Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»الديمقراطية في جنوب إفريقيا لم تغيّر حياة الملايين من الفقراء
تريندينغ

الديمقراطية في جنوب إفريقيا لم تغيّر حياة الملايين من الفقراء

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-05-063 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قبل نحو 30 عاماً، تم تنصيب نيلسون مانديلا كأول رئيس أسود لجنوب إفريقيا. وفي فبراير 1994، كان هو والملايين من السود في جنوب إفريقيا قد صوّتوا للمرة الأولى في حياتهم. وعلى المستوى الدولي، اعتبرت المشاهد المبهجة دليلاً آخر – بعد سقوط الاتحاد السوفييتي – على أن العالم يتحرك في اتجاه ديمقراطي بعد القرن الـ20 المظلم.

وبينما تستعد جنوب إفريقيا لإجراء انتخاباتها العامة السابعة المتعددة الأعراق في 29 مايو، فإنه يحق لها أن تشعر بالفخر. وسيكون هذا التصويت حراً ونزيهاً. إن المؤسسات الليبرالية التي تأسست في عهد مانديلا تشكّل حصوناً ضد إساءة استخدام السلطة. وقد انتقل الملايين من السود في جنوب إفريقيا من نظام الفصل العنصري إلى الطبقة الوسطى.

ومع ذلك، وبعد ثلاثة عقود من الحرية، يقول معظم مواطني جنوب إفريقيا، إنهم غير راضين عن الديمقراطية وسيتخلصون من الحكومات المنتخبة إذا تمكّن أي حاكم مستبد من القيام بعمل أفضل. وهناك مزيد من التواصل الاجتماعي عبر الحدود العرقية، لكن نسبة مواطني جنوب إفريقيا الذين يقولون إن العلاقات العرقية تحسنت منذ عام 1994، انخفضت بشكل حاد منذ عام 2010.

والسبب بسيط. فبعد التقدم المطرد في السنوات الـ15 الأولى، لم يعد معظم مواطني جنوب إفريقيا يرون أن حياتهم تتحسن. وفي المتوسط، ظلت الدخول راكدة منذ عام 2008، وارتفعت البطالة من نحو 20% إلى أكثر من 30%، وأصبح انقطاع الكهرباء والمياه أكثر تواتراً. لقد تسرب الفساد إلى كل طبقات الدولة. وتحصل 15% فقط من 257 بلدية على عمليات تدقيق نظيفة من الجهة الرقابية ذات الصلة، ومن الصعب أن تكون شاكراً للحريات الديمقراطية عندما تكون عاطلاً عن العمل، وتعيش في منزل جدتك.

إن فهم السبب وراء غموض حلم جنوب إفريقيا أمر بالغ الأهمية إذا كان لأكبر اقتصاد في إفريقيا أن يجد طريقه. ولكن من المؤسف أن التفسير القدري قد ترسّخ بين الأكاديميين والمعلقين والساسة اليساريين. ويرى هذا الرأي أن الصفقة التي تم التوصل إليها في أوائل التسعينات لإنهاء الفصل العنصري، كانت مجرد خدعة. فقد فازت بحقوق سياسية للسود، لكن ليس الحرية الاقتصادية. وبعبارة أخرى، كان مانديلا مستسلماً، وكان إيذاناً ببدء «نظام فصل عنصري جديد» تم فيه اختيار النخبة السوداء من قِبل البيض.

وهناك العديد من الأسباب وراء هذا الخطأ. أولاً، لا ينسب هذا الفضل إلى شجاعة مانديلا وحنكته. لقد كان سياسياً ماهراً، والتزم بخطوطه الحمراء، وفاز بحكم الأغلبية مع تجنّب الحرب الأهلية.

وفي عهد تريفور مانويل، الذي تولى منصب وزير المالية من 1996 إلى 2009، عززت سياسات الاقتصاد الكلي المعقولة نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي المطّرد بمعدل 3.3% في المتوسط، أي أكثر من ضعف المعدل على مدى السنوات الـ14 التالية. وباستخدام العائدات، استبدلت الحكومات التي يقودها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الملايين من الأكواخ الطينية بمنازل لائقة، فيها مياه ومصابيح كهربائية. وجعلت مزايا الرعاية الاجتماعية الفقر أقل وطأة.

ويتمثّل الخطر – على مدى الأعوام الـ30 المقبلة – في أن تصبح محصّلة السياسة صِفراً على نحو متزايد. والأحزاب الشعبوية تهاجم العنصرية وتستغل الفقر، لكن هناك أيضاً مرونة في سياسات جنوب إفريقيا التي صيغت في النضال من أجل الحرية.

لقد ترك الفصل العنصري الحذر من السياسات المشحونة بالعنصرية أو القبلية. وقد ساعد هذا التحول في ترسيخ الإجماع والواقعية. وقد جلبت الانتخابات بعض المساءلة، إذ يتمتع حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الآن، بأغلبية في اثنتين فقط من أكبر ثماني مناطق حضرية. وربما كانت الديمقراطية مخيبة للآمال حتى الآن، لكن عام 2024 – كما في عام 1994 – يوفر إمكانية التجديد، وهذه هي هدية مانديلا الدائمة.

• انتقل الملايين من السود من نظام الفصل العنصري إلى الطبقة الوسطى.

• يقول معظم مواطني جنوب إفريقيا إنهم غير راضين عن الديمقراطية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter