Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ترامب طرح المشكلة ورفع السقف.. الرد المطلوب
تريندينغ

ترامب طرح المشكلة ورفع السقف.. الرد المطلوب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-02-064 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/02/06




ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو طرح مشكلة غزة بعد حرب الإبادة والجنون، وما خلفته من تدمير شامل لمكونات الحياة المعدومة أصلا، من خلال طرح فكرة التهجير -بصوت مرتفع- بديلا عن الهمس الإسرائيلي الذي بدأ منذ السابع من أكتوبر.

ينطلق ترامب من مصلحة إسرائيل أولا وأخيرا، التي تريد خفض عدد السكان الفلسطينيين من غزة والضفة في هدف استراتيجي عبر مطلب موضوعي في نظر الغرب يتمثل في مشكلة غزة الأمنية التي قادت أكثر من خمس معارك ضد دولة الاحتلال، تعرضت فيها تل أبيب للقصف وهو أمر لم يجرؤ عليه أحد بعد الرئيس العراقي صدام حسين، ولا حتى حزب الله منذ عام 2006 الذي اكتفى بمعادلة أمنية حربية تضمن بقاءه بصفته أكبر من حزب وأقل من دولة في لبنان.

المبرر الأمني الإسرائيلي ومعضلة غزة التي بلغت ذروتها في السابع من أكتوبر من خلال الهجوم الكبير الذي أربك حسابات تل أبيب، وأخرج خططها المتوحشة للواقع، أقنع الفاعلين في العالم وفي مقدمتهم الولايات المتحدة بأن “غزة المحاربة” خطر متجدد ويجب إزالته، متناسين أسباب هذا “التمرد الغزاوي” الذي يتعرض للحصار والتجويع منذ عام 2006 في إطار غياب أفق أوسع للسلام والاستقرار لمجمل القضية الفلسطينية، وها هي السلطة الفلسطينية العاقلة والملتزمة بمقومات السلام تواجه حصار مالي وتحجيم لدورها وحد من سلطتها في مناطق الضفة الغربية.

ورغم فشل كل الحلول العسكرية عبر الحروب الدورية، وفشل محاولات الاحتواء ببعض التسهيلات الاقتصادية المشروطة وغير القادرة على إنعاش الوضع الاقتصادي المتردي في القطاع المكتظ بالشباب، إلا أن العالم لم ينتبه لجذر الأزمة ولم يقدم حلول، بل أبقى الوضع في حالة اللاحرب واللا استقرار حتى تفاجأ الجميع بالهجوم الكبير فجر أكتوبر2023.

إذن الجميع شركاء في صناعة أزمة 2.2 مليون فلسطيني بشكل أساسي، أعلنت الأمم المتحدة أن أرضهم لم تعد صالحة للحياة منذ 2020، وفي مقدمة صناع هذه المعضلة طرفي الانقسام الداخلي الذين لم ينجحوا في جولات كثيرة من تعزيز المشترك السياسي والإداري وخفض درجات الصراع الداخلي الثانوي لجهة التركيز في المعركة مع الاحتلال بوصفه الصراع الأساسي الذي يحاصر غزة ويستوطن الضفة ويهود القدس .

الآن جاء الحل من الرجل الذي طرح صفقته ووافق على احتلال الضفة “الضم” ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وهو حاليا يطرح تهجير سكان غزة لإصلاح القطاع واستثماره تحت رعاية الإدارة الأمريكية التي فتحت شهيتها على العودة للاستعمار من كندا إلى بنما.

أمام هذا التحدي الذي يستهدف العرب وفي مقدمتهم مصر والأردن كما يستهدف قواعد وأسس المنظومة الدولية القائمة بعد الحرب العالمية الثانية يجد الجميع أنفسهم في حالة دفاع أو بحث عن حل وسط لإقناع السمسار الجشع في البيت الأبيض وصديقه المجرم القابع في سدة الحكم بتل أبيب بدلا عن أن يكون داخل السجن.

بداية تأسيس الموقف العربي الذي تقوده السعودية ومصر والأردن وقطر والإمارات مع مساندة تركيا هو العودة لاتفاق الدوحة 2012 الذي يقضي بتشكيل حكومة فلسطينية يقودها الرئيس محمود عباس ، وتفعيل حركة حماس الوثيقة السياسية المعلنة من الدوحة عام 2017 والقبول بمقترح وزير الخارجية التركي القاضي بتحويل حركة حماس إلى حزب سياسي وإعلان حل جهازها العسكري في إطار إقامة دولة فلسطينية ضمن التحالف الدولي لحل الدولتين الذي تقوده الرياض.

كذلك يجب تقديم وعود عربية ودولية مشروطة في إطار الحل الشامل للشعب الإسرائيلي بهدف تشجيع القوى السياسية الأخرى في تل أبيب والعمل على إضعاف وتفكيك تحالف اليمين بقيادة نتنياهو تحضيرا لانتخابات مبكرة في إسرائيل، تليها انتخابات فلسطينية لتجديد الشرعيات في المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، تمهيدا لإطلاق عملية سلام جريئة وسريعة تؤسس للسلام والاستقرار والتنمية في المنطقة وتتجاوز رؤية ترامب التي تحمل غلاف مخادع اسمه السلام والاقتصاد ودرء المخاوف الأمنية الاسرائيلية.

يجب القفز على المعالجة المجنونة للإدارة الامريكية الجديدة بمقترح واقعي يتجاوز الخلل في خطة ترامب ويحيد الذرائع الإسرائيلية، ويقدم رؤية أوسع وأفضل مدعومة من كل دول العالم، وإن لم تكن الخطوة الأولى فلسطينية عربية سيجد ترامب وفريقه المبررات الكافية لتنفيذ خطته أو أقل قليلا وحينها سيبحث الجميع عن حل وسط غير ممكن وفق طبيعة الصراع.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter