Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

2026-10-14

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ترامب ومستقبل التهدئة
تريندينغ

ترامب ومستقبل التهدئة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-01-265 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/01/26




هل بات الرئيس الأميركي الجديد ضمانة استمرار التهدئة في قطاع غزة ومنع عدم العودة للتصعيد مرة أخرى؟ الكثيرون يراهنون على أن ترامب سيبذل جهده من اجل الحفاظ على ما بدا إنجازاً له في اليوم الأول لعودته للبيت الأبيض، وسيواصل ضغطه على نتنياهو تحديداً من أجل مواصلة الحوار من أجل التهدئة وتمديدها حتى لو تعثرت. ويبدو مثل هذا الرهان واقعياً في ظل سعي ترامب لفرض وجهة نظره بصرف النظر عن حقيقة مواقفه من الصراع ورؤيته لطريقة تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين. بالنسبة له الأمر لا يعدو أكثر من موقف تبناه ووعد بتحقيقه خلال دعايته الانتخابية ضمن مناكفاته لخصومه الديمقراطيين الذين نجح في تعريتهم وإظهارهم بأنهم يؤيدون الحرب ولم يفعلوا ولن يفعلوا شيئاً من أجل إيقافها في المستقبل، فيما هو المؤيد للحرب ويتبنى مواقف متطرفة ضد الفلسطينيين نجح في فرض وقف للحرب وإنهاء للقتل في المنطقة.

تذكروا منافسته كامالا هاريس التي دخلت السباق الانتخابي قوية واثقة وانتهى بها الأمر مهانة وضعيفة، بعد مواصلتها لبس عباءة جو بايدن التي لم تعد تقنع أو تسر أحداً. فشلت كامالا في تقديم نفسها كمنافس حقيقي لشخص بقوة وحضور وشعبوية ترامب، وفشلت في أن تكون المرأة التي يتوقعها الناس حين تحكم أقوى دولة في العالم. ترامب نجح في محاصرة خصومه الديمقراطيين منطلقاً من غزة التي لا تعني له شيئاً حقيقياً.

في مؤتمره الصحافي الأخير، تغزل ترامب بمناخ غزة والبحر فيها، وقال، إنه يمكن عمل أشياء كثيرة هناك، وهو بذلك يعيد نفس الأسطوانات التي مل الناس في غزة سماعها، لأنها تعزف على نوتة خاطئة تكمن في الادعاء الاقتصادي والمعيشي للأزمة في القطاع الصغير، فيما الأزمة تكمن في الحقوق السياسية التي يرفض الاحتلال الاعتراف بها ويواصل العالم الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة التعامي عنها، وربط الإقرار بها بالتوصل لاتفاق بشأنها مع إسرائيل. بالنسبة لنتنياهو فإن مناخ غزة الجميل وبحرها الرائع فرص يجب استثمارها من أجل تحسين الحياة في غزة، وهو لا يستطيع أن يقول الكلمة البسيطة، إن على الاحتلال أن يرحل. عبارة بسيطة تعكس فهماً سليماً للصراع لكن ترامب لا يريد أن يقر بها. بذلك يمكن فهم توجهات ترامب في مرحلته المقبلة التي لن تختلف كثيراً عن توجهاته في فترة ولايته الأولى. الفلسطينيون يستطيعون أن يعيشوا حياة أفضل من جهة اقتصادية، وأي فعل سياسي يجب أن يسعى لتحقيق ذلك ولا يمكن أن تكون غاياته سياسية بحتة. وهو سيواصل العمل على توسيع رؤيته لتحقيق تقارب بين إسرائيل والدول العربية خاصة السعودية وسيضغط من أجل ذلك. وفيما لا يمكن توقع إلى أين يمكن أن تصل التقاربات المقترحة فإن المؤكد أنها لن تكون بمعزل عن تحريك لو طفيفا في الملف الفلسطيني، أو ربما الملفات الفلسطينية، حيث سيتم التعامل مع غزة كملف منفصل بشكل كامل.

ماذا يعني هذا تحديداً؟

يعني أشياء كثيرة. ففيما في السابق كان يتم اقتراح الاعتراف بالدولة الفلسطينية ثمناً للتقارب ولدمج تل أبيب في المنطقة، من اجل حفظ ماء الوجه، سيكون المقترح القادم إعمار غزة. وبذلك يتم الترويج أيضاً للبعد الاقتصادي من أجل تحقيق اختراق سياسي في غير الملف الفلسطيني. فبدلاً من أن يعيش أهل غزة حياة بائسة وبدلا من أن تأخذ عملية إعادة الإعمار سنوات طويلة يمكن تسريعها وبالتالي إسعاف الناس في غزة المنكوبة مقابل أن يتم تسريع التقارب العربي مع إسرائيل وتوسيع تفاهمات واتفاقيات إبراهيم. لكن لا تكون الدولة الفلسطينية ولا مبادرة السلام العربية هي المطلب الذي يتم تحصيله مقابل التقارب المقترح، بل هو غزة المستقبل، إسعاف غزة والتخفيف من جراحها. وعلى ما في هذا من تقليل من المطالب والحقوق الفلسطينية فإنه سيعني الكثير لجمهور بعض الدول التي ترى في إنقاذ غزة أيضاً ثمناً مهماً من أجل مساعدة غزة المنكوبة. إن ارتفاع خطاب «غزة» والتركيز عليها سيجعل من تقبل هذا أمراً ممكناً، رغم أنه لن يحدث لأنه سيكون الثمن الذي سيطرحه ترامب.

وترامب الآن في موضع مختلف، فهو بات طرفاً في صراع غزة لأنه ضامن الاتفاق ولأنه الوحيد الذي استطاع أن يفرضه على إسرائيل. صحيح أن تل أبيب بحاجة للاتفاق حتى تعيد كل أسراها أحياء وأمواتا إلا أنها أيضاً ما كانت لتقبل ببعض التفاصيل لولا ضغط ترامب، وعليه فإن الرئيس الأميركي الجديد هو من سيبلور المواقف والتصورات حول مستقبل غزة.

ثمة مصائر فلسطينية مختلفة الآن. مصير خاص لغزة نتمنى ألا يكون منفصلاً عن مصير الضفة حتى لا يضيع الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية، ولكن حقيقة الأمر فإن العالم لم يعد ينظر للأمور من هذه الزاوية. العالم يتعامل مع قضايا ملحة. القضية الملحة الآن هي غزة، فبعد توقف الحرب أو التخفيف من حدتها يفكر العالم في تغيير الصور التي تصدر من غزة فبدل الركام لا بد أن نرى البنايات والشوارع والمتنزهات وما إلى ذلك، لذلك فإن أولويات العالم حتى بعض الدول التي تقول بوجوب وجود دولة ووحدة جغرافيا وكل هذه الأمور ستجد نفسها تنساق للتيار الجارف الذي توجهه واشنطن. هذا التيار يرى في إسعاف غزة أولوية وأهمية. وهذا أيضاً يتوافق مع نظرة نتنياهو ونظرة ترامب من أن الاقتصاد أساس كل شيء. فالسلام الاقتصادي يتحقق إذا تم توفير الطعام مقابل الأمن وبالنسبة لترامب فإن الرخاء هو أساس أي استقرار وحين يتحقق فإن المطالب السياسية يمكن تعويضها بحياة رغيدة.

كل هذا مرة أخرى يتوقف على مواقف ترامب ومدى إصراره على مواصلة التدخل في ملف غزة وليس الملف الفلسطيني، واللغة حمالة أوجه كما يقولون.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

الصحة والجمال

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter