Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

مرآة لصحة الجسم بأكمله.. انتبه إلى تغيّرات لون اللسان وشكله

2026-01-31

بن طوق: 400 ألف سائح كويتي زاروا الإمارات خلال 2025

2026-01-31

جهاز الشرطة الخليجية يشارك في المعرض الأمني المصاحب لتمرين “أمن الخليج العربي 4”

2026-01-31
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»باحث في الشؤون الفلسطينية: حل الدولتين يعالج المشكلة بشكل كامل ونهائي
تريندينغ

باحث في الشؤون الفلسطينية: حل الدولتين يعالج المشكلة بشكل كامل ونهائي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2023-11-143 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

الدكتور حسين آغا زميل أول في كلية سانت أنتوني في جامعة أكسفورد. على مدى السنوات العديدة الماضية، اجتذب هو والمبعوث الأميركي لإيران، روبرت مالي، اهتماماً واسع النطاق بسبب مقالاتهما حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في مجلة «نيويورك ريفيو أوف بوكس». كما شارك الدكتور آغا في تأليف عدد من الكتب مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية أحمد الخالدي. وفي ما يلي مقتطفات من المقابلة التي أجراها معه الصحافي المستقل روجر غايس:

■ على الورق يستطيع الفلسطينيون أن يقبلوا حل الدولتين، أو يمكنهم المضي قدماً نحو خيار الدولة الواحدة، لكن في العالم الحقيقي ما هي الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين حقاً؟

■■ تشتمل أي خطة على سياسات وآليات محددة قابلة للتنفيذ، لتحقيق أهداف معينة. في السياسة الفلسطينية، منذ أيام الزعيم الراحل ياسر عرفات فصاعداً، لم تكن هناك عادة خطط واضحة في حد ذاتها. وبدلاً من ذلك، هناك اتجاه غامض، إما أن ينجرفوا إليه أو يأملوا اتباعه. في حالة أبومازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)، الوجهة هي اتفاق الوضع النهائي مع إسرائيل، والطريقة هي المفاوضات، والشرط الأساسي هو عدم العنف. وهذا ما يؤمن به محمود عباس ويسعى إليه، وهو مشروع حياته. لقد كان من أوائل أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية الذين حددوا الدبلوماسية باعتبارها الطريق لتحقيق التطلعات الفلسطينية. منذ أوائل السبعينات، كان لديه ملف التعامل – في البداية – مع اليهود المناهضين للصهيونية، ثم اليهود غير الصهاينة، ثم اليهود الصهاينة والإسرائيليين. وتوجت هذه العملية باتفاقيات أوسلو التي أشرف عليها ووجّهها. وهذا هو الدافع لوجوده حيث هو الآن. ولو لم يكن يؤمن بإمكانية التوصل إلى اتفاق على الوضع الدائم، لما تمت الموافقة عليه ليكون رئيساً أو زعيماً للفلسطينيين. لا أعتقد أنه مهتم بالحكم في حد ذاته، ولم يصقل نفسه كرجل الشعب، وهو موجود هناك خصيصاً للتوصل إلى اتفاق الوضع النهائي. عباس بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رسمياً ودبلوماسياً، يمثل جميع الفلسطينيين، ويمثل استمرارية الحركة الوطنية الفلسطينية، وبشكل مباشر، الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية ويشكلون رُبع نحو 11 مليون فلسطيني في جميع أنحاء العالم.

■ مبادرة السلام العربية لعام 2002 تتحدث ببساطة عن حل الدولتين، ما هو تعليقكم على ذلك؟.

■■ إن حل الدولتين من وجهة النظر الفلسطينية ينبع من إدراكهم أن عليهم إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإلا فسيتم فقدان كل شيء. ولا يأتي ذلك من إدراك أن هذا سيعالج المشكلة بشكل كامل ونهائي لا رجعة فيه، وتحقيق ما كانوا يناضلون من أجله منذ بداية نضالهم.

■ هل يعالج حل الدولة الواحدة هذه المشكلة الكبرى بشكل أفضل؟

■■ أنا ضد حل الدولة الواحدة. هناك نوعان من حلول الدولة الواحدة، أحدهما مستحيل، والآخر موجود بالفعل، لكن غير مرغوب فيه. لدينا الآن فعلياً دولة واحدة بين نهر الأردن والبحر، حيث تتمتع إسرائيل بدرجات متفاوتة من السيطرة. وفي تلك الدولة يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال في الضفة الغربية أو في سجن في غزة، أو كمواطنين من الدرجة الثانية في إسرائيل. ومن وجهة النظر الفلسطينية، فإن تلك الدولة الواحدة غير مقبولة.

■ بالنظر إلى توقعات المجتمع الدولي، ما هو تصوّرك عن المضي قدماً في عملية السلام خطوة بخطوة؟

■■ إن الطريق إلى الأمام يتلخص في الاعتراف بأن هناك واقعاً في الضفة الغربية يطلق عليه «الاحتلال»، غير مستساغ بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين، فضلاً عن بقية العالم. إن حل الدولتين من شأنه أن يعالج قضية الاحتلال من خلال إنهائه، وعلاوة على ذلك، أصبح السعي إلى إنهاء الصراع برمته، عقبة أمام إنهاء الاحتلال، وعقبة أمام إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية. على العالم أن يعمل بجدية في قلب الصراع لتحديد القضايا وإيجاد طرق لحلها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جهاز الشرطة الخليجية يشارك في المعرض الأمني المصاحب لتمرين “أمن الخليج العربي 4”

2026-01-31

أول تعليق من جيش الاحتلال على تصعيده في قطاع غزة

2026-01-31

الحكومة الأمريكية تدخل إغلاقا جزئيا بعد تعثر ميزانية 2026

2026-01-31

الاحتلال يغلق وسط مدينة الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين

2026-01-31

خبراء: الأمير هاري لايزال يعاني تداعيات الانسحاب من العائلة المالكة

2026-01-30

الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل

2026-01-30

رائج الآن

مال واعمال

بن طوق: 400 ألف سائح كويتي زاروا الإمارات خلال 2025

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

جهاز الشرطة الخليجية يشارك في المعرض الأمني المصاحب لتمرين “أمن الخليج العربي 4”

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

أول تعليق من جيش الاحتلال على تصعيده في قطاع غزة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

تركي الفيصل: العلاقات مع الإمارات مستمرة وقائمة.. ولا يجب الالتفات لـ”الذباب الإلكتروني”

2026-01-31

رصد عنقود مجرات نشأ فجأة بمرحلة مبكرة من تاريخ الكون

2026-01-31

الشارقة ينهي عقد ماناج.. ويضم بيريرا

2026-01-31

ملصق غذائي جديد لتسهيل اختيار الأطعمة الصحية في أسواق أبوظبي

2026-01-31
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter