Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

مرآة لصحة الجسم بأكمله.. انتبه إلى تغيّرات لون اللسان وشكله

2026-01-31

بن طوق: 400 ألف سائح كويتي زاروا الإمارات خلال 2025

2026-01-31

جهاز الشرطة الخليجية يشارك في المعرض الأمني المصاحب لتمرين “أمن الخليج العربي 4”

2026-01-31
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ليس لدينا ما نبيعه”… أرفف‭ ‬خاوية في متاجر جنوب غزة
تريندينغ

ليس لدينا ما نبيعه”… أرفف‭ ‬خاوية في متاجر جنوب غزة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2023-11-133 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كانت معظم الأرفف خاوية في متجر حسن أبو شباب في وسط مدينة خان يونس الواقعة في جنوب قطاع غزة التي تزايد عدد قاطنيها مع نزوح عشرات الآلاف إليها من شمال القطاع الذي تحاصره إسرائيل.

ولم يبق سوى بضع زجاجات من زيت الطهي وعلب معجون الطماطم على أحد الأرفف، بالإضافة إلى بعض الحلوى وورق المراحيض وسائل غسيل الصحون وبعض البضائع الأخرى غير الصالحة للأكل.

ولم يكن بداخله خبز أو طحين (دقيق) أو سكر أو أرز أو لحم أو جبن. وفي الخارج، كانت هناك ثلاجتان فارغتان كانتا تمتلئان في الغالب بالمشروبات الغازية.

وقال أبو شباب بينما في متجره الفارغ اليوم الاثنين “قبل الحرب كنا نبيع بضائع بنحو ألف شيقل (260 دولارا) يوميا. اليوم ليس لدينا ما نبيعه. الناس لديهم أموال لكن لا يوجد شيء يمكننا بيعه”.

وأضاف “أذهب إلى جميع الأماكن في محيط خان يونس للبحث عن البضائع، ولكن لا يوجد شيء”.

وخارج متجره، جلست أم إبراهيم الآغا، وهي امرأة نازحة، للاستراحة قليلا من بحثها اليومي المستميت عن الطعام.

وقالت “تذهب الآن إلى أكبر المتاجر في خان يونس ولا تجد أي شيء تحتاجه. لا يوجد طحين أو سكر أو أرز أو ملح أو أي شيء تقدمه لطفلك”.

وتابعت “ذهبنا إلى أحد المتاجر ولم نجد عبوة بسكويت واحدة. وجدنا ورق مراحيض وحفاضات. هل نأكل ذلك؟”.

وتفاقم نقص الغذاء والمياه والوقود والسلع الأخرى منذ أن شنت إسرائيل هجوما عسكريا وفرضت حصارا على قطاع غزة عقب هجمات شنتها حركة (حماس) على بلداتها الجنوبية في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وتقول إسرائيل إن مقاتلي حماس قتلوا 1200 شخص في السابع من أكتوبر تشرين الأول وخطفوا 240 آخرين. وأدى الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى مقتل أكثر من 11 ألف شخص، وفقا لمسؤولي الصحة في القطاع، كما أنه تسبب في كارثة إنسانية حسبما ذكرت جماعات الإغاثة والأمم المتحدة.

مع فرار سكان شمال غزة من الغارات الجوية والقوات البرية الإسرائيلية التي تحاصر الآن مدينة غزة وتقسم القطاع إلى شطرين، امتلأت مدينة خان يونس بمدن الخيام المؤقتة، بينما سارعت الأسر النازحة إلى المدارس والمستشفيات وحتى مرآب السيارات.

وقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة، إن الازدحام شديد في المرافق التي تديرها الوكالة، مثل المدرسة التي زارها أمس الأحد والتي أصبحت الآن مخيما للنازحين.

وأضاف في تصريحات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة خلال مؤتمر صحفي للدول المانحة “تأتي الرطوبة الموجودة في هذه الممرات من الأشخاص. يمكنك شم رائحة عرق الأفراد في الممرات. الأمر يفوق الحدود. الناس مستمرون في النوم هنا بسبب وجود علم الأمم المتحدة”.

ويُسمح لبعض شاحنات المساعدات بالدخول إلى غزة من مصر عبر معبر رفح الحدودي، ولكن عددها لا يكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة، وفقا لجماعات الإغاثة.

وأشار لازاريني إلى تلبية نحو 39% من الاحتياجات الغذائية.

وقال “يحصل الأفراد في إحدى المحافظات على رغيف خبز أو رغيفين وعلبة من سمك التونة لعائلة، وفي رفح يحصلون على رغيف خبز أو رغيفين وعلبة جبن للعائلة”.

ويندر وجود الأماكن التي لا يزال بها مخزون من المواد الغذائية، رغم أنها مسألة وقت فقط قبل نفاد المخزونات ما لم تصل إمدادات جديدة.

وفي مدينة رفح بجنوب غزة، كانت مجموعة من السكان تعد وجبات من الأرز واللحم تبرع بها أحد المحسنين لم يرغب في نشر اسمه لإطعام النازحين، ولكن المخزون آخذ في النفاد بسرعة.

وقال الطباخ أبو محمد إن السكان يجهزون 3000 وجبة يوميا ويستخدمون الحطب لطهي الوجبات ويلفونها بورق من الألمنيوم لتوزيعها على المقيمين في المخيمات والملاجئ.

وأضاف “نحن نطبخ على الحطب لأنه لا يوجد كهرباء أو غاز. وفي غضون يومين سنضطر إلى التوقف لأن المخزون ينفد”.

وتابع “افتحوا الحدود، افتحوا الحدود. أرسلوا لنا الأرز والسمن، أرسلوا لنا الملح والسكر. ليس لدينا شيء”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جهاز الشرطة الخليجية يشارك في المعرض الأمني المصاحب لتمرين “أمن الخليج العربي 4”

2026-01-31

أول تعليق من جيش الاحتلال على تصعيده في قطاع غزة

2026-01-31

الحكومة الأمريكية تدخل إغلاقا جزئيا بعد تعثر ميزانية 2026

2026-01-31

الاحتلال يغلق وسط مدينة الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين

2026-01-31

خبراء: الأمير هاري لايزال يعاني تداعيات الانسحاب من العائلة المالكة

2026-01-30

الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل

2026-01-30

رائج الآن

مال واعمال

بن طوق: 400 ألف سائح كويتي زاروا الإمارات خلال 2025

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

جهاز الشرطة الخليجية يشارك في المعرض الأمني المصاحب لتمرين “أمن الخليج العربي 4”

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

أول تعليق من جيش الاحتلال على تصعيده في قطاع غزة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

تركي الفيصل: العلاقات مع الإمارات مستمرة وقائمة.. ولا يجب الالتفات لـ”الذباب الإلكتروني”

2026-01-31

رصد عنقود مجرات نشأ فجأة بمرحلة مبكرة من تاريخ الكون

2026-01-31

الشارقة ينهي عقد ماناج.. ويضم بيريرا

2026-01-31

ملصق غذائي جديد لتسهيل اختيار الأطعمة الصحية في أسواق أبوظبي

2026-01-31
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter