Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

2026-10-20

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

2026-10-14

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»الـحـرب فـي الـشـهـر الـسـابـع
تريندينغ

الـحـرب فـي الـشـهـر الـسـابـع

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-04-075 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/04/07




اليوم، يدخل العدوان على قطاع غزة شهره السابع فيما لا يبدو ثمة أفق كبير لانتهائه رغم الحديث المطول الذي يمتد لشهور حول تهدئة مرتقبة.

ما بدا قبل ستة أشهر في السابع من أكتوبر حربا خاطفة وعاصفة، وما كان ينتظر الجميع توقفه في أي لحظة ها هو ينهي نصف عامه الأول دون بوادر حقيقية لنهاية فعلية لهذا الكابوس.
وفيما لا يمكن وضع مقارنة بين ما يجري من عدوان شامل على البشر والحجر والشجر وبين ما جرى في السابق من عدوان وحروب على غزة خاصة العام 2014 الأكثر بشاعة حتى السابع من أكتوبر، فإنه أيضاً يصعب مقارنة نتائج هذا العدوان على الأرض بكل ما خلفه الاحتلال وفرضه على غزة من نتائج بشعة.
وبقراءة سريعة فإن قرابة 33 ألفاً من أبنائنا وأهلنا في غزة استشهدوا نتيجة هذا العدوان، وهذا يشكل قرابة 1.5% من سكان قطاع غزة. وإذا أضفنا المفقودين الذين ما زالوا تحت الأنقاض ومنهم أفراد من عائلتي وزملاء من الكتاب والشعراء وهو ما يتم تقديره بعشرة آلاف أكثر أو أقل حيث يتم انتشال البعض منهم بين فترة وأخرى ويضاف إليهم مفقودون جدد، فإن إجمالي الشهداء من المسجلين أو المفقودين يصل إلى 34 ألفاً وهذا يعني أن 2% من سكان قطاع غزة قد استشهدوا وفقدوا فعلياً، وهذه نسبة مرتفعة مقارنة بـأي حرب أخرى في التاريخ. فمثلاً لو أن بلداً تعداد سكانه مائة مليون فإن هذا يعني أن مليونين من السكان قد أخذتهم الحرب.
والأمر لا يبدو أقل صدمة حين يتم النظر إلى تعداد المصابين إذ إن البيانات الرسمية تتحدث عن إصابة قرابة 75 ألف مواطنة ومواطن وهو ما يزيد على 3.5% من سكان القطاع، آخذين بعين الاعتبار أن ثمة مصابين لم يتلقوا العلاج في المستشفيات ولم يتمكنوا أصلاً من الوصول إليها وبعضهم إصابته خفيفة ولم ير حاجة للعلاج وإشغال سرير هناك من هم في حاجة أكثر له. ومع هذا فإن 3.5% من سكان القطاع جرحوا بشكل فعلي وهي عادة إصابات تتراوح بين متوسطة وخطرة. وبالنظر في وضعية هذه الحالات فإن الآلاف منها تم بتر أطرافها أو فقدت نتيجة الإصابة أجزاءً من جسمها ما خلف إعاقات شديدة. ناهيك عن النتائج النفسية المروعة للحرب ولمشاهد الدمار وللبيوت التي تسقط فوق ساكنيها بدون إنذار أو انتظار. وهذه النتائج ستكون لها تبعات كبيرة على المستقبل وإعادة الإعمار أو البناء بحاجة لأن تشمل النفس والنسيج الاجتماعي من أجل ضمان نهوض غزة من جراحها العميقة.
هذه ليست كل البيانات والأرقام التي ستقدم صورة مؤلمة عما آلت إليه الأوضاع في القطاع. فمثلاً على صعيد آخر فإن الحديث يدور عن أن قرابة نصف المباني في القطاع قد تهدمت. والحقيقة أن مثل هذا الرقم يزيد يوماً بعد آخر إذ يصعب الجزم برقم دقيق لما تم هدمه ولكن ما تلتقطه الأقمار الصناعية وما تبثه كاميرات المواطنين تكشف عن أن المدمر اكثر من القائم وأن القائم ليس إلا أشباح مبان كانت موجودة، إذ يكاد يصعب تخيل مبنى في القطاع لم يتهدم أو يتضرر بطريقة أو بأخرى. ناهيك عن البنية التحتية من شبكات مياه ومجارٍ وكهرباء وهاتف وبالطبع الشوارع.
سنذرف الدموع ونحن نتذكر جمال شارع الرشيد وأناقة شارع عمر المختار وبهاء شارع النصر وحيوية شارع الوحدة، وسنبكي كلما رأينا شوارعنا قد اختفت تحت ركام البيوت ولم يعد ثمة شوارع وطرقات في مدينة لم تكن تنام في الصيف.
أيضاً، أكثر من مئتي مبنى تاريخي دمرت بشكل جزئي أو كامل منها أماكن لها ذكريات عميقة في عقولنا جميعاً من سوق الزاوية إلى حمام السمرا إلى الكنيسة في حي الزيتون (القديس بريفريروس) إلى مسجد كاتب ولاية والمسجد العمري والسيد هاشم إلى قلعة برقوق إلى قصر الباشا. ويمكن تعداد عشرات الأماكن التي ترتبط في ذاكرة الناس بالكثير من الحنين الذي سيتعفن في الروح لأن التعبير عنه سيزيدنا قهراً وسيزيدنا وجعاً. بجانب تدمير المسارح والمراكز الثقافية وربما أهمها مركز رشاد الشوا احد أبرز معالم مدينة غزة، والمكتبات مثل مكتبة بلدية غزة والمتاحف خاصة متحف المتحف ومتحف قصر الباشا ومتحف القرارة وغيرها. كأنه لم يبق شيء في غزة وكأن الحرب أخذت كل شيء وكأن القصة كانت اغتيال المكان بكل ما فيه ومن منه وبكل ما عليه وبكل ما في جوفه في استمرار لكل منظومة الاستلاب والسرقة التي برعت بها الحركة الصهيونية وهي تسرق فلسطين أرض الآباء والأجداد.
لا أحد يعرف النتائج النهائية للعدوان على غزة وهو يدخل شهره السابع، وليس من المؤكد إذا ما سيأتي الشهر الثامن والتاسع. لا احد يعرف يقيناً لأن صاحب ماكينة القتل يريد أن يواصل جرائمه بحق الشعب الأعزل الذي لا يملك خياراً إلا البقاء والصمود لأن سمة الحياة أن العابرين سيمضون لحال سبيلهم مثلما اندحر كل الغزاة قبلهم، لكن المؤكد أن الكثير من الجهد سنحتاج لبذله من أجل الخروج من وجع اللحظة وآلام ما جرى.
في ذلك الصباح من شهر تشرين، حين بدأ العدوان كنت وقتها قرب البحر ولم يكن الأمر بالنسبة لي أكثر من مجرد حرب أخرى. حتى في المساء حين جلست مع الأصدقاء في شارع الحارة في مخيم جباليا لم يكن أحدنا يفكر أن الأمر أكثر من تصعيد ويتوقف كل شيء، وكنت أقول لبلال جاد الله في بيت الصحافة: نهاية أسبوع ساخنة. أخذت الحرب بلال واستشهد ودمرت الطائرات بيت الصحافة، وتواصل الحرب طريقها المسعورة فوق أجسادنا.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اقتصاد

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

بواسطة فريق التحرير
الصحة والجمال

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

2026-10-06

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter