Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»التفاؤل ليس في محلّه!
تريندينغ

التفاؤل ليس في محلّه!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-04-146 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/04/14




معادلة التشاؤم والتفاؤل في رؤية الواقع وآفاق تطوّر هذا الواقع، وخصوصاً في الحرب الإبادية التي تشنّها دولة الاحتلال على قطاع غزّة، وعلى الضفة الغربية، وعلى كلّ من هو، وما هو فلسطيني تبدو معادلة صعبة للغاية، وتنتقل مشاعر الناس، وكذلك مشاعر المتابعين والمراقبين من التفاؤل إلى التشاؤم وبالعكس، ولعدّة مرّات في اليوم الواحد أحياناً.

بعيداً عن عوالم الرهانات والتمنّيات والرغبات فإنّ التفاؤل من عدمه، أو التشاؤم من عدمه لن يستقيم إلّا إذا عدنا إلى جذور وأصول هذا الصراع، وإلى معادلات المصالح التي تحرّكه.

لنفترض ــ والافتراض هنا هو مجرّد وسيلة إيضاح ــ أنّ الولايات المتحدة الأميركية «قرّرت» أنّ الصراع مع روسيا يجب أن ينتهي باتفاق على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وأنّ الأولوية الأولى هي للصراع «التجاري» مع الصين، وأنّ الاقتصاد الأميركي حتى يتخلّص من حالة العجز الذي يعانيه والعودة به إلى القوة والتعملق بات يتطلّب إصلاحات جذرية في مجال معالجة المديونية المرعبة التي وصل إليها هذا الاقتصاد بوساطة تعديل ميزان المدفوعات، وأنّ السياسات الحمائية باتت هي الكفيلة بتلك التعديلات المطلوبة.

لنفترض أنّ أميركا في نسختها «الترامبية» قررت ذلك كلّه، والحقيقة أنّها قررت ذلك فعلاً، فما الذي بات يشكّله إقليم الشرق الأوسط في هذه الإستراتيجية، طالما أن إستراتيجية الرئيس السابق جو بايدن قد سقطت، وفشلت في كل الجبهات، وطالما أن سياسة الخروج، أو تجميد الصراع أو مجرّد تبريده قد فشلت فشلاً ذريعاً، وأن ترك دولة الاحتلال لحسم الصراع فيه قد فشل فشلاً ذريعاً بالرغم من كلّ محاولات تجاوز القضية الفلسطينية، وبالرغم من قبول وتقبُّل النظام العربي لدرجات متفاوتة من «التطبيع» مع الأخيرة، قبل ودون حل القضية الفلسطينية؟

وهنا، أيضاً، وبعيداً عن الخلافات والاختلافات حول «طوفان الأقصى» من حيث الأسباب والدوافع، ومن حيث مسار الصراع الذي تولّد منه، ومن حيث النتائج التي وصلنا إليها حتى الآن جرّاء استمرار تداعياته.. بعيداً عن كلّ ذلك فإن انفجار الصراع في كامل منطقة الإقليم، وبالوتائر الذي سارت عليه حتى الآن كان يعني أن سياسة تجميد الصراع في الإقليم قد فشلت، بعد الفشل في روسيا، وبعد الفشل في مواجهة الصين في تايوان، وبعد أن ثبت بالملموس أن «مجاراة» الصين في السوق العالمية أصبحت عملية صعبة، والتفوق عليها أصبح مستحيلاً.. بعد كل ذلك ما الذي تبقّى للولايات المتحدة أن تفعله للعودة إلى «أميركا القوية والعملاقة»؟

«الترامبية» إذا أرادت أن لا تكرّر فشل بايدن فعليها أن «تحلّ» الأزمة في الشرق الأوسط بما لا يحوّله إلى حرب ربما تكون أكبر من كل الحروب السابقة، وأن تجمّد الصراع مع روسيا من خلال «مساومة» مع الأخيرة لكي تتفرّغ لمعركتها الشائكة مع الصين.

فإذا عدنا إلى الافتراض، وكانت إستراتيجية ترامب هي الأولوية المطلقة لإعادة بناء الاقتصاد الأميركي والتحوّل إلى العملقة الجديدة من دون أن يكون مثقلاً بتكاليف الحروب، وبالآثار المدمّرة للمديونية عليه، فإنّ الشرق الأوسط يصبح هو كلّ ما تبقّى لأميركا من منطقة نفوذ وسيطرة وتحكُّم من زاوية أهمية واجتياح الاقتصاد الأميركي تحديداً، وبذلك فإنّ الشرق الأوسط يعود ليكون موضوعياً مركز الاهتمام الأوّل.

بايدن نفسه الذي غيّر أولويات بلاده بالذهاب إلى الصراع المباشر مع روسيا من خلال افتعال الأزمة الأوكرانية، ومن خلال «تجميد» الصراع في الشرق الأوسط، والاكتفاء بالصراع التجاري «الهادئ» مع الصين والتخلّي عن افتعال أزمة عسكرية عن طريق تايوان.

بايدن نفسه فهم أن لا بديل، ولا مجال إلّا بالعودة إلى الشرق الأوسط، وبكل قوة، ومهما كلّف الأمر بعد «طوفان الأقصى» تحديداً، وقرّرت إدارته أن ترمي بكلّ ثقلها خلف دولة الاحتلال، لأن هزيمتها كانت تعني خسارة الإقليم الأهمّ.

أقصد أن بايدن عاد إلى الشرق الأوسط مرغماً، وترامب اختار هذه العودة طوعاً. والفرق هو أن الأخير لن يعود على المدى المتوسّط والبعيد بواسطة الحروب، وإنّما بواسطة محاولة إنهائها، وهو اختار على ما يبدو حتى الآن الوصول إلى حلول وسط مع إيران، وإلى فكفكة ملفّات الإقليم، لأن حربه على جماعة «أنصار الله» «الحوثيين» اليمنية، محكومة بنتائج حلّ ملف غزّة، وفي لبنان هو يدرك أن لا حلّ هناك إلّا إذا قبلت دولة الاحتلال الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وإلّا إذا أصبحت الدولة اللبنانية قادرة على تأمين سلامتها وسيادتها، وحتى في سورية فإن ترامب يعرف ويدرك بعمق أن دولة الاحتلال هي التي تحاول إنهاء الدولة السورية وتهشيمها بعد أن هشّمت قدراتها العسكرية، وبعد أن حوّلت النظام الجديد فيها إلى أضحوكة سياسية، وبعد أن أصبح الحكم الجديد مجرّد ديكور سياسي هشّ لدمشق المدينة وبعض ضواحيها، وليس أكثر.

ترامب الذي اختار الشرق الأوسط طوعاً، وعن وعي، وعن دراسة متأنّية لإستراتيجيته في إعادة تمكين الاقتصاد الأميركي يدرك أنّ لديه فرصة تاريخية في إعادة التحكُّم بالإقليم لكنها مشروطة بإيجاد «حلّ» سياسي يستحيل عليه الذهاب قدماً من دونه.

هذا الحلّ يراه نتنياهو بالإخضاع العسكري، وبتدمير كلّ من يقف في طريق هذا الإخضاع، وهو نفسه يعرف ويدرك أنه لا يستطيع التخلّي عن هذا النهج لأنه سيسقط من دونه، وسينتهي ويخرج من سباق الصراع السياسي داخل دولة كيانه، وهو يدرك بعمق أن خروجه سيعني نهاية «اليمين الفاشي» الذي يدعمه ويثبت بقاءه السياسي، وبما ينذر بهزيمة كبيرة لهذا «اليمين»، وتفكّكه، وربما تحلُّل بعض مكوّناته، ولهذا فإنّ ثمّة تناقضا كبيرا ما بين الافتراض القائل إن ترامب بات مجبراً على إيجاد «حلول» سياسية تؤمّن له درجة أو أخرى من استقرار الإقليم، وبين حكومة الائتلاف الفاشي في دولة الاحتلال، والتي ترى في هذا الاستقرار نهايتها الأكيدة، طالما أن هذا الاستقرار يأتي عن طريق تلك الحلول، ولا يأتي عن طريق قوة الإخضاع.

لا مجال لأيّ تفاؤل إذا فشلت كل الجهود لحل هذا التناقض.. ولا مجال لهذا الحل إلّا إذا سقط نتنياهو، وسقطت معه حكومته الفاشية، ولا مجال لأن يسقط وحكومته، كذلك، إلّا إذا قرّر ترامب أن يخوض هذه المعركة معه، ومع حكومته، مهما كانت الوسائل المستخدمة في هذه المعركة ناعمة، ومتدرّجة، ومهما كانت تحت الطاولة، وليس بالضرورة فوقها، ومهما كانت ملتوية ومواربة، أيضاً.

وهذا كلّه على افتراض أنّ ترامب حسم رأيه باتجاه التخلّي الكامل عن منطق الحروب الكبرى في الإقليم، وبات يعمل على إيجاد مساحات جديدة وواسعة من الاستقرار تستحيل من دون تلك الحلول.

حتى الآن لم يحسم بالكامل، وما زال منطق العودة إلى الحروب قائماً، أو أن هذا المنطق ما زال متداولاً، ولم يتم شطبه من جدول الأعمال، ولكن المؤشّرات التي لدينا حتى الآن أن ترامب ما زال يفكّر بمنطق التهديد بالحروب، وليس بمنطق خوضها، وهو يحاول بكلّ ما لديه من شخصية «عدوانية» تجاه الضعفاء، ومن شخصية هشّة وقابلة للثني مع الأقوياء أن يبقي نفسه في دائرة الضوء، وأن يُشغل الجميع به، وبكل ما يقوم به، وبكل ما يتوقعه الجميع، وبما لا يتوقّعونه، وما لا يتوقّعه أحد.. وهو ما زال يلعب دور الرئيس عندما تتطلّب مصالحه ذلك، وخدمةً لمصالحه وعقليته العقارية، وما زال يلعب دور زعيم العصابة خدمةً لمنصبه كرئيس.

أسوأ المطبّات التي وقع بها، أو بالأحرى أوقع نفسه بها هو أنه كشف نفسه للعالم، ولكل الحلفاء والأصدقاء، ولكل الخصوم والأعداء بأن إستراتيجيته الوحيدة هي تخليص الاقتصاد الأميركي من أزماته التي تدلّ كل الشواهد، وكل سلوكياته نفسه أنها عميقة وخانقة.. وكلّ ما تبقّى إنما يدور حول هذه المسألة بالذات.

وإلى أن يلتقي ترامب بقادة العربية السعودية، ويفهم منهم مباشرةً إلى أيّ حدّ هم يتمسّكون بحلّ سياسي «معقول ومقبول» لن نكون أمام أي تفاؤل، وإذا استخدمت السعودية مكانتها ودورها وأصرّت على الحلّ المتوازن فإن ترامب سيختار دولة الاحتلال، وكذلك السعودية، على حساب نتنياهو وحكومته العنصرية، وحينها فقط يمكننا الحديث عن تفاؤل، وعن تفاؤل حذر، لأن الحلول التي ستطرح بعد هذا اللقاء لن تكون الحلول التي انتظرناها، وليست، ولا هي بالمطلق بحجم التضحيات التي قدّمناها، ولكنها ستكون الحلول التي تعيد المشروع الصهيوني الكولونيالي إلى مرحلةٍ جديدة عنوانها هو: أميركا و»الغرب» لن تتحمل أعباء دولة الكيان بأطماعها وطموحاتها العنصرية، وإنّما باحتياجاتها الحقيقية فقط.. وإذا كان هذا المنطق هو الذي سيسود فإن فلسطين ستكون قد ربحت الحرب بالرغم من كل الأثمان الباهظة التي دفعتها.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter