Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»السينما الجزائرية.. إرث عريق يبحث عن انطلاقة جديدة
لايف ستايل

السينما الجزائرية.. إرث عريق يبحث عن انطلاقة جديدة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-04-183 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تبحث السينما الجزائرية التي شهدت عصرها الذهبي في سبعينات القرن العشرين ثم مرحلة من الانحدار في الثمانينات والتسعينات، عن انطلاقة جديدة، فيما تتسم مواقف السلطات في شأن مستقبل الفن السابع بالتفاوت والتقلّب.

بعد الاستقلال في عام 1962، كان عدد قاعات السينما في الجزائر يبلغ 450، لكنه بات يقتصر اليوم على العشرات فحسب. وكان لديها متحف سينمائي مشهور، وكانت الأعمال التي تنتجها تتسم بالجودة العالية، وتوّجها في 1975 فوز محمد لخضر حمينة بجائزة «السعفة الذهبية» في مهرجان «كان» عن فيلمه «وقائع سنين الجمر».

اختفاء تدريجي

واعتباراً من الثمانينات، شهدت الجزائر «اختفاء تدريجياً لقاعات السينما، وصناعتها، ومواهبها» بفعل عاملين هما «غياب الاستقرار السياسي» والأزمة الاقتصادية، على ما لاحظ المنتج والناقد السينمائي، أحمد بجاوي، المعروف بـ«سيد السينما» في الجزائر.

وتفاقم هذا الانحدار خلال «العشرية السوداء» من الحرب الأهلية بين الحكومة والمجموعات الإسلامية المسلحة (1992-2002)، مع رحيل الكثير من المهنيين العاملين في هذا المجال، وإغلاق المزيد من قاعات السينما التي وُصفت من بعض المتطرفين بأنها «أماكن للانحلال الخلقي».

وذكر بجاوي بأن «السينمائيين في الشتات، مثل ندير مخناش أو رشيد بوشارب، قاموا بسد الفراغ» خلال هذه المرحلة المظلمة «بإخراج أفلام عن الجزائر».

في الآونة الأخيرة، ظهرت «إرادة سياسية وإصرار على دعم السينما»، بحسب بجاوي، من خلال استحداث «هيئة وطنية» للإشراف على العمل السينمائي، وتشجيع النهوض به، تتمثل مهمتها في «تحفيز الإنتاج المحلي للأفلام، وتعزيز المواهب المحلية».

وعلى النقيض من ذلك أقر المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، قانوناً يهدد بالسجن أي صاحب إنتاج سينمائي ينتهك الدين، أو تاريخ حرب الاستقلال، أو الأخلاق.

وخير مثال على التوتر في شأن الصناعة السينمائية، ما تعرّض له من عراقيل فيلم درايس عن العربي بن مهيدي، أحد أبطال حرب التحرير (1954-1962) الذي قتله الجيش الفرنسي. وقد بقي هذا العمل محظوراً لمدة ست سنوات قبل عرضه الأول في مارس الماضي.

«بلد السينما»

ودعا بجاوي إلى «المزيد من الحرية للسينمائيين»، مشيراً إلى أن «السينما الجزائرية غنية بمواهبها وفقيرة بمواردها».

ورغم ظهور جيل جديد من السينمائيين، فإن هؤلاء يضطرون إلى بذل جهد كبير لإخراج فيلم، وأبلغ مثال على ذلك الصعوبات التي عاناها المخرج أمير بن صايفي (39 عاماً).

وقال صايفي الذي التقته و كالة فرانس برس «لم أحصل على تمويل، إنه إنتاج من تمويلي. ثمة العديد من المحترفين الجزائريين الذين آمنوا بالمشروع وجميعهم منتجون لفيلمي».

أما زميلته إيمان عيادي (34 سنة)، فوجدت تمويلاً في فرنسا، لكنّ الفيلم «صُوّر في الجزائر بالعربية وبفنيين وممثلين جزائريين».

لكن فؤاد تريفي، وهو مساعد مخرج وشريك مؤسس لأول وكالة لاختيار الممثلين في الجزائر، شدّد على أن الجزائر تظل «بلداً للسينما».

ورأى أن «ثمة فعلاً طاقة ورغبة. هناك جمهور، وهو ما نلمسه خلال المهرجانات»، إذ إن القاعات تكون مملوءة عن بكرة أبيها.

واعتبر بشير درايس أن «النقص الحاد في قاعات العرض» يحول دون تطوّر القطاع، ويجعله «مقتصراً على العروض الخاصة والانتشار المحدود جداً»، داعياً من هذا المنطلق إلى «الاستثمار في دور السينما المتعددة الصالات».

مجمع سينما

افتُتِحَ أول مجمّع سينمائي في أغسطس 2023 في مدينة الشراقة بضواحي العاصمة الجزائر، ضمن مركز «غاردن سيتي» التجاري، ويضم أربع صالات بمساحة 990 متراً مربعاً. وخلال ستة أشهر، حقق أرباحاً بلغت 90 مليون دينار (أكثر من 670 ألف دولار)، وفقاً لمديره رياض آيت عودية.

وإذ أشارت مسؤولة التواصل ريم خالدي إلى أن «جمهوراً كبيراً حضر الافتتاح»، أبرزت أنها «أول دار سينما بهذا الحجم»، مؤكدة الالتزام بـ«تشجيع الأفلام الجزائرية» للنهوض بالسينما الوطنية.

• 450 صالة عرض بعد الاستقلال.

• اعتباراً من الثمانينات، شهدت الجزائر «اختفاء تدريجياً لقاعات السينما، وصناعتها، ومواهبها».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

اختصاصيو تغذية: لإنقاص الوزن المثلجات ليست مممنوعة بالكامل

2026-04-04

موجة غبار كثيفة تغطي 12 دولة في المنطقة .. من أين جاءت ؟

2026-04-04

رائج الآن

مال واعمال

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

بواسطة فريق التحرير

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter