Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

3 طرق مدعمة علمياً لقياس النزاهة

2026-03-09

هكذا تحدث هشاشة العظام عند النساء .. وهكذا يمكن تجنبها

2026-03-09

مصر للطيران تعلن تشغيل رحلات يومية إلى أبوظبي ودبي والشارقة

2026-03-08
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»اخبار الإمارات»أزمات مالية متجددة تنتظر الأسر في أغسطس من كل عام
اخبار الإمارات

أزمات مالية متجددة تنتظر الأسر في أغسطس من كل عام

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-08-134 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يواجه ذوو طلبة تحديات مالية في أغسطس من كل عام، بسبب تزامن الشهر مع العودة من إجازات الصيف، وقرب انطلاق العام الدراسي، وما يتطلبه من دفع القسط الأول من الرسوم الدراسية وشراء مستلزمات الأبناء، وتزداد الأزمة مع موعد استحقاق إيجار السكن السنوي.

وأكد أولياء أمور «فارس حمد، محمود فتحي، إبراهيم عبدالرحمن، أسماء إسماعيل»، أنهم يعانون كثرة الضغوط المالية خلال شهر أغسطس من كل عام، خصوصاً بعد عودتهم من الإجازات السنوية التي عادة ما تستهلك مدخرات العام، مشيرين إلى أن الأشهر القليلة الماضية شهدت مناسبات بداية من شهر رمضان المبارك وعيدي «الفطر والأضحى»، إضافة إلى الإجازة الصيفية. وطالبوا المدارس بتطبيق أكبر قدر من المرونة في تحصيل القسط الأول من الرسوم الدراسية. وقالوا: «كثيراً ما تتزامن بداية العام الدراسي، والتزامات مالية أخرى مثل تجديد عقود الإيجار أو أقساطها، الأمر الذي يجعل الوضع أكثر تعقيداً، ويتطلب خططاً استثنائية للتعامل معه».

وأكد مختصون أن غياب التخطيط المسبق للأعباء المالية التي تلتقي في أغسطس، يفاقم الأزمة، ويجعل تبعاتها أشد صعوبة، لافتين إلى ضرورة تدارك هذه المشكلة منذ بداية العام.

وأفادت مديرة إدارة التنمية الأسرية في هيئة تنمية المجتمع، ناعمة خلفان الشامسي، بأن شهر أغسطس يعتبر أكثر الأشهر استنزافاً للموارد المالية للأسر، كونه يتزامن مع موسم العودة من الإجازات ودخول موسم المدارس والجامعات.

وقالت إن «كثيراً من الأسر يقع في مشكلات مالية نتيجة غياب التخطيط المسبق»، مضيفة أن «الخطة المالية المحكمة تمكن الأسرة من تفادي صدمات أغسطس»، لافتة إلى ضرورة أن تكون الخطة قائمة على تحديد الأولويات، ووضع قواعد للإنفاق بحكمة.

وحثت الأسر على الاشتراك في خططها بجميع أفرادها، من منطلق المسؤولية الجماعية، لضمان النجاح في تحقيق الأهداف. كما حثتها على وضع خطة طوارئ خلال هذا الشهر لتدبير رسوم الجامعات والمدارس، وتحديد ما يمكن تأجيله للأشهر المقبلة.

وشرحت أن «التخطيط المالي هو عملية تسهم بشكل كبير في تقليل الضغوط المالية التي يمكن أن تتعرض لها الأسر، ويمكن أن تؤثر فيها سلباً. كما يعرف أيضاً بأنه مجموعة من الخطط اللازمة للحصول على الأموال، وكيفية استخدامها، ولهذا فإن التخطيط المالي يشير إلى تحديد المتطلبات المالية خلال فترة زمنية محددة». وقالت إن «التخطيط المالي عنصر أساسي لنجاح الأسرة، فمن دون التخطيط ستعمل الأسرة بعشوائية قد ينتج عنها مزيد من التراكمات والخسائر».

وأكدت الخبيرة المصرفية عواطف الهرمودي أن شهر أغسطس يعد الأصعب بالنسبة إلى كثير من الأسر، نتيجة استنزاف إجازة الصيف الموارد المالية، وحاجة الأسرة إلى تدبير نفقات بداية العام الدراسي، وتأمين المتطلبات المالية الأخرى، المرتبطة بتجديد عقود الإيجار. ولفتت إلى ضرورة وضع الأسرة خطة مالية تتناسب مع دخلها، على أن تضع في الاعتبار الأوقات التي تشهد زيادة في النفقات المالية، للاستعداد لها، من خلال تخصيص مبالغ شهرية، تجنباً لمواجهة الأزمات المالية.

وقال الخبير المالي، أمجد نصر، إن شهر أغسطس يشكل هاجساً مالياً لكثير من الأسر والعائلات، خصوصاً بعد عودتها من إجازاتها التي غالباً ما تتضمن إجراء رحلات سياحية أو زيارة بلدانها، وإنفاق جزء كبير من ميزانيتها. وشدد على ضرورة عدم ترك التعامل مع متطلبات هذا الشهر للمصادفة، والحرص على التخطيط المالي منذ بداية العام. ونصح بالعمل على تقسيط المبالغ لسداد الاستحقاقات في مواعيدها بسلاسة.

من جهته، قال استشاري الطب النفسي، الدكتور محمد حسن فرج الله، إن المستحقات المتراكمة والأزمات المالية التي تواجهها كثير من الأسر خلال شهر أغسطس يمكن أن تصيب بعضهم بالاكتئاب أو اضطرابات عصبية في حال لم يتعاملوا معها وفق خطة مسبقة بعيداً عن عنصر المفاجأة.

وقسم ذوي الأسر في مواجهة هذه الأزمات إلى صنفين، الأول من يعانون أمراضاً عصبية أو مشكلات نفسية، إذ يكون تأثير الضغوط عليهم أكبر بكثير من غيرهم، ويمكن أن تفاقم أزمات هذا الشهر مشكلاتهم وتزيدها سوءاً. وتتمثل الفئة الثانية في الأصحاء، وهم في الغالب من لديهم شخصية قادرة على تحمل الضغوط المختلفة، إلا أنهم ليسوا في منأى عن التعرض لبعض الأزمات، مثل اضطراب النوم والاكتئاب، اللذين قد يكونان شرارة لمشكلات صحية أشد خطراً. وشدد على ضرورة التخطيط المسبق للتعامل مع أزمات هذا الشهر المالية بشكل مبكر سنوياً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قرقاش: أي إجراءات دفاعية ستتخذها الدولة ستكون علنية وواضحة

2026-03-08

رئيس الدولة يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيس أذربيجان أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها

2026-03-05

رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيسة شمال مقدونيا بحثا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة

2026-03-02

حمدان بن محمد ونائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع العُماني يؤكدان دعم أمن واستقرار المنطقة

2026-03-01

ولي عهد أبوظبي يبدأ الأحد زيارة رسمية إلى الإكوادور

2026-02-27

دانوب بروبرتيز تبدأ أعمال إنشاء مسجد ريزوان عسكرعلي ساجان في واحة دبي للسيليكون

2026-02-19

رائج الآن

لايف ستايل

هكذا تحدث هشاشة العظام عند النساء .. وهكذا يمكن تجنبها

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

مصر للطيران تعلن تشغيل رحلات يومية إلى أبوظبي ودبي والشارقة

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

«الخدمة المدنية» الكويتي: إعفاء الموظفين العالقين خارج البلاد من العمل

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

«الاقتصاد والسياحة» تؤكد وفرة السلع وتراجع الأسعار

2026-03-08

عراقجي: مسودة اتفاق نووي “ممكنة” مع واشنطن خلال أيام

2026-03-07

ناسا تجري تغييرات جذرية في برنامج للهبوط على القمر

2026-03-07

ما فوائد تناول التمر في رمضان؟

2026-03-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter