شهد صباح أمس ختام منافسات النسخة الثانية من كأس فزّاع لسباقات الصقور، الحدث الذي يمثل تتويجاً لجهود كبيرة في إحياء رياضة الصقور العريقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تفضل سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم بحضور فعاليات الختام وتكريم الفائزين، مؤكداً على أهمية هذه الرياضة التراثية ودعم القيادة الرشيدة لها. هذا الحدث ليس مجرد سباق، بل هو احتفال بتاريخ وثقافة راسخة في وجدان الإماراتيين.

ختام مثير لـ كأس فزّاع لسباقات الصقور في ميدان لهباب

أقيمت النسخة الثانية من كأس فزّاع لسباقات الصقور في ميدان لهباب التابع لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بدبي، وشهدت منافسات قوية ومثيرة على مدى ستة أشواط متنوعة. وقد حرص سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم على متابعة المنافسات وتتويج الفائزين في فئات الكأس الثلاث: فئة الشيوخ، وفئة العامة ملاك، وفئة العامة مفتوح.

حضر فعاليات الختام كل من الأمين العام للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، راشد بن مرخان، والأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور، دميثان سويدان سعيد القمزي، بالإضافة إلى عضوَي مجلس إدارة اتحاد الإمارات للصقور، محمد عيسى الخييلي. هذا الحضور يعكس الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه الرياضة من قبل المسؤولين والمهتمين.

شرح مفصل من راشد بن مرخان لسمو الشيخ محمد بن راشد

استمع سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى شرح مفصل من راشد بن مرخان حول أبرز ملامح الحدث، ونظام التأهل للمنافسة على الكأس. كما تم التطرق إلى الاهتمام المتزايد الذي شهدته البطولة في نسختها الثانية، والتطور الملحوظ في الأداء والنتائج المتميزة التي حققها المشاركون. هذا الشرح ساهم في إبراز الجهود المبذولة لتطوير رياضة الصقور وجعلها في مصاف الرياضات العالمية.

تكريم الفائزين وتأكيد على أهمية رياضة الصقور

تُوّج سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين في مشهد رسم البهجة والسرور على وجوه الصقارين. هذا التتويج يحمل دلالات عميقة تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها رياضة الصقور في دولة الإمارات، والاهتمام الكبير الذي تظهره القيادة الرشيدة بهذه الرياضة التراثية الأصيلة. سباقات الصقور ليست مجرد رياضة، بل هي جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية الإماراتية.

دعم القيادة الرشيدة وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد

أكد سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم في كلمة له عقب ختام المنافسات أن كأس فزّاع لسباقات الصقور تواصل نجاحها في نسختها الثانية، مسجلةً أرقاماً قياسية وتطورات كبيرة. وأشار سموه إلى أن هذه البطولة أقيمت تقديراً للدور البارز الذي يلعبه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في دعم هذه الرياضة والارتقاء بجميع مكوناتها.

كما أشاد سموه بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، ورئيس اتحاد الإمارات للصقور. هذا الدعم والتوجيه كان له بالغ الأثر في نجاح البطولة ووصولها إلى هذا المستوى المتميز.

تقدير جهود المشاركين والالتزام بتطوير رياضة الصقور

التقط سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم صورة تذكارية مع الصقارين الفائزين، في ختام النسخة الثانية من كأس فزّاع لسباقات الصقور. من جانبه، أعرب راشد بن مرخان عن شكره وامتنانه لتشريف سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم للحدث، وحرصه على متابعة المنافسات وتتويج الفائزين.

وأضاف أن توجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومتابعة الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، كان لهما بالغ الأثر في نجاح البطولة وخروجها بهذه الصورة المشرّفة.

F3 يحقق لقب كأس فزّاع ويثبت تفوقه

عبر خليفة بن مجرن، مدير فريق F3 لسباقات الصقور، عن اعتزازه بالفوز بلقب كأس فزّاع لسباقات الصقور، وتحقيق المركزين الأول والثالث في فئة الشيوخ (جير شاهين وجير تبع). وأشار إلى أن المنافسة كانت قوية بين جميع المشاركين، وأن الفريق سعى جاهداً للفوز بالمراكز الأولى والصعود إلى منصة التتويج.

تفاصيل الفوز والإنجازات في مختلف الفئات

تأهلت صقور فئة الفرخ للمنافسة على كأس فزّاع، بإجمالي جوائز بلغ مليونين و800 ألف درهم. وشهدت المنافسات فوزاً لفريق F3-S في الشوط الأول لفئة الشيوخ، بينما حقق F3 المركز الأول في الشوط الثاني لنفس الفئة. وفي فئة العامة مفتوح، فاز حمدان عيسى خلفان خرباش بالمركز الأول، بينما توج عبدالله خلفان بطي سالم القبيسي بالمركز الأول في الشوط الثاني. أما في فئة العامة ملاك، فقد حقق عبدالله ناصر سالم صقر المنصوري المركز الأول، وتوج حمد علي حمد الحافري الكتبي بالمركز الأول في الشوط الرابع.

هذه النتائج تؤكد على التطور الكبير الذي تشهده رياضة الصقور في دولة الإمارات، والجهود المبذولة لتطويرها وجعلها في مصاف الرياضات العالمية.

في الختام، يمكن القول أن النسخة الثانية من كأس فزّاع لسباقات الصقور كانت ناجحة بكل المقاييس، وشهدت منافسات قوية ومثيرة، وحظيت بدعم كبير من القيادة الرشيدة. هذا الحدث يمثل إضافة قيمة إلى سجل الإنجازات الإماراتية في مجال التراث والثقافة، ويؤكد على التزام دولة الإمارات بالحفاظ على هويتها الثقافية وتعزيزها.

شاركها.
Exit mobile version