Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»الممكن والمحظور في الصراع مع إسرائيل
تريندينغ

الممكن والمحظور في الصراع مع إسرائيل

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-11-064 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/11/06




عندما نسمع أحياناً تصريحات لبعض القادة الفلسطينيين والعرب وقادة من إيران وغيرها تتحدث عن القضاء على إسرائيل أو هزيمتها بالضربة القاضية، نشعر بأن هناك أناساً خارج عملية فهم السياقات التي تحكم النظام العالمي الذي لا تزال القوى الغربية تتحكم فيه. ومن يرفع شعار القضاء على إسرائيل وتدمير الدولة لا يعي أن حتى الحديث هذا لا يمكن للغرب قبوله والتسليم به، وهو من الناحية الفعلية غير ممكن وغير قابل للتحقيق في الظروف الراهنة، ليس فقط بسبب قوة إسرائيل باعتبارها تمتلك آلة عسكرية رهيبة ومتطورة وتمتلك سلاحاً نووياً يمكنها استخدامه عند التعرض لخطر وجودي، وإنما أيضاً بسبب مكانة ودور إسرائيل في حماية والدفاع عن المصالح الغربية في منطقة الشرق الأوسط.

الحديث المتكرر عن القضاء على إسرائيل لا يتعدى كونه مجرد شعارات لا معنى لها، وحتى فكرة الهزيمة الساحقة لها تبدو مجرد أحلام لا علاقة لها بالواقع. والنصر والهزيمة مرتبطان بعناصر القوة المختلفة وبالظروف المساعدة التي يمكنها المساهمة في تغيير موازين القوى. ونحن اعتدنا على سماع هذه الشعارات منذ اليوم الأول لإقامة دولة إسرائيل والاعتراف بها دولياً، والنتيجة الفعلية هي أن إسرائيل تقوى وتتمدد على حساب العرب وعلى حساب الشعب الفلسطيني. هذا لا يعني أن إسرائيل غير قابلة للهزيمة، ولكن هناك حدوداً لما يمكن النظام العالمي الغربي أن يتحمله في مضمون هزيمة إسرائيل. والتاريخ يشهد على خسارة إسرائيل وهزيمتها في سيناء عام 1973 في خط بارليف على الجبهة الشرقية من قناة السويس. وهزيمتها التي تسنت في حروب الاستنزاف في أكثر من جبهة وخاصة في جنوب لبنان، واضطرارها للانسحاب تحت ضغط المقاومة. ويمكن قول الشيء نفسه عن اضطرار إسرائيل للانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة في عام 2005.

الفكرة الجوهرية هنا أنه يمكن هزيمة إسرائيل بالنقاط ولكن ليس بالضربة القاضية، وغير مسموح لأي قوة إقليمية أن تهزم إسرائيل بصورة كاملة تؤدي إلى انهيارها أو ضعفها بصورة كبيرة. فالولايات المتحدة بكل إداراتها تتبنى سياسة تمثل سياسة الدولة العميقة، وتتجلى في التأكيد المستمر قولاً وعملاً على الدفاع عن إسرائيل وحمايتها، وأيضاً ضمان تفوّقها على أية قوة إقليمية في المنطقة، وهذا معناه أن تقوم الولايات المتحدة بالتدخل وقت الضرورة لضمان تفوق إسرائيل وعدم تعرضها للهزيمة التامة. وهي في هذا السياق مستعدة لتوفير جسر جوي لإمداد إسرائيل بالعتاد والسلاح. هذا حصل في حرب أكتوبر عام 1973 وفي الحرب الحالية التي تخوضها ضد غزة ولبنان، بل إن أميركا أرسلت حاملات الطائرات والقطع البحرية المختلفة وحتى قوات مسلحة مع منظومات صواريخ للدفاع عن إسرائيل ومساعدتها في مهاجمة خصومها وأعدائها.

من هنا، يبدو أن قادة حركة حماس لم يستوعبوا حدود المسموح والممنوع مع إسرائيل والغرب، وقاموا بهجوم السابع من أكتوبر الذي شكل خرقاً للخطوط الحمر من وجهة نظر إسرائيل والغرب. ربما لو اقتصر الهجوم على القواعد العسكرية وكان الأسرى والمحتجزون الذين تم جلبهم إلى غزة من جنود وضباط الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لكان رد الفعل الإسرائيلي أخف وطأة، ولكن في كل الأحوال لم تكن إسرائيل لتتسامح مع الهجوم على ما تعتبره أراضيها السيادية ومحاولة احتلالها واحتجاز مواطنيها، أي أن هذه المغامرة لم تكن محسوبة العواقب لا في التفاصيل ولا على المستوى الاستراتيجي، وتنم أساساً عن عدم قراءة دقيقة ومنطقية للواقع إقليمياً ودولياً.

نحن الآن ندفع ثمناً باهظاً وغير مسبوق على مستوى العالم نتيجة لارتكاب أخطاء قام بها شخص أو مجموعة لاعتبارات قد تكون شخصية أو أيديولوجية غير واقعية، وهذا للأسف يتكرر في عدم تقدير الموقف بصورة صحيحة، ليس فقط في هجوم السابع من أكتوبر بل وقبل ذلك في الانتفاضة الثانية، وفي الحالتين ذهبنا إلى المربع الذي تتفوق فيه إسرائيل ولم نحاول التركيز على نقاط الضعف لديها، مع العلم أم ما يمكن أن يؤثر بصورة كبيرة على الموقف الإسرائيلي من خلال ضغوط داخلية وخارجية هو الكفاح الشعبي واسع النطاق على غرار ما حصل في الانتفاضة الشعبية الأولى.

المقاومة المسلحة في الظروف الراهنة غير مجدية ومكلفة جداً على المستوى الشعبي الفلسطيني، لأن حرب العصابات لها شروط، منها القاعدة الآمنة التي تشكل المنطلق للعمل العسكري ومركز الاسناد والدعم، عدا طبعاً عن المناطق المناسبة للعمل بعيداً عن التجمعات السكنية التي يجب إبعادها عن الأذى. وهذا لا يتوفر لدينا. وبالتالي المحاولات المتكررة لعمل عسكري لا تتوفر له شروط النجاح هي ضرب من الخسارة المؤلمة التي لا مبرر لها إطلاقاً. فالعالم أجمع يدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ويجب أن نحسن مخاطبة المجتمع الدولي بلغة يفهمها وتوفر لنا المزيد من الدعم. والمقاومة الشعبية يمكنها أن تسمح لنا باختراق جدي داخل المجتمع الإسرائيلي على عكس العمل العسكري، وخاصة الموجه ضد المدنيين الذي يوحد إسرائيل ويساهم في تعزيز قوة المعسكر اليميني العنصري المتشدد.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter