح طموحا لكل سياسيي إسرائيل!

ولا يجب أن ننسى أن التهم الأربعة الموجهة لنتنياهو، رئيس حكومة إسرائيل، منها تهمتان إعلاميتان، الأولى تهمة رقم مائتين، وهي تهمة الاستحواذ على صحيفة يديعوت أحرونوت، وهي مكالمة هاتفية مع أرنون موزس رئيس تحرير الصحيفة، تهدف لوقف توزيع صحيفة إسرائيل ها يوم مجانا في إسرائيل، وتهمة رقم أربعمئة للاستحواذ على موقع واللا الإخباري!

كذلك استخدم قادة إسرائيل نظاما فرضوه على الإعلام لتحقيق الأهداف الإعلامية، وهو نظام الالتزام بالرقابة العسكرية، من رؤساء تحرير الصحف، وهو القانون الذي أُقِرَّ عام 1949م بعد تأسيس إسرائيل بعام واحد، ينص هذا القانون على منع نشر معلومات تساعد الأعداء، وتنص على التعاون بين الجيش ورؤساء التحرير، مع الالتزام بعدم نشر المواد السرية

إذن، ليس من المبالغة القول إن كل رؤساء حكومات إسرائيل هم إعلاميون ورثوا هذه التكنلوجيا الإعلامية من قادتهم القدماء، كان مفروضا علينا أن نعي هذه الحقائق، ولا سيما أن للفلسطينيين تراثا إعلاميا مميزا يتمثل في عدد الكفاءات الإعلامية، كما أن فلسطين تفتخر بأن إذاعتها الأولى انطلقت عام 1936م أي قبل تأسيس إسرائيل، وأن عددا كبيرا من إعلاميي فلسطين ومصر ولبنان وسوريا كان لهم دورٌ كبير في تأسيس منظومات إعلامية كبرى في العالم!

أما عن سبب اغتيال هذا العدد الكبير من الصحفيين الفلسطينيين في فلسطين فإنه يعود إلى نجاحهم في التغطية الصحيفة الحرة غير الخاضعة للتأثيرات، فهم جنود الميدان الأكْفاء ممن ينافسون الرواية الإسرائيلية الإعلامية، لذلك فإنهم أعداءُ للمؤسسة الإعلامية الاحتلالية.

هذه السياسة لم تبدأ منذ الحرب العنصرية الجارية منذ السابع من أكتوبر عام 2003م، بل تعود إلى القرن العشرين، ففي سبعينيات القرن الماضي جرى اغتيال، وائل زعيتر السفير والصحفي الفلسطيني، في روما، واغتيال، محمود الهمشري في باريس، وكمال عدوان وأبو يوسف النجار، وكمال ناصر، وكمال عدوان، وفي الثمانينيات اغتيل، الصحفي ماجد أبو شرار، كما أن اغتيال، غسان كنفاني مثلا في السبعينات ليس لأنه شارك في عمليات إرهابية ضد إسرائيل، بل لأنه أديبٌ وإعلامي وصحفي بارز!

كثيرا ما كنتُ أجيب عن سبب تفوق وإبداع الإعلاميين الفلسطينيين والعرب عندما يعملون خارج فلسطين مع قنوات أجنبية، بينما لا ينجح هؤلاء في وطنهم العربي والفلسطيني، كنتُ أجيب على ذلك بأننا للأسف ما زال نعتبر الإعلام وظيفة حكومية مدعومة من أنظمة الحكم، ونعتبر الإعلاميين موظفين مملوكين لأنظمتهم الحاكمة، عليهم أن يثبتوا لها الولاء دائما، فإعلاميونا ينجحون إذا اغتربوا، لإنهم يحسون بالحرية، فهم ينجحون بسبب نجاح مؤسساتهم وشركاتهم الإعلامية التي تتمتع بالحرية والديموقراطية في الأوطان التي تحترم حرية الصحافة!

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

بواسطة فريق التحرير

ثورة الاستثمار الحديث: التحول من بريق الذهب إلى شاشات الأرقام

بواسطة فريق التحرير

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter