موسم “الوُلفة” يمثل تجسيداً لقيم المجتمع الإماراتي الأصيلة، ويحظى بدعم واسع النطاق من مختلف المؤسسات، بما في ذلك نادي الوصل الذي أكد دعمه الكامل لهذه المبادرة المجتمعية الرائدة. يهدف موسم الوُلفة إلى تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وإحياء الموروث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وترسيخ قيم التسامح والتعايش التي تميزها. هذا الدعم يعكس التزام نادي الوصل الراسخ بمسؤولياته المجتمعية، ورؤيته في بناء مجتمع متماسك وقوي.

نادي الوصل يدعم موسم “الوُلفة” ويعزز الهوية الوطنية

أعلن نادي الوصل عن دعمه الكامل لموسم “الوُلفة”، مؤكداً أن هذه المبادرة المجتمعية تتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. ويعتبر النادي أن موسم الوُلفة فرصة مثالية للاحتفاء بالقيم الإماراتية الأصيلة، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وإبراز مكانة دبي كمدينة عالمية تحتضن التنوع الثقافي.

دور النادي في تعزيز المبادرات المجتمعية

يحرص نادي الوصل على المشاركة الفاعلة في جميع المبادرات الوطنية والمجتمعية التي تطلقها القيادة الرشيدة، وذلك إيماناً بأهمية دور الرياضة في بناء مجتمع قوي ومتماسك. ويؤكد النادي على أن دعمه لموسم الوُلفة يأتي في إطار هذا الالتزام، ورغبة في أن يكون شريكاً فعالاً في تعزيز الهوية الوطنية، ودعم التلاحم المجتمعي. بالإضافة إلى ذلك، يرى النادي أن هذه المبادرة تساهم في غرس القيم الإنسانية النبيلة في نفوس الأجيال الشابة.

“الوُلفة”: احتفاء بالتقاليد والمناسبات الإماراتية

يحتفي موسم “الوُلفة” بمجموعة من المناسبات الثقافية والدينية الهامة التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الإماراتية. تشمل هذه المناسبات ليلة النصف من شعبان “حق الليلة”، وشهر رمضان المبارك، وعيد الفطر، وعيد الأضحى. تتميز هذه المناسبات بتقاليد عريقة وعادات مميزة تعكس عمقها الاجتماعي والروحاني، وتجسد روح التآلف والمودة بين أفراد المجتمع.

ركائز “الوُلفة”: التأمل والترابط والبركة

يرتكز موسم الوُلفة على ثلاث ركائز أساسية: التأمل، والترابط، والبركة. يعكس التأمل الجانب الروحاني للدين الإسلامي، ويدعو إلى التفكير والتأمل في معاني الحياة. أما الترابط، فيؤكد على أهمية الروابط الأسرية والاجتماعية في بناء مجتمع قوي ومتماسك. في حين أن البركة، فهي تعبر عن الامتنان لله على نعمه، والتفاؤل بالمستقبل. هذه الركائز الثلاث تشكل أساساً متيناً لتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم التسامح والتعايش.

أهمية إحياء الموروث الثقافي المحلي

يعتبر موسم “الوُلفة” فرصة ذهبية لإحياء الموروث الثقافي المحلي، ونقله إلى الأجيال القادمة. من خلال الاحتفاء بالتقاليد والعادات الإماراتية الأصيلة، يساهم الموسم في تعزيز الشعور بالانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. كما أنه يساعد على تعريف العالم بالثقافة الإماراتية الغنية والمتنوعة. الاحتفالات الثقافية تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على التراث، وتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.

دبي مدينة عالمية تحتضن التسامح والتعايش

تعتبر دبي مدينة عالمية تحتضن مفاهيم التسامح والتعايش، واحترام الثقافات المختلفة. ويعكس موسم “الوُلفة” هذه القيم، من خلال الاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتعزيز الحوار بين الثقافات. كما أنه يساهم في بناء مجتمع متسامح ومنفتح، يقدر الاختلاف، ويعزز التعاون بين جميع أفراد المجتمع. التسامح الثقافي هو أحد أهم الركائز التي تقوم عليها دبي كمدينة عالمية رائدة.

في الختام، يمثل موسم “الوُلفة” مبادرة مجتمعية رائدة تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وإحياء الموروث الثقافي المحلي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش. إن دعم نادي الوصل لهذه المبادرة يعكس التزامه الراسخ بمسؤولياته المجتمعية، ورؤيته في بناء مجتمع قوي ومتماسك. ندعو الجميع للمشاركة الفعالة في فعاليات موسم الوُلفة والاستمتاع بتجربة ثقافية فريدة تعزز من هويتنا الوطنية وتقوي روابطنا المجتمعية. يمكنكم متابعة آخر أخبار موسم الوُلفة عبر الموقع الرسمي للنادي والمواقع الإخبارية المحلية.

شاركها.
Exit mobile version