Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

الأردني علي علوان ينضم إلى السيلية القطري

2026-01-25

«رمّاس» يقدّم 1.6 مليون إجابة فورية خلال 2025

2026-01-25

ترامب يعلن حالة الطوارئ في 10 ولايات بسبب عاصفة شتوية قوية

2026-01-25
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»لايف ستايل»متاحف باريس تستعين بـ «لغة الأجيال الجديدة» لاستقطاب الشباب
لايف ستايل

متاحف باريس تستعين بـ «لغة الأجيال الجديدة» لاستقطاب الشباب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-01-292 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تلجأ المتاحف في باريس إلى التجارب الغامرة والذكاء الاصطناعي بهدف استقطاب الفئة الشابة، لكن من دون تخلّيها عن التجربة التقليدية للزوّار في الاطلاع على الأعمال الفنية.

وقالت كلويه سيغانو، وهي رئيسة قسم العروض الحيّة في مركز بومبيدو الذي يشكل متحفاً كبيراً للفن الحديث كوجهة ثقافية رائدة في استخدام التقنيات الجديدة، إنها «لغة الأجيال الجديدة، مَن ولدوا في ظل العصر الرقمي، ويعتبرون أنّ ثمة نقصاً ما في أي صالة لا تضمّ تكنولوجيا حديثة».

وبينما تخصص عدد من المراكز الثقافية الخاصة على غرار «لاتولييه دي لوميير» بالتكنولوجيات الحديثة، وتنكب على تطوير معارضها الرقمية العملاقة في مختلف أنحاء العالم، لا تُستخدم التقنيات الحديثة بشكل متواصل في المراكز الرسمية.

وبدأ متحف اللوفر يستخدم التقنيات الحديثة بصورة محدودة في عام 2019، مع اعتماد تقنية للواقع الافتراضي، جعلت ليوناردو دافينشي يتحدّث عن موناليزا وأعماله الأخرى. ومنذ أكتوبر الماضي، بات بإمكان زوار أكبر متحف في العالم اكتشاف بعض الأعمال المصرية القديمة باستخدام هواتفهم الذكية، واستناداً إلى تقنية الواقع المعزز، ما أتاح إضافة معلومات بشكل مباشر إلى العمل الأصلي.

وبفضل خوذة الواقع المعزز، تمكّن مركز بومبيدو في العام الماضي من توعية الرأي العام الفرنسي والعالمي بقصة الناشطة في الحقوق المدنية بالولايات المتحدة كلوديت كولفين، وهي أول أميركية من ذوي البشرة السوداء ترفض التخلي عن مقعدها في الحافلة لمصلحة شخص أبيض، قبل روزا باركس. وتمت رواية قصتها من خلال صور مجسمة أُعيد فيها إحياء شخصيات من حياتها في ألاباما خلال خمسينات القرن الماضي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رئيس الجمارك المصرية يحسم الجدل حول إعفاء الهواتف القادمة من الخارج

2026-01-25

ماكرون يُسرّع إقرار قانون يمنع الأطفال دون 15 من وسائل التواصل

2026-01-25

دبي تواصل مشوار الفنون في «سكة»

2026-01-25

جيل إماراتي يدعو إلى التفاؤل بالمستقبل.. على منصات الكبار

2026-01-25

“جدري القردة” يتسبب بتأهب صحي في جزيرة فرنسية

2026-01-24

صورة ترامب والبطريق تثير جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي

2026-01-24

رائج الآن

مال واعمال

«رمّاس» يقدّم 1.6 مليون إجابة فورية خلال 2025

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

ترامب يعلن حالة الطوارئ في 10 ولايات بسبب عاصفة شتوية قوية

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

باحثون يبتكرون جهازاً يفرز النفايات ذاتياً بالذكاء الاصطناعي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

معبر رفح: تفاهمات أميركية كاذبة وشروط إسرائيلية لإدامة الحصار وتجويع غزة

2026-01-25

فن الانتقال الذكي: كيف تُعيد صياغة مسيرتك المهنية وتجذب أصحاب العمل في مجال جديد؟

2026-01-25

الحكومة السورية تنفي تمديد مهلة “قسد” وسط تقارير عن حشود على جانبي خط المواجهة

2026-01-25

«العقليات الرقمية» تعزّز وعي الطلبة بالذكاء الاصطناعي

2026-01-25
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter