Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

2026-05-14

ثورة الاستثمار الحديث: التحول من بريق الذهب إلى شاشات الأرقام

2026-05-07

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»فقط.. لمن يعاني من التوتر
لايف ستايل

فقط.. لمن يعاني من التوتر

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-071 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت الدكتورة يلينا ماسلوفا أخصائية علم النفس، أن الألعاب المضادة للتوتر يمكن أن تكون مفيدة في التعامل مع الانفعالات، ولكن كعامل مساعد فقط.

وتقول: “يشبه التفاعل مع لعبة مضادة للتوتر إلى حد كبير التسلية بالمسبحة في اليد، حيث لاحظ المعالجون القدماء تأثيرها الإيجابي في تنسيق الحالة النفسية”.

ووفقا لها، عندما يلهو الشخص بخرز المسبحة تتحفز النقاط النشطة بيولوجيا في أصابع اليد، ويلاحظ تأثيرها الإيجابي على نفسيته لأنها تصرف انتباهه عن الانفعالات السلبية. كما يزداد لديه التركيز على المحفزات اللمسية الموجودة في نهايات الأصابع، ما يساعد على نشوء حالة من الانسجام الروحي، ويقلل من الأرق والعصاب وحتى الكآبة.

وتقول: “يلاحظ نفس التأثير للألعاب المضادة للتوتر، مع إضافة أحاسيس اللمس الممتعة التي تحول الانتباه من الانفعالات العاطفية إلى الأحاسيس اللمسية، وبالتالي يرتاح الشخص ويهدأ”.

وتوصي الطبيبة بضرورة لمس الألعاب المضادة للتوتر بكامل اليد وليس بطرف الأصابع فقط، ما يزيد من التأثير على النهايات العصبية في اليد. وبالإضافة إلى ذلك تتركز العديد من النقاط الحساسة في اليدين، التي يؤثر تحفيزها إيجابيا في الحالة النفسية وعلى عمل أعضاء الجسم الداخلية، ما يؤدي بالتالي إلى تحسن حالته العامة.

ووفقا لها، بالطبع تحسن الألعاب المضادة للتوتر المهارات الحركية لدى الأطفال، كما يمكن للبالغين استخدامها لتحفيز جزء الدماغ المسؤول عن تطور الكلام.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

وفاة مصري في الأردن حزناً بعد مقتل أطفاله وانتحار زوجته في مصر

2026-04-04

رائج الآن

ثورة الاستثمار الحديث: التحول من بريق الذهب إلى شاشات الأرقام

بواسطة فريق التحرير

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter