Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»سورية في عين العاصفة
تريندينغ

سورية في عين العاصفة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-12-054 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/12/05




ما إن توقّف إطلاق النار الهش على الجبهة اللبنانية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، حتى اندلعت الحرب في سورية، بما ي فتح ثغرة جديدة لاستمرار وتوسّع الحرب الإقليمية.

الصواعق في الميدان السوري كثيرة، متعدّدة الأدوات والولاءات، والأهداف، والممولون لا يزالون على عهدهم.

المسمّيات التي باشرت على نحو مباغت بهجوم كاسح، على حلب وريفها وإدلب، وتواصل هجومها نحو حماة وسط سورية كلها تحمل أسماء إسلامية، من “النصرة” إلى “هيئة تحرير الشام”، إلى “داعش” إلى مسمّيات أخرى، البعض يصفها بالإرهابية، والبعض الآخر بالمقاومة المسلّحة، أو الثورة المسلّحة، وكلّ ذلك بحسب رؤية الأطراف التي تساندها، أو تتعارض معها.

أميركا وحلفاؤها موجودون في مناطق إنتاج الغاز والنفط، وتركيا موجودة، والأرجح أنها من يقف خلف القوى الإسلامية التي تقوم بالهجوم، و”قوات حماية الشعب”، و”قسد” الكرديّتان تسيطران على ثلاث محافظات، وبطبيعة الحال النظام السوري، مدعوماً بإيران وروسيا.

ما هو واضح أن لكل طرف من هذه الأطراف أهدافه الخاصة، ويكذب أغلبية هؤلاء، حين يتحدثون عن الحرص على وحدة الأراضي السورية وأنّ الأمر متوقّف على دفع العملية السياسية.

إذا كانت تركيا تبرّر وجودها العسكري وعملياتها، بالحرص على أمنها القومي المهدد، في حال نجحت القوى الكردية في إعلان سيادتها وإقامة كيانها في المناطق التي تسيطر عليها، فإنّ دعمها للقوى الإسلامية المتطرّفة التي اجتاحت حلب وفي طريقها إلى حماة، يفضح تلك المزاعم، ويُفصح عن أطماع إقليمية.

أميركا تتلاعب بالأكراد، حيث تقدم لهم الدعم في مواجهة النوايا التركية، وتمتنع حتى الآن عن تشجيعهم ودعم إعلان الانفصال، ولكنها تبقى هذه الورقة بيدها رهناً بالوقت، ووضوح سياسات الآخرين، بينما هي تقيم قواعد عسكرية بدعوى مكافحة الإرهاب “الداعشي” الذي خلقته، وهي حريصة على بقائه.

إسرائيل موجودة خلف وإلى جانب الجماعات والقوى الطامعة في تفكيك وتقسيم الدولة السورية، وتمارس حرّيتها في إضعاف النظام، ومواصلة القصف بدعوى طرد الوجود الإيراني، ووجود “حزب الله” اللبناني.

الحسابات متضاربة بشدة، فالنظام ضعيف، وروسيا منشغلة بحربها في أوكرانيا، ومواجهتها للغرب الرأسمالي، وإيران، في حيص بيص من أمرها، ولا تتوقّف عن إعلان دعمها للنظام، ولكن دون أن تقدم دعماً فعّالاً في مواجهة تقدم الجماعات المسلحة الإرهابية.

تقول إيران، إنها مستعدة لإرسال قوات إلى سورية، إذا طلبت الحكومة السورية ذلك، ولكن إن حصل هذا فثمّة احتمالات لصدام بين إيران وتركيا، قد لا يتجاوز تدهور العلاقات بين البلدين.

النظام السوري وقع في خطيئة أخرى، حين تعمّد تعطيل العملية السياسية مع قوى المعارضة السلمية الديمقراطية، التي تعمل وفق أجندة وطنية ملتزمة بوحدة أراضي الدولة السورية.

إذا كانت الجماعات المسلحة الإرهابية، لا تملك برنامجاً وأفقاً سياسياً، ما يجعلها بوضوح، مجرد أدوات لتنفيذ أجندات دول إقليمية ودولية، فإن ذلك يدعو النظام للتعاون بإيجابية مع الأحزاب والقوى السورية الوطنية، التي تسعى لتغيير طبيعة النظام نحو نظام ديمقراطي ينقل سورية إلى مسار آخر غير الذي هو عليه منذ عشرات السنين.

أما الخطيئة الأولى والأساسية، فهي تكمن في تجاهل النظام لطبيعة المخطّطات الاستعمارية التي تستهدف بلده والمنطقة منذ بداية ما يُعرف بـ”الربيع العربي”. وهو حال العرب عموماً الذين يتجاهلون ما يصدر عن مسؤولين ومؤسسات إسرائيلية وأميركية، تتحدث عن توسيع دولة الاحتلال، وتغيير خارطة الشرق الأوسط.

كان لدى النظام السوري في العام الذي اندلعت فيه الاحتجاجات، أن يتوجه للتركيز العملياتي، نحو الصراع الأساسي مع دولة الاحتلال التي تحتل الجولان السوري، وكان حينها سيضع الجماعات المسلحة وداعميهم في خانة الخونة.

حتى عندما أعلنت دولة الاحتلال سيادتها على الجولان المحتل، بدعم من إدارة دونالد ترامب السابقة، لم تفعل الحكومة السورية شيئاً سوى التصريحات الفارغة.

منذ “حرب حزيران 67″، وبعدها “حرب تشرين 73″، خاض النظام السوري، صراعات بعيدة عن الجولان المحتل، وبقيت جملته المشهورة أمام الاعتداءات الإسرائيلية، أنه سيردّ في الوقت والمكان المناسبين ليظهر أنه سيرد من خلال اللبنانيين مرة ومن الفلسطينيين مرة أخرى.

إذا كان أمر مراجعة التاريخ من دون الاستفادة من دروسه، لم يعد مهمّاً، لأنّ هذا الإدراك العربي لأبعاد ما يجري وما ينتظر، لم يتبعه عمل جدي، فإنّ ما تتعرّض له سورية ليس سوى واحدة من مقدّمات ما ينتظر الراجفين والمتخاذلين من الزعماء العرب.

على أن ثمة ما يمكن أن يُقال هنا، ويؤكد أن منشأ الجماعات الإسلامية المتطرّفة والإرهابية من “القاعدة” إلى “داعش”، إلى “النصرة”، إلى “جند الشام”، و”هيئة تحرير الشام”، و”الإخوان المسلمين”، هو الغرب الرأسمالي.

كل هؤلاء لم يطلقوا طلقة واحدة ضد دولة الاحتلال، وكل ما يقومون به هو تدمير المجتمعات العربية، وخدمة أجندات إقليمية ودولية تستهدف المنطقة بأكملها الواحدة تلو الأخرى.

يتهم البعض حركة حماس بأنّها لا تزال الفرع الفلسطيني لـ”الإخوان المسلمين”، ومن هذا المنطلق يُناصبونها العداء، ويتهمّونها بأسوأ الموبقات، بينما يدلّ سلوكها على أنها تتبع نهجاً مختلفاً عن نهج “الإخوان”.

“الإخوان” لم يهبُّوا لنصرة “حماس”، والمقاومة الفلسطينية رغم طول أمد الحرب الإبادية، والخسائر الباهظة التي يتكبّدها الشعب الفلسطيني.

سورية في عين العاصفة، يتفرّج العرب على ما يجري فيها كما يتفرجون على ما يجري في فلسطين، فحين يجري الحديث عن داعمي سورية لا تجد سوى روسيا وإيران، فهل يظنّ هؤلاء أنهم بمنحى عن الكارثة، فإن سقطت سورية ستبدأ المسبحة في الانفراط؟

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter