Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»تزايد مخاطر نشوب صراع نووي بين روسيا والغرب
تريندينغ

تزايد مخاطر نشوب صراع نووي بين روسيا والغرب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-025 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

حققت روسيا إنجازات تاريخية، بدءاً من اجتياح بولندا وليتوانيا في القرن الـ17، والسويد في القرن الـ18، ومواجهة نابليون في القرن الـ19، ثم ألمانيا في القرن الـ20. كل هذا يجعلها تشعر بجنون العظمة التاريخية.

لقد شكلت هذه الأحداث الموقف الدفاعي الروسي، وعقّدت المحاولات الغربية للتنبؤ باستجاباتها خلال التصعيد العسكري. والواقع أن الغرب، الذي كثيراً ما يسقط وجهات نظره على روسيا، يفشل في استيعاب هذه الاختلافات التاريخية والثقافية بشكل كامل، الأمر الذي يؤدي إلى لعبة خطرة من الافتراضات. وهذا صحيح بشكل خاص عندما نأخذ في الحسبان أن روسيا وحدها في الوقت الحاضر قادرة على إلحاق الضرر الشامل بالولايات المتحدة، وقد ينهي وجودها عملياً في أقل من 30 دقيقة.

وفي حين يركز الكثير من القلق المعاصر بشأن التصعيد النووي في سياق الحرب بين روسيا وأوكرانيا على خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأسلحة النووية، والمراجعة الأخيرة للعقيدة النووية لموسكو، فإن الخطر الحقيقي يكمن في مكان آخر. ومن المرجح أن يصمد الردع، ولا ينطبق هذا الردع على سوء الفهم أو الحوادث المتعلقة بسوء التواصل، وتنشأ الحوادث عادة في ضباب الأزمات الحديثة. وبينما يتصارع صناع القرار مع كميات هائلة من المعلومات، فإن خطر التفسيرات الخاطئة الكارثية يلوح في الأفق.

إن الفشل التكنولوجي، خصوصاً في أنظمة الإنذار المبكر النووية الروسية القديمة نسبياً، يؤدي إلى تفاقم هذا الخطر. ومن الأمثلة الأخيرة على ذلك ضربة الطائرات بدون طيار التي شنتها أوكرانيا على نظام الإنذار المبكر الروسي في مايو 2024، حيث حلقت طائرة بدون طيار أوكرانية أكثر من 1800 كيلومتر لضرب محطة رادار «أرامفير». ويمكن لمثل هذه الحوادث أن تؤدي عن غير قصد إلى تصعيد التوترات من خلال تقديم معلومات مضللة. ورغم أن احتمالات الرد النووي من جانب روسيا ضئيلة، فلا يمكن استبعادها بالكامل، وقد أظهر لنا التاريخ مدى اقتراب العالم من الكارثة النووية بسبب سوء الفهم والأخطاء الفنية.

ضغط هائل

لنأخذ على سبيل المثال قصة فاسيلي أرخيبوف في عام 1962، فخلال أزمة الصواريخ الكوبية، كان أرخيبوف على متن الغواصة السوفييتية «ب-59»، التي كانت مخولة إطلاق طوربيد نووي إذا تعرضت للهجوم. وفي لحظة من الضغط الهائل، أقنع أرخيبوف القبطان بتأخير القرار، الأمر الذي أدى إلى تجنب حرب نووية محتملة، وكان حكمه الهادئ والمنطقي في مواجهة الفوضى سبباً في إنقاذ العالم من الكارثة.

لننتقل الآن إلى عام 1979، عندما كاد إنذار كاذب في قيادة الدفاع الجوي الفضائي لأميركا الشمالية (نوراد) أن يؤدي إلى ضربة نووية أميركية على الاتحاد السوفييتي، فقد كاد خطأ بسيط ــ شريط تدريب تم إدخاله عن طريق الخطأ في جهاز كمبيوتر ــ أن يؤدي إلى كارثة. لقد تم اكتشاف الخطأ في الوقت المناسب، ما منع وقوع الكارثة، وكان بمثابة تذكير صارخ بمدى اقترابنا من حافة الهاوية. وفي الأسبوع الماضي، مرت الذكرى الـ41 لليوم الذي واجه فيه الضابط السوفييتي ستانيسلاف بتروف موقفاً مماثلاً، وربما أنقذ العالم. فقد أشار نظام الإنذار المبكر الذي كان يراقبه إلى إطلاق صاروخ أميركي بشكل خاطئ. ووثق بتروف في غرائزه على حساب البروتوكول، فحدد الإنذار باعتباره إنذاراً كاذباً، واختار عدم الإبلاغ عنه باعتباره هجوماً، وكان هذا قراره، ولكن انتهاك البروتوكول السوفييتي حال دون وقوع ضربة انتقامية وصراع نووي محتمل.

ثم كانت حادثة الصاروخ النرويجي في عام 1995، حيث أخطأت روسيا في فهم إطلاق صاروخ علمي سلمي فوق النرويج على أنه هجوم صاروخي نووي. وعلى الرغم من الإنذارات الأولية، قررت القيادة الروسية عدم الرد، وذلك بفضل الثقة بين الرئيسين بوريس يلتسين وبيل كلينتون، وهي الثقة التي غابت بشكل ملحوظ في المناخ الجيوسياسي اليوم.

وتؤكد هذه الحوادث على هشاشة الردع النووي، حيث حالت القرارات الفردية والحظ المحض دون وقوع كارثة. إن أسطورة «بروميثيوس»، الذي جلب النار للبشرية، تعمل كاستعارة مؤثرة للهدية الخطرة المتمثلة في التكنولوجيا النووية، والتي قد تكون مفيدة ولكنها محفوفة بالمخاطر.

مصلحة مشتركة

وكما كانت لهدية بروميثيوس عواقب غير مقصودة، فإن قوة الأسلحة النووية، التي شبهها الرئيس جون كينيدي ذات يوم بـ«السيف فوق رؤوسنا»، لها العواقب نفسها.

لقد أكد وزير الخارجية السابق، هنري كيسنجر، منذ فترة طويلة، على المصلحة المشتركة في تجنب الحرب النووية «التي لا يمكن تصورها». وقد سلط عمله في مجال الأسلحة النووية الضوء على أهمية التفاهم المتبادل للمخاطر لمنع التصعيد. وتظل رؤى كيسنجر ذات مغزى، وتذكرنا بضرورة إدارة الترسانات الذرية بعناية لتجنب الاستخدام العرضي أو غير المصرح به.

ومع تطور الصراع في أوكرانيا، تسلط إمكانية سوء التواصل أو الفشل التكنولوجي الضوء على الحاجة الملحة إلى حلول دبلوماسية، والمخاطر التي تواجه العالم عالية، وخطر الخطأ يمتد إلى ما هو أبعد من أوكرانيا.

ومن المؤسف أن النقاش المُعمق حول المخاطر النووية لا يحدث بشكل كافٍ. والواقع أن العديد من الأميركيين ربما لا يدركون تماماً التهديد بالدمار الذي يلوح فوق رؤوسهم كل دقيقة من كل يوم، فضلاً عن مدى المغامرة التي تخوضها حكومتهم عندما يتعلق الأمر بروسيا. وربما يتعين عليهم أن يقرأوا كتاب آني جاكوبسن الأخير «الحرب النووية: سيناريو». ورغم أنه يرسم صورة لتقارب غير محتمل إلى حد ما للأحداث، فإنه ليس خيالاً، فالصراع النووي ممكن للغاية، وستكون نتائجه مروعة. وعلاوة على ذلك، فمن المرجح أن يتجلى في ضباب حرب أوكرانيا، خصوصاً مع بدء أوكرانيا في التهديد باستخدام صاروخ باليستي مصمم محلياً.

لقد حان الوقت لإبرام صفقة، وقد حدد المرشح لمنصب نائب الرئيس جيه دي فانس أخيراً عناصر سيناريو واقعي إذا فاز هو والرئيس السابق ترامب في نوفمبر. وفي حين أن النتيجة من غير المرجح أن ترضي المتشددين الأخلاقيين، فإن مخاطر الكارثة ستنمو فقط كلما طال أمد الصراع. وإذا ظهرت سحب أول قنبلة ذرية، فلن يهم ما هي الحجج الأخلاقية حول الحرب في أوكرانيا.

وعلى حد تعبير جيمس روبرت أوبنهايمر «الأمر أشبه بعقربين في زجاجة، كل منهما قادر على قتل الآخر، ولكن فقط على حساب حياته». ويجسد هذا الاقتباس التوازن الدقيق بين الردع النووي والحتمية المتمثلة في منع التصعيد، ولو كان ذلك على حساب الوازع الأخلاقي. عن «ناشيونال إنترست»

 

* محلل بموقع ويكيسترات

• رغم أن احتمالات الرد النووي من جانب روسيا ضئيلة، فلا يمكن استبعادها بالكامل.

• الردع النووي هش، حيث حالت القرارات الفردية والحظ المحض دون وقوع كارثة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter