Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»محللة: أوروبا بحاجة إلى رد مدروس للتصدي لـ «حرب بلا دخان» تشنها الصين
تريندينغ

محللة: أوروبا بحاجة إلى رد مدروس للتصدي لـ «حرب بلا دخان» تشنها الصين

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-09-024 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في عام 1964، بدأ شي باي بو، وهو مغنٍ في أوبرا بكين وجاسوس متنكر بزي امرأة، علاقة مثيرة للحيرة مع الدبلوماسي الفرنسي، بيرنارد بورسيكوت. وكانت هذه الخدعة ترمي إلى إغراء بورسيكوت على مواصلة تمرير وثائق السفارة الفرنسية لمسؤولي الحزب الشيوعي الصيني على مدار 20 عاماً.

وقالت المحللة والكاتبة والعضو في مجلس التعاون الأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومديرة مركز دراسات روسيا وأوروبا وآسيا في بروكسل، تريزا فالون، إن «السجل لا يشير إلى ما إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي كان فيها مسؤول غربي أقل سذاجة في تعامله مع جمهورية الصين الشعبية، لكن هذا التقليد يستمر في الحدوث».

وأضافت فالون، في تقرير نشرته مجلة «ناشيونال إنترست» الأميركية، أنه على الرغم من أن كل الدول تقريباً تمارس التجسس والسعي إلى كسب النفوذ، فإن مدى وكثافة أنشطة جمهورية الصين الشعبية، تُعدُّ واسعة النطاق في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

وقالت فالون، إن «بلجيكا التي تعيش فيها، تستضيف مقر قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومعظم مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها هدفاً رئيساً لنفوذ الصين». وتعلقت قضية حديثة بمساعد صيني لماكسيميلان كراه، وهو عضو ألماني في البرلمان الأوروبي من حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، وكان قد تم القبض على المساعد، بتهمة أنه كان يمرر معلومات عن مداولات البرلمان للصين على مدار سنوات. وكان يعتقد أيضاً أنه كان يراقب الصينيين في الشتات في دريسدن.

وأحد الأهداف الرئيسة لعمليات النفوذ الصينية في أوروبا، هو الاستقطاب الاستبدادي، الذي يتمثّل في إقناع الشخصيات العامة الأوروبية بأن يكون لديها تقدير إيجابي للحزب الشيوعي الصيني، والتحدث بشكل إيجابي عن سياساته الداخلية والخارجية. ثم تتم بعد ذلك دعوة هؤلاء البدلاء أصحاب التفكير المماثل إلى التحدث كوكلاء، لتعزيز مواقف الحزب الشيوعي الصيني.

ويُعدُّ السيناتور البلجيكي القومي فرانك كريلمان مثالاً جيداً على ذلك. ففي شهر ديسمبر عام 2022، تم الكشف عن أنه عميل صيني. وترددت تقارير أنه عمل أيضاً في بولندا ورومانيا. وكان الشخص المسؤول عن توجيه أنشطة كريلمان يعمل في فرع تشجيانج في وزارة أمن الدولة الصينية، وكان الهدف الرئيس للحزب الشيوعي الصيني، هو إحداث صدع في العلاقات الأميركية الأوروبية. وأحد الأهداف الرئيسة للصين، هو السيطرة على الأشخاص من أصول صينية داخل جمهورية الصين الشعبية وخارجها. ويشمل ذلك ملاحقة المسؤولين الصينيين المشتبه في تورطهم في الفساد والذين فروا إلى خارج البلاد في إطار عملية «صيد الثعالب».

وتقول فالون، إنه للسيطرة على الصينيين في الخارج، أنشأ الحزب الشيوعي الصيني شبكة عالمية من مراكز الشرطة السرية في 53 دولة في جميع أنحاء العالم. ويتم استخدام هذه المراكز أيضاً لمراقبة سلوك الصينيين في الشتات، خصوصاً مجموعات الأقلية مثل الإيغور والذين ينتمون إلى إقليم التبت ومنطقة هونغ كونغ، بهدف منع النشاط المعادي.

وفي الوقت الذي شددت فيه الولايات المتحدة ضوابط التصدير على التكنولوجيا المتقدمة، كثفت بكين جهودها في أوروبا، لجمع المعلومات والمعرفة عن مثل هذه القدرات. وتضيف فالون، أن الصين تسعى إلى الحصول على التكنولوجيا المتقدمة بطرق متعددة، من بينها: طريقة قانونية من خلال الاستثمارات وتمويل الأبحاث، وطريقة غير قانونية من خلال العاملين داخل الشركات والتجسس السيبراني، والتحايل على قيود التصدير، والاستحواذ، والهندسة العكسية للتكنولوجيا (تفكيك المعدات والأجهزة لمعرفة تركيبها وكيفية عملها).

وأظهرت حوادث التجسس الأخيرة في أوروبا أيضاً، تداخل أنشطة النفوذ بين الصين وروسيا. ويقدم الكشف عن حالتي كريلمان وكراه بعض الأدلة في هذا الصدد.

ويبدو أن المساعدين البرلمانيين بصفة خاصة، مصدر جيد للمعلومات، وأن المشرعين السابقين، هدف سهل لكل من عمليات النفوذ والاستخبارات الروسية والصينية.

وأخيراً، هناك دليل على أن مجموعات الجريمة المنظمة الصينية في أوروبا تتعاون مع رجال الشرطة الصينيين غير المعلن عنهم الموجودين في البعثات الدبلوماسية الصينية، لمراقبة المهاجرين والمنشقين في الخارج، حسب فالون. وهذه الجماعات متجذرة بشكل جيد في الدول المستضيفة، ويمكن أن تقدم معلومات استخباراتية، ودعماً للشرطة. وفي المقابل، لا تحاكم السلطات الصينية أفراد هذه العصابات الذين يعملون في الخارج، ولا ترحلهم أبداً إذا طلبوا اللجوء في الصين. وظهرت أنماط مماثلة من هذا النشاط أيضاً في الولايات المتحدة وغيرها.

وتتساءل فالون عمّا يتعين على أوروبا عمله في مواجهة هذا الاتساع والعمق لعمليات النفوذ الصيني، وترى أنه يجب على أوروبا ألّا تواصل السير في الطريق الذي سلكه برنارد بورسيكوت. ولا تتطلب هذه الحرب التي هي «حرب بلا دخان»، استراتيجية مصممة للمدى الطويل فحسب، وإنما تحتاج أيضاً إلى ضم شركاء الناتو في مجموعة الأربع لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ (أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا)، والتعلم من أفضل ممارساتهم . ومن الإجراءات التي يمكن اتخاذها: أولاً، التحقيق في عمليات النفوذ الصيني لفهم طريقة عملها وزيادة الوعي بشأنها حتى يتم التصدي لها بطريقة أفضل وإحباطها. وثانياً، البناء على الخبرة المكتسبة من التصدي للعمليات الاستخباراتية السوفييتية خلال الحرب الباردة لتعزيز قدرات مكافحة التجسس. وثالثاً، الاستثمار في تعليم اللغة والثقافة الصينية لتعريف صنّاع السياسة بالكيفية التي يعمل بها الحزب الشيوعي الصيني وإعداد الجيل القادم من المتخصصين. رابعاً، يتعين على الدول الأوروبية التي ليس لديها قوانين لمكافحة التجسس أن تبحث عن تبني قانون خاص بذلك.

ويتعين على صنّاع السياسة وأجهزة الاستخبارات أن يبتكروا ويتعلموا ويتكيفوا مع حالات التهديد المتغيّرة. وسوف يمثل هذا الأمر تحدياً رئيساً في ضمان احترام الرد الاستراتيجي على جانبي المحيط الأطلسي، مثل الحرية والانفتاح والشرعية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter