Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط.. قضايا خلافية وملفات شائكة

2026-02-20

ترمب يرسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط بعد تحذيره لطهران من عواقب عدم التوصل لاتفاق

2026-02-20

إيرباص تعلن ارتفاع أرباحها في الربع الأخير من 2025

2026-02-19
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»اخبار الإمارات»هبات أزواج وأملاك مشتركة تثير نزاعات قضائية بعد الطلاق
اخبار الإمارات

هبات أزواج وأملاك مشتركة تثير نزاعات قضائية بعد الطلاق

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-01-133 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

طالب أزواج ومطلقون في سياق نزاعات أسرية تصل إلى المحاكم، باسترداد أملاك كتبوها بأسماء زوجاتهم، ومن ذلك عقارات وشركات وسيارات وغيرها، وقروض بنكية أخذها أحدهم على اسم الآخر، معتبرين أنها لم تكن على سبيل الهبة أو الهدية، وإنما كانت في سياق ظروف معينة لتسهيل الإجراءات وضمن الثقة المتبادلة بينهما خلال قيام العلاقة الزوجية.

لكن عندما وقعت الخلافات الأسرية بينهما، ووصلت إلى حد المطالبة بالطلاق، حدث نزاع حول أحقية كل من الزوجين في هذه الأملاك والأموال، فيما أكد مستشار قانوني أن ما يعطيه الزوج لزوجته هو هبة لا ترد، وعليه إثبات غير ذلك.

وقال قارئ في رسالة للصحيفة إنه اشترى برفقه زوجته عقاراً بتمويل بنكي، وسجل ملكيته باسمها، وكان هو مسكن الزوجية لهما، حيث دفع نحو 600 ألف درهم، بينما دفعت الزوجة نحو 100 ألف درهم.

وأضاف أنه بعد خلافات مع زوجته، غيّرت قفل المنزل، ومنعته من دخوله، ثم سجلت دعوى طلاق للضرر، وقد قام بإثبات الحالة. وقال إنه أقرض زوجته المبالغ التي دفعتها في الشقة، بينما أقرت هي بهذه المبالغ، لكنها ذكرت أنها كانت على سبيل المساعدة من الزوج، كما أقرت بأن المسكن المذكور هو مسكن الزوجية.

وتساءل: هل المال المدفوع في هذه الحالة منه لزوجته يعد قرضاً أم إسهاماً في إنشاء مسكن؟ وما الطريقة المثلى لاسترجاعه في حال استمرار العلاقة الزوجية؟ وهل له الحق بالمسكن حتى لو كانت الزوجة رافضة؟

وفي دعوى قضائية أقامها رجل ضد طليقته، طلب فيها الحكم بإثبات ملكيته لعقار مشترك بينهما، مشيراً إلى أن المدعى عليها كانت زوجته، وقبل طلاقهما بأربع سنوات أراد شراء شقة، وتقدم بطلب تمويل من المصارف، إلا أنه رُفض، لأن راتبه لا يؤهله للحصول على التمويل، فطلب من المدعى عليها تقديم راتبها كضمان بغرض إتمام شراء الشقة، وبالفعل تم شراء الشقة، واستقطاع القسط الشهري من حسابه، إلا أنه – بسبب إجراءات إدارية – وضع الملكية باسمها، على الرغم من أنه هو من دفع الأقساط، والمدعى عليها ليست سوى كفيل له، ولا يُستقطع أي مبلغ من راتبها.

وفي قضية ثانية، أقام رجل دعوى أمام المحكمة ضد زوجته، وطلب إلزامها أن تؤدي له 120 ألف درهم، أو إرجاع سيارة والتنازل عن ملكيتها له، مشيراً إلى شراء سيارة وتسجيلها باسم المدعى عليها (زوجته)، لوجود مخالفات مرورية مسجلة باسمه، ونظراً لوجود خلافات بينه وبين زوجته، أخذت السيارة، ولم تسلمها له.

وأقام رجل دعوى قضائية ضد زوجته، طالباً إلزامها أن تؤدي له مبالغ مالية لسداد قرض سكني لبناء قطعة أرض سكنية مناصفة بينهما، وقد تكفل بسداد الأقساط حتى تاريخ رفع الدعوى، إلا أنها لم تسدد ما يخص حصتها من قيمة القرض الممنوح لهما، وقال إنه طالبها بالسداد فماطلت ولم تستجب.

وقالت الزوجة في تفاصيل الدعوى إنها وزوجها يمتلكان قطعة أرض مشتركة، وإنهما حصلا على قرض وشيدا أربع فلل عليها، وإن المدعي تولى تأجير الفلل وتسلم القيمة الإيجارية المتحصلة عنها بالكامل، ولذلك لا يحق له مطالبتها بسداد نصيبها في القرض موضوع الدعوى.

من جانبه، أكد المستشار القانوني الدكتور يوسف الشريف أن الأملاك المشتركة بين الأزواج، سواء كانت عقارات أو أراضي أو شركات أو سيارات، قد تتحول إلى نزاعات قضائية في المستقبل عند وقوع الطلاق.

وأضاف: «يعتقد بعض الأزواج أن إدخال الزوجة شريكاً أو مالكاً في ماله، هو مجرد تملك على الورق، ليس أكثر، وأن أملاكه ستعود إليه عندما يطلبها، لكنه مخطئ، لأن القانون لا يأخذ بالنية، وإنما بالأوراق الثبوتية والأدلة المقدمة».

وقال الشريف إن ما يدفعه الزوج لزوجته أثناء قيام العلاقة الزوجية هو هبة، ما لم يثبت خلاف ذلك، ولا يجوز المطالبة به، طالما كانت الزوجية قائمة، والطريقة المثلى لاسترداده هي إثبات أن المبالغ كانت على سبيل القرض.

وذكر أنه «بالنسبة إلى تسجيل العقارات وخلافه من مشاركة بين الزوجين لعلة ما تتعلق بإجراءات البنوك وما شابه ذلك، فإنه لاستحقاق هذه الأموال يجب إثبات ذلك، وأن إشراك الزوجة كان لمجرد اتباع الإجراءات المتطلبة للتسهيلات البنكية، وليس هبة لها أو مجاملة أو ما شابه ذلك».

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دانوب بروبرتيز تبدأ أعمال إنشاء مسجد ريزوان عسكرعلي ساجان في واحة دبي للسيليكون

2026-02-19

ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي يبحثان آفاق تعزيز التعاون الثنائي

2026-02-19

رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 1440 نزيلًا بمناسبة شهر رمضان

2026-02-18

“الوطني للأرصاد” يحذر من نشاط رياح مثيرة للغبار والأتربة

2026-02-16

“الإمارات للإفتاء” يعلن انعقاد لجنة تحري هلال رمضان 1447هـ في موقع الحصن التاريخي مساء الثلاثاء

2026-02-15

أحمد بن محمد يحضر أفراح الغفلي والشامسي والكتبي

2026-02-14

رائج الآن

غير مصنف

ترمب يرسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط بعد تحذيره لطهران من عواقب عدم التوصل لاتفاق

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

إيرباص تعلن ارتفاع أرباحها في الربع الأخير من 2025

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

دانوب بروبرتيز تبدأ أعمال إنشاء مسجد ريزوان عسكرعلي ساجان في واحة دبي للسيليكون

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

نظام كوكبي “مقلوب” يحير علماء الفلك

2026-02-19

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

2026-02-19

بي.بي.سي: اعتقال آندرو شقيق ملك بريطانيا

2026-02-19

8 عادات سيئة تُخرّب البيت وتدّمر العلاقة بين الأزواج

2026-02-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter