Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

الذهب يسجل رقم قياسي جديد ويتجاوز 5300 دولار للأونصة

2026-01-28

ترامب محذراً إيران: إما اتفاق نووي وإلا فالقادم “أسوأ بكثير”

2026-01-28

النائبة الأميركية إلهان عمر تتعرض لهجوم بمادة سائلة في مينيابوليس

2026-01-28
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»مال واعمال»تفاؤل القطاع الخاص في الإمارات لأعلى مستوى خلال 6 أشهر
مال واعمال

تفاؤل القطاع الخاص في الإمارات لأعلى مستوى خلال 6 أشهر

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-04-043 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن دراسة مؤشر مديري المشتريات العالمي التابع لـ«ستاندرد آند بورز – S&P Global»، أن ظروف الأعمال في القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دولة الإمارات تحسنت بوتيرة قوية في شهر مارس، حيث أدى الارتفاع الحاد في تدفقات الطلبات الجديدة من جديد إلى استمرار زيادة مستويات الإنتاج.

وواجهت الشركات ضغوطاً كبيرة على أعباء العمل، في ظل تقارير تفيد بوجود تأخيرات إدارية وزيادة القيود على التوريد بسبب أزمة الشحن في البحر الأحمر. ونتيجة لذلك، أشارت بيانات الدراسة إلى أسرع تراكم مكرر للأعمال المتراكمة في تاريخ الدراسة الذي يبلغ 15 عاماً تقريباً (إلى جانب يونيو 2018).

وفي الوقت نفسه، ارتفع تفاؤل الشركات إلى أعلى مستوياته منذ ستة أشهر، وشهدت الشركات زيادة أقل في نفقاتها. ومع ذلك، بدا أن هوامش الأرباح تتراجع، حيث أسهمت المنافسة المتزايدة في أقوى انخفاض في أسعار المنتجات منذ ثلاث سنوات ونصف السنة.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الرئيس (PMI) للإمارات المعدل موسمياً التابع لشركة «S&P Global»، وهو مؤشر مركب يُعدل موسمياً تم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط، بشكل طفيف من 57.1 نقطة في فبراير إلى 56.9 نقطة في مارس. وظل المؤشر أعلى بكثير من المستوى المحايد (50.0 نقطة) للإشارة إلى تحسن قوي في ظروف التشغيل بالقطاعات غير المنتجة للنفط.

وظل الطلب القوي سمة رئيسة للنمو في الاقتصاد غير المنتج للنفط، حيث شهدت الشركات التي شملتها الدراسة ارتفاعاً حاداً آخر في حجم الطلبات الجديدة. وارتفع معدل التوسع من مستوى شهر فبراير، الذي كان الأدنى في ستة أشهر، لكنه ظل أضعف قليلاً من ذلك المسجل في مطلع العام. وسجّل كثير من الشركات التي شهدت تدفقات زيادة أكبر في إنفاق العملاء والحملات التسويقية، كما زادت مبيعات التصدير، ولكن بشكل متواضع.

في المقابل، قامت الشركات غير المنتجة للنفط برفع مستويات إنتاجها إلى درجة كبيرة. وفي الواقع، سجل ما يقرب من 31 من الشركات المشاركة نمواً في النشاط خلال فترة الدراسة الأخيرة. وإضافة إلى ارتفاع الطلبات الجديدة، أشارت الشركات إلى المشروعات الجارية والأنشطة الترويجية كمحركات للنمو.

وعلى الرغم من زيادة إنتاجها، واجهت الشركات في كثير من الأحيان صعوبات لإنجاز الأعمال الجديدة. وأدى ذلك إلى أكبر زيادة مسجلة في الأعمال المتراكمة، إلى جانب الزيادة التي حدثت في يونيو 2018.

ووفقاً لتعليقات اللجنة، فقد أدى ارتفاع طلب العملاء إلى فرض ضغوط كبيرة على فرق الإدارة، وأشار كثيرون إلى تأخيرات في الدفع والإجراءات الورقية. كما أفادت التقارير بأن انقطاع وصول البضائع بسبب أزمة الشحن في البحر الأحمر، قد أثر في القدرة الإنتاجية للشركات، كما تأثرت مواعيد التسليم أيضاً، حيث أشارت الشركات إلى أضعف أداء للموردين خلال عام. ومع ذلك، استمر تقلص مدد التسليم بشكل عام.

وشهد مخزون مستلزمات الإنتاج نمواً بأبطأ معدل له خلال عامين في شهر مارس. وكان هذا مرتبطاً بشكل عام بتراجع جهود التخزين، حيث أفاد العديد من الشركات بوجود مستلزمات إنتاج كافية لتلبية الطلبات الجديدة. وبالمثل، تراجع نمو المشتريات إلى أدنى مستوى له منذ سبعة أشهر، إلا أنه ظل حاداً.

ولم تشهد الشركات غير المنتجة للنفط سوى زيادة متواضعة في تكاليف مستلزمات الإنتاج في شهر مارس، وهي أضعف زيادة في عام 2024 حتى الآن. وجاء ذلك نتيجة لضعف الزيادة في أسعار المشتريات. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار البيع بأكبر معدل منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، وهو ما ربطته الشركات بالمنافسة المتزايدة والحاجة إلى الاحتفاظ بالعملاء.

وأخيراً، ارتفع مستوى التفاؤل تجاه نشاط الأعمال المستقبلي، إلى ثاني أقوى مستوى خلال أربع سنوات بعد سبتمبر (2023). وغالباً ما كان الطلب القوي والأرباح العالية وخطط التسويق مرتبطة بالتوقعات الإيجابية. وفي الوقت نفسه، رفعت الشركات أعداد موظفيها بوتيرة أعلى من متوسط السلسلة للشهر الثاني على التوالي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الذهب يسجل رقم قياسي جديد ويتجاوز 5300 دولار للأونصة

2026-01-28

طيران الإمارات: نحتاج 20 ألف موظف في العمليات خلال 5 سنوات

2026-01-28

«غلفود» يشهد عرض منتجات محلية مبتكرة

2026-01-28

إدارة الأصول والمدن الذكية تتصدر أجندة «بروبتيك كونيكت الشرق الأوسط 2026»

2026-01-28

الجابر: الشراكات الموثوقة أصبحت الاحتياطي الاستراتيجي الحقيقي

2026-01-28

«دي بي ورلد»: بدء تنفيذ مشروع «منطقة دبي للأغذية» خلال 2027

2026-01-28

رائج الآن

تريندينغ

ترامب محذراً إيران: إما اتفاق نووي وإلا فالقادم “أسوأ بكثير”

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

النائبة الأميركية إلهان عمر تتعرض لهجوم بمادة سائلة في مينيابوليس

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي تشدد على إنشاء “جيش موحد”: أصبحنا خارج أولويات أميركا

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

هل يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي في الأبحاث الرصينة؟

2026-01-28

41فريقاً في «طواف الإمارات» 2026

2026-01-28

جامعة دبي الطبية تعتمد أدوات تعمل بالذكاء الاصطناعي لتدريب الطلاب

2026-01-28

مصادر لسوا : ملادينوف يجتمع باللجنة الوطنية لإدارة غزة في القاهرة

2026-01-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter