في خضم المنافسة الشديدة، تألق شعراء الخليج في برنامج “شاعر المليون”، حيث شهدت الحلقة الأخيرة تأهّل ثلاثة من أبرزهم إلى “قائمة الستة النهائية”. هذا الإنجاز يمثل خطوة حاسمة نحو الفوز باللقب، ويؤكد على المستوى الرفيع الذي يشهده هذا الموسم من البرنامج. شاعر المليون يواصل إثراء الساحة الشعرية واكتشاف المواهب الجديدة.

تأهل حمد العيباني وعامر العايذي إلى “الستة النهائية”

حجز الشاعران الكويتيان حمد محيا العيباني والسعودي عامر العايذي مقعديهما في مرحلة “الستة النهائية” من برنامج “شاعر المليون” في موسمه الثاني عشر. وقد حقق كلا الشاعرين تقييمًا مرتفعًا من لجنة التحكيم، حيث حصلا على 48 درجة من أصل 50. هذا التأهل يعكس قوة قصائدهما وأدائهما المتميز، وقدرتهما على التأثير في لجنة التحكيم.

العيباني والعايذي يعتبران من الأسماء اللامعة في هذا الموسم، وقدما قصائد نالت استحسان النقاد والجمهور على حد سواء. تأهلهما يرفع من مستوى المنافسة في المرحلة القادمة، ويعد الجمهور بمواجهة شعرية حقيقية.

عبدالله العجمي يتأهل بتصويت الجمهور

بينما تأهل الشاعران المذكوران بناءً على تقييم لجنة التحكيم، فقد حظي الشاعر الكويتي عبدالله محمد العجمي بدعم جماهيري كبير، مما أدى إلى تأهله إلى “قائمة الستة النهائية” عبر تصويت الجمهور. العجمي جمع 80 درجة، وهي نتيجة مجموع تصويت الجمهور ودرجة لجنة التحكيم.

هذا التأهل يبرز أهمية دور الجمهور في دعم الشعراء المفضلين لديهم، ويؤكد على شعبية البرنامج وتفاعله مع مختلف الفئات. فوز العجمي بتصويت الجمهور يعكس قدرته على التواصل مع الجمهور وتقديم قصائد تلامس مشاعرهم.

أربعة شعراء في أسبوع حاسم من التصويت

لم تتوقف المنافسة عند هذا الحد، حيث دخل أربعة شعراء في أسبوع حاسم من التصويت، ينتظرون تأهل أحدهم في مستهل الحلقة القادمة. هؤلاء الشعراء هم:

  • حسام بن فَيّاح (السعودية) – 47 درجة
  • موسى محمد بطي القبيسي (الإمارات) – 46 درجة
  • فارس العامري السبيعي (الكويت) – 45 درجة
  • صاهود زيد الرضيان (الكويت) – 45 درجة

الوضع تنافسي للغاية بين هؤلاء الشعراء، وكل منهم يسعى للحصول على دعم الجمهور والتأهل إلى المرحلة النهائية. من المؤكد أن الحلقة القادمة ستكون مليئة بالإثارة والتشويق، حيث ينتظر الجمهور لمعرفة من هو الشاعر الذي سينضم إلى قائمة “الستة النهائية”. مسابقة شاعر المليون تزداد حماسة مع كل حلقة.

فقرة تراثية تثري الحلقة

لم يقتصر برنامج شاعر المليون على المنافسة الشعرية فحسب، بل حرص أيضًا على إبراز التراث العربي الأصيل. في هذه الحلقة، تخللتها فقرة تراثية مميزة قدمتها فرقة أبوظبي للفنون الشعبية، حيث أدّت “فن الهمبل” بكلمات من قصيدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

الأداء كان رائعًا من قبل نهيان المنصوري وبخيت المهيري، وقد أضفى على الحلقة جوًا من الأصالة والفخر بالتراث. الدكتور سلطان العميمي قدم شرحًا مفصلًا لأصول هذا الفن، ودوره الهام في سباقات الهجن، وكيف تم إحيائه في الثمانينات. هذه الفقرات التراثية تساهم في تعزيز الهوية الثقافية للبرنامج، وتجعله أكثر جاذبية للجمهور.

فن الهمبل وأهميته في التراث الإماراتي

فن الهمبل هو أحد الفنون الشعبية الإماراتية العريقة، ويعتبر جزءًا لا يتجزأ من ثقافة البدو. يتميز هذا الفن بالإيقاع السريع والكلمات القوية التي تحفز المشاركين في سباقات الهجن. كان الهمبل يستخدم لتشجيع المطايا وإلهام المضمرين والجمهور، مما يضفي على السباق جوًا من الحماس والإثارة. إحياء هذا الفن في برنامج “شاعر المليون” يمثل تقديرًا للتراث الإماراتي، وجهودًا للحفاظ عليه للأجيال القادمة.

نظرة إلى الأمام

مع تأهل ثلاثة شعراء إلى “قائمة الستة النهائية” ودخول أربعة آخرين في أسبوع حاسم من التصويت، تتجه الأنظار نحو الحلقة القادمة من برنامج “شاعر المليون”. المنافسة ستشتد، والقصائد ستكون أكثر قوة وتأثيرًا. الجمهور مدعو للمشاركة في التصويت ودعم شعراءه المفضلين، للمساهمة في اختيار الأفضل وتتويج الفائز بلقب هذا الموسم. لا تزال المفاجآت واردة في برنامج شاعر المليون، ونتوقع أن يقدم لنا المزيد من اللحظات الشعرية الخالدة.

تابعونا لمعرفة آخر التطورات في هذا الموسم المثير من “شاعر المليون”، وشاركوا معنا في دعم الشعراء الموهوبين. يمكنكم متابعة البرنامج عبر مختلف المنصات الإعلامية، والتفاعل مع الحلقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

شاركها.
Exit mobile version