Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»المستقبل السوري الغائم
تريندينغ

المستقبل السوري الغائم

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-12-155 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/12/15




انتهى حكم عائلة الأسد الذي امتد لأكثر من نصف قرن، ودخلت سورية حقبة جديدة لا يمكن التنبؤ بمآلاتها، لكن المؤكد أنها لن تكون سهلة، وستتسم بالكثير من عدم الاستقرار والصراع الداخلي. المستقبل الذي ينتظر سورية يبدو غائماً، وتبدو المرحلة صعبة ومقلقة؛ لأنها تأتي بعد أكثر من نصف قرن على حكم الرجل الواحد وبطش وقمع سيظلان مثلاً بارزاً في سيرة الدكتاتورية العربية لأجيال لاحقة. لكن المؤكد أن ما سيجري في سورية لن يعني التخلص بشكل كامل من المرحلة الصعبة، وأن ثمة مرحلة أكثر رحابة تنتظر سورية، لا أحد يعرف تحديداً، لكن أيضاً لا أحد يستطيع أن يقول إن سورية ستكون بخير.

لقد شكل الصراع من أجل إسقاط نظام الأسد، وتحرير سورية من قبضة حكمه، مدخلاً لصراعات إقليمية وتدخلات مختلفة كانت سورية ساحة لها، شمل ذلك تسليح مجموعات، ووجوداً عسكرياً أجنبياً سواء كان روسياً أو أميركياً، وضخ تمويل ودعم مادي هائلين. وعلى مدار قرابة عقد ونصف العقد من الزمن تم تمزيق البلاد تحت رايات مختلفة، وكان النظام للسيطرة على جزء كبير من الأراضي فقط، وبنيت دويلات صغيرة مختلفة. صراع وراء صراع، وحرب أهلية مستمرة، زادا معاناة السوريين الذين كانوا ينتظرون زوال النظام مثلما زالت الكثير من الأنظمة العربية عقب الربيع العربي. وبصرف النظر عن تقييمنا لما جرى في بلدان أخرى، التي نجحت الجماهير أو التدخل الخارجي (الناتو في الحالة الليبية)، فإن المؤكد أن السوريين كانوا يتطلعون للتخلص من الأسد من أجل أن تعود لهم دولتهم، ومن أجل أن يعيشوا حياة كريمة ويمارسوا حقوقهم السياسية التي حرمهم منها نظام الأسد. لم يسبق لأي نظام غير ملكي أو أميري أن قام رئيس بتوريث ابنه إلا في حالات الدكتاتوريات المطلقة. على الأقل في المنطقة العربية لم يكن هذا ممكناً. حتى حين كان يتم الحديث عن إمكانية توريث مبارك لنجله جمال، كانت النخب المصرية تستبعد ذلك ويبدو لها مستحيلاً، والرجل لم يقم بذلك رغم بعض المؤشرات التي اعتبرت خطوة على طريقة التوريث، إلا أنه لم يحدث. فقط في سورية قام الأسد بوضع ابنه بشار الذي ربما كان سيقوم بتوريث ابنه هو الآخر.

لقد عانت الدولة العربية من سوء الحكم، ومن الاضطرابات والانقلابات العسكرية طوال عقود. ويصعب تخيل دولة عربية لم يحدث فيها انقلاب خلال القرن العشرين أو بعد ذلك، كما يصعب الحديث عن ديمقراطية عربية حقيقية بشكل كامل، رغم أن وضع معايير كاملة للحكم الديمقراطي تبدو توجهات لفرض معايير تتخذ من النموذج الأوروبي مركزاً لها. بشكل عام، فإن غياب الدولة وغياب المواطن عن الدولة جعل الدولة في المنطقة العربية ملكاً للبعض، وحرم الأغلبية من ممارسة حقوقها. هذا هو الحال في الكثير من البلدان العربية، وكانت سورية في قلب كل ذلك.

ولكن أيضاً مرحلة ما بعد إسقاط النظام لم تكن ناجحة بشكل كبير في الدول التي تم فيها التخلص من النظم القمعية والدكتاتورية. لقد اتسمت مرحلة ما بعد الربيع العربي بتمزيق الدولة العربية وتفتيت وحدة أراضيها، وثمة نماذج صارخة، وتحولت إلى عقدة سياسية لا يمكن حلها مثل الحالة الليبية والحالة اليمنية. أيضاً لا يمكن لهذه الإشارة استبعاد الحالة العراقية حيث جهود تمزيق الدولة لم تتوقف، وحيث تمكنت جماعات مثل «داعش» من إقامة دولة لهم على بعض أراضي الدولة التي تم تفكيكها. كذلك الحال في سورية قبل دحر نظام الأسد. وبشكل عام، فإن تجربة ما بعد إسقاط النظام في المنطقة العربية لا تبدو مشجعة.

لقد اتسمت هذه المرحلة بتفكيك الدولة، وبملاحقة كل ما له علاقة بالنظام القديم، ولم تأخذ بعين الاعتبار حساسيات الوضع والتكوينات المجتمعية المختلفة. مثلاً في العراق تحت حجة تفكيك البعث، تم تفكيك الدولة وتم تمزيقها إرباً، وقامت جماعات مختلفة بالسيطرة على الكثير منها، بل إن البحث عن بناء الأمة أو الشعب تم على حساب بناء الدولة، ولم تكن ثمة توجهات موحدة للقوى المختلفة لبناء دولة قوية. ظلت الدولة تعاني رغم أن السنوات الأخيرة تشهد استقراراً ملفتاً، لكن الثمن الذي دفعته العراق كان كبيراً ومؤلماً. والحال كذلك في اليمن التي لم تعد يمناً واحداً وليبيا التي تتصارعها دولتان. تذكروا، فإن التدخل الخارجي في مرحلة ما بعد سقوط النظام يكون أسوأ منه في مرحلة ما قبل سقوط النظام. تكثر المطامع والبحث عن ترك أثر بعيد المدى. في ليبيا، فإن دور إيطاليا وتركيا مثلاً ساهم في تعزيز الانقسام في النظام السياسي الليبي الذي لم يتشكل بعد. لقد عاني الشعب الليبي، وعانت الدولة الليبية، من تأثير القوى الخارجية سواء عبر التدخل المباشر عسكرياً أو من خلال دعم طرف على حساب طرف آخر. وبدلاً من بناء الدولة، تم تفكيك الدولة التي كانت موجودة أيام القذافي، ونشأت على أنقاضها كيانات متصارعة. الوضع زاد سوءاً، وصارت فترة النظام القمعي تبدو أكثر بريقاً في نظر الكثيرين.

هل ينتظر سورية مستقبل مثل هذا؟ يصعب الجزم، ولكن يصعب نفي إمكانية حدوث هذا. إن ما تحتاجه سورية الآن هو فتح حوار وطني شامل حول المستقبل وحول سبل بناء الدولة، والحذر من تفكيك الدولة بحجة تطهيرها من نظام البعث والأسد، رغم أن محاسبات ومحاكم وطنية يجب أن تعقد لملاحقة مجرمي التعذيب، ولكن يجب أن يتم الأمر ضمن فهم مستقيم للعدالة الانتقالية، والحاجة لتعزيز ثقة المواطن بمرحلة ما بعد سقوط النظام، لأن الشعور بعدم اليقين بالمستقبل وعدم الثقة بالقادم يدفع نحو النزوع لظهور تسليح الأقليات والصراع المناطقي والطائفي.. حمى الله سورية من كل ذلك.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter