Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»تصريحات أبو مرزوق: الحكمة المتأخرة والعنوان الخطأ
تريندينغ

تصريحات أبو مرزوق: الحكمة المتأخرة والعنوان الخطأ

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-02-264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/02/26




الكاتب: أشرف العجرمي

نقلت المواقع الصحافية، أول من أمس، تصريحات مثيرة للجدل للقيادي بحركة « حماس » وعضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، قال فيها: إنه لو كان يعلم حجم الدمار الذي سيلحقه ب غزة هجوم السابع من أكتوبر لما كان دعمه. وإن معرفة العواقب كانت لتجعل دعم الهجوم «مستحيلاً». وقال لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية: إن «حماس» مستعدة للتفاوض حول مستقبل أسلحتها في غزة. والمسألتان اللتان تناولهما أبو مرزوق يمثلان تحولاً في خطاب «حماس» وفي مواقفها المعلنة تجاه هجوم أكتوبر وسلاح الحركة في غزة. فلا تزال حركة «حماس» تتحدث عن انتصار المقاومة في غزة بالاستناد إلى ما يقوله الإسرائيليون بأن أهدافهم في الحرب لم تتحقق، خاصة القضاء على حركة «حماس» وتحرير المحتجزين الإسرائيليين في غزة بالقوة. كما أن «حماس» لم تكن قبلاً مستعدة لمناقشة موضوع سلاحها في غزة، بمعنى التخلي عن السلاح الذي لم يعد مطلباً إسرائيلياً فقط، بل أصبح مطلباً دولياً كذلك وشرطاً من شروط إعادة إعمار غزة.

«حماس» سارعت وبلسان ناطقها الرسمي، حازم قاسم، لنفي الشق المتعلق بسلاح المقاومة في تصريحات أبو مرزوق، وقالت: إنه لا يمثل مواقف «حماس» وإن الحركة متمسكة بسلاحها المقاوم باعتباره سلاحاً شرعياً، ولا نقاش في ذلك طالما هناك احتلال إسرائيلي لأرضنا الفلسطينية. وإن أقواله مجتزأة من سياقها. ولكن نفي الحركة لا يلغي أهمية التصريحات وكونها متداولة في إطار القيادة، خاصة في الخارج. ولكن يبدو أن عين قيادة «حماس» هو على الإدارة الأميركية الجديدة والرئيس دونالد ترامب تحديداً، وربما تعتقد هذه القيادة أن هناك فرصة للحوار مع الولايات المتحدة. وسبق أن قدمت دعوة للحوار مع واشنطن. ومعنى الحوار مع واشنطن بالتأكيد سيتضمن تنازلات مهمة تقنع الأخيرة ب فتح مثل هذا الحوار. وقد يكون نموذج منظمة التحرير في سنوات الثمانينيات، خاصة بعد الانتفاضة وتبني مشروع السلام الفلسطيني وإعلان وثيقة الاستقلال، وحوارها في ذلك الوقت مع الإدارة الأميركية التي قدمت فيها المنظمة اعترافاً لأول مرة بقرار مجلس الأمن 242.

لكن ظروف اليوم تختلف عن ظروف الأمس. فمنظمة التحرير كانت تحظى باعتراف عربي ودولي باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. بينما «حماس» حتى بعد سيطرتها على غزة لمدة طويلة، حوالى 17 عاماً، لم تحظَ بأي صفة شرعية دولية. حتى عندما تعاطت بعض الأطراف الدولية مع «حماس» كسلطة أمر واقع لم تمنحها أي وضع اعتباري أو شرعي. كان يمكن للحركة أن تناور على موضوع النقاش حول سلاحها قبل السابع من أكتوبر 2023. حيث كان التخلي عن المقاومة المسلحة من شروط الرباعية الدولية المطلوبة من «حماس» لتحظى بالقبول الدولي. واليوم بعد هجوم السابع من أكتوبر أصبح رأس الحركة مطلوباً. حتى مع فشل إسرائيل في القضاء على الحركة سيكون من الصعب على أي طرف دولي بدء حوار معها. ناهيكم عن ترامب الذي يتفق مع بنيامين نتنياهو على هدف القضاء على «حماس» وعدم القبول بأي وجود سلطوي لها سياسياً أو أمنياً.

هل معنى ذلك أن هذه معركة خاسرة ولا جدوى منها؟ بالتأكيد لا. ولكن ينبغي أن يكون السياق مختلفاً تماماً وليس عبر التوجه لأميركا، بل يتوجب أن يكون السياق فلسطينياً أولاً وقبل أي شيء آخر. فشرعية «حماس» هي من الشعب الفلسطيني ومن يمنحها البقاء هو الشعب. فالأصح هو أن تناقش «حماس» هذه الأمور في الإطار الوطني الفلسطيني ومع السلطة. فأي شيء يمكن أن يقدم باسم كل الفلسطينيين يمكنه أن يأخذ قوة أكبر وحتى يستطيع منح الغطاء للحركة. فلو قامت «حماس» على سبيل المثال بمراجعة لما قامت به في غزة وتجربتها القاسية والمكلفة جداً وأبلغت الرئيس أبو مازن أنها مستعدة لتسليم المسؤولية كاملة للسلطة الفلسطينية بما في ذلك الأمن، وأنها جاهزة لبحث موضوع نزع سلاحها على خلفية وقف الحرب وإعادة بناء قطاع غزة، فهذا سيشكل قوة كبيرة للطرف الفلسطيني أمام إسرائيل، وسيحجم تدخلها في غزة، وحتى معارضتها لعودة السلطة إلى القطاع ستكون أقل. بالإضافة إلى أن الدعم الدولي لعملية سياسية جادة سيصبح أقوى. كما أنه يحمي «حماس» في إطار وطني لا أحد يستطيع المساس به.

واعتراف أبو مرزوق بحجم الكارثة التي تسبب بها هجوم السابع من أكتوبر يجب أن يترافق مع شعور بالمسؤولية تجاه المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. أي يجب أن ينعكس في تغيير نمط سلوك «حماس» واهتمامها بحاجات المواطنين ومراعاة ظروفهم حتى تعود السلطة لتولي المسؤولية الكاملة في غزة. هذا بالإضافة إلى اتخاذ قرار سريع وعاجل بعدم تعطيل أي جهد لترتيب الأوضاع الداخلية بما يخدم تعزيز فرص التغيير السياسي نحو إقامة الدولية الفلسطينية المستقلة وتهيئة الظروف داخلياً وخارجياً لهذا الهدف. فالإعمار وحلّ المشكلات الإنسانية سيتعثران طالما «حماس» بقيت في السلطة في غزة. وطالما بقي سلاح «حماس» لن توقف إسرائيل الحرب وهي في الواقع معنية باستمرارها حتى لو كانت بوتيرة مختلفة. والمسألة الوطنية عموماً لا تقتصر على غزة، فالضفة تعاني من سياسة تدميرية تقوم على حث مشروع الضم الاستيطاني. ومواجهة هذا المشروع الخطير تتطلب وحدة وطنية وأدوات نضالية مختلفة ولكن متفق عليها. وهذا أيضاً يتطلب التحلي بالمسؤولية الوطنية من جميع الأطراف.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter