Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»قصص الجثث المشرحة تحول طبيباً شرعياً إلى نجم
لايف ستايل

قصص الجثث المشرحة تحول طبيباً شرعياً إلى نجم

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-163 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تحوّل الطبيب الشرعي فيليب بوكسو نجم مبيعات الكتب في المكتبات البلجيكية بفضل كتاب استمد فيه من خبرته في تشريح عدد كبير من الجثث مجموعة قصص قصيرة تتسم، على قساوتها، بروح الفكاهة اللاذعة، وهي خلطة تحوز إعجاب القرّاء وتوفّر لمحة عن مهنة لا يعرف كثيرون شيئاً عنها.

وعاين بوكسو (البالغ 59 عاماً) مئات الجثث خلال مسيرته المهنية المستمرة منذ 33 عاماً في مدينة لياج في شرق بلجيكا، وكشف من خلال عمليات التشريح عن ملابسات جرائم قتل لَما كان ربما ممكنا التوصل إلى توضيح ملابساتها لولا ملاحظاته الدقيقة.

واستناداً إلى هذه الخبرة الطويلة، ضمَّنَ بوكسو كتابه سلسلة من القصص القصيرة لا يتعدى حجمها «15 صفحة حدّا أقصى»، وبعضها قاسٍ جداً.

ورأى بوكسو في حديثه لـ«وكالة فرانس برس» أن «المشاركة في بداية التحقيق أمر مثير»، عندما يؤتي إليه بجثة هامدة، فيضع قفازَيه ويرتدي رداءه الأبيض لمعاينتها بناء على طلب من القضاء.

وأوضح أن هذه المهمة بمثابة «إتاحة الكلام للجسد للمرة الأخيرة».

وتكشف استنتاجات الطبيب الشرعي عن ظروف الوفاة التي قد تكون مفاجئة، كحالتَي امرأة ستينية تسبّب كلب نجلها بمقتلها عندما كانت تُطعمه، وهو ما يندر أن تفعله، ومُزارع فاجأه ثور في الإسطبل، إذ أظهرت الكسور المتعددة في الأطراف والجذع أن حيواناً يزن أكثر من طن «داسه».

وفي عام 2021، بعد نجاح واسع حظيَ به مقطع فيديو عرضته محطة «إر تي بي إف» التلفزيونية روى فيه بوكسو «ثلاثة تحقيقات خارجة عن المألوف»، تكوّن لديه اقتناع بوجوب أن يكتب القصص التي كان حتى ذلك الحين يكتفي بروايتها لطلابه في كلية الطب.

ولقِيَت الكتب الثلاثة التي أصدرها في هذا الشأن إقبالاً كبيراً في المكتبات، إذ بيعت منها نحو 740 ألف نسخة، من بينها نحو 200 ألف نسخة في ستة أسابيع من كتابه الأخير «لا مور آن فاس» الصادر في نهاية أغسطس الماضي. و«هذا أمر غير مسبوق بالنسبة للكتب غير الروائية»، كما لاحظ ناطق باسم دار النشر المحدودة الحجم «كينّ» التي كانت تعاني صعوبات قبل أن ينقذها بوكسو.

وفي عام 2024، امتد النجاح إلى فرنسا. إذ احتل «لا مور آن فاس» خلال الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري المركز الثالث من حيث حجم المبيعات في فئته ضمن تصنيف «جي إف كا/ليفر إيبدو». ويجري البحث حالياً في إمكان إصدار نسخة منه بالإنجليزية.

وساهم كتاب بوكسو في دفع كثر ممن ليسوا عادة من هواة المطالعة أو من المُقلّين فيها إلى قراءة الكتب.

واستقطب توقيعه كتابه في بلينيي، بالقرب من مدينة لياج، جمهوراً غفيراً ضاقت به القاعة التي ألقى فيها محاضرة.

واعتبرت طالبة العلوم السياسية ماري لو كولار التي كانت بين الحضور أن «الاستماع إليه وهو يتحدث أمر رائع، لأنه شغوف بما يفعله». وأشارت إلى أنها اكتشفته على «تيك توك» و«يوتيوب».

وقال بوكسو «أنا أحترم الجثة التي أمامي، لا أعرف الشخص الميت (…)، ما يضحكني هو الموت وطريقة الموت». وأضاف «إنه أمر ساخر إلى حدّ، إنها طريقتي في الوجود. أولئك الذين لا يحبون ذلك ليسوا مضطرين إلى قراءة ما أكتب».

وفي كل قصص فوكسو التي يعود تاريخها أحياناً إلى عقود خَلَت، غيّر المؤلف أسماء الأشخاص كيلا ينتهك السرية الطبية.

وغالباً ما تتعلق القصص بجرائم قتل نساء، وأحيانا بقتل الأب، كما في حالة رواها بوكسو للجمهور في بلينيي، عن امرأة شابة أمطرت والدها الطريح الفراش بكل الرصاصات في مخزن مسدسها لضمان قتله. إلا أن تشريح الجثة أثبت أن «الرجل كان ميتاً أصلاً بسبب نزيف في المخ» قبل إطلاق النار عليه، ولذلك لم تكن إدانة البنت.

وشرح الطبيب الشرعي أن «قانون الجزاء يتطلب توافر اليقين».

ولم ينس فوكسو في كلامه الدعوة في كلامه إلى دعم الطب الشرعي من أجل تحقيق عدالة أفضل. وقال «كان يوجد 42 طبيباً شرعياً في بلجيكا عام 2020، واليوم لا يوجد سوى 24 طبيباً.. لقد حان الوقت لفعل شيء ما».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter