تعازي القيادة الإماراتية للسلطان هيثم بن طارق بمناسبة ذكرى توليه الحكم
تجسيدًا للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بسلطنة عمان، بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برقية تهنئة إلى أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بمناسبة ذكرى توليه الحكم في عمان. تعكس هذه اللفتة الكريمة تقدير القيادة الإماراتية العميق للمسيرة المباركة التي يقودها السلطان هيثم، وما تحقق من إنجازات لسلطنة عمان وشعبها الشقيق. وتأتي التهنئة في سياق الدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات لعُمان في مختلف المجالات، تعزيزًا لأمن واستقرار المنطقة وازدهارها.
أهمية ذكرى توليه الحكم
تُعد ذكرى توليه الحكم في عمان مناسبة وطنية عظيمة للشعب العماني، حيث تحتفي بالذكرى السنوية لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد السلطة في البلاد. هذه المناسبة ليست مجرد استذكار للأحداث التاريخية، بل هي تجسيد لروح الوحدة الوطنية والتطلع نحو مستقبل مشرق. منذ توليه الحكم، شهدت سلطنة عمان تطورات متسارعة في مختلف القطاعات، ورسمت رؤية طموحة للتنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل.
رؤية عمان 2040: مشروع نهضوي شامل
تعتبر رؤية عمان 2040 حجر الزاوية في خطط التنمية الطموحة التي يقودها السلطان هيثم. هذه الرؤية الشاملة تركز على تطوير الاقتصاد العماني وتنويعه بعيدًا عن الاعتماد على النفط، فضلاً عن تعزيز القدرات البشرية وتحسين جودة الحياة. تضم الرؤية عدة محاور أساسية، تشمل:
- الاستثمار في التعليم والتدريب المهني.
- تطوير البنية التحتية الرقمية.
- تعزيز مكانة سلطنة عمان كمركز لوجستي رائد.
- تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر.
وتحظى هذه الرؤية بدعم كبير من القيادة العمانية وجميع أطياف المجتمع، مما يبشر بمستقبل واعد للاقتصاد العماني.
تعازي القيادة الإماراتية.. تعبير عن عمق العلاقات
لم تقتصر التهنئة على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بل امتدت لتشمل أفرادًا آخرين من القيادة الإماراتية العليا، مما يعكس مدى الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات بعلاقاتها مع سلطنة عمان. فقد بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، برقيتَي تهنئة مماثلتين.
كما حرص أصحاب السمو حكام الإمارات على تقديم التهاني، حيث بعث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، برقيات تهنئة مماثلة. وقد أرسل سمو أولياء العهود ونواب الحكام أيضًا تهانيهم، مما يؤكد على التقدير المتبادل والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين.
العلاقات الإماراتية العمانية: نموذج للتكامل والتعاون
تتميز العلاقات الإماراتية العمانية بالمتانة والقوة والتجذر التاريخي، وهي مبنية على أساس من الأخوة والمصالح المشتركة. يشهد التعاون بين البلدين نموًا مطردًا في مختلف المجالات، بما في ذلك:
- الاقتصاد والتجارة: تعتبر سلطنة عمان من أهم الشركاء التجاديين لدولة الإمارات، وتشهد حجم التبادل التجاري بينهما نموًا مستمرًا.
- الأمن والدفاع: يتعاون البلدان بشكل وثيق في مجال الأمن والدفاع، وتبادلا الدعم والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة.
- التبادل الثقافي: تشهد الثقافتان الإماراتية والعمانية تقاربًا وتفاعلًا مستمرين، مما يعزز الروابط الاجتماعية بين الشعبين الشقيقين.
- الاستثمار المشترك: توجد العديد من المشاريع الاستثمارية المشتركة بين البلدين، والتي تساهم في دعم التنمية الاقتصادية في كل منهما.
هذا التكامل والتعاون الوثيق يمثل نموذجًا يحتذى به في المنطقة، ويعزز الأمن والاستقرار والازدهار لجميع أطرافه. إن ذكرى توليه الحكم في عمان هي فرصة لتجديد العهد بالاستمرار في هذا المسار الوثيق والتعاون المثمر.
مستقبل واعد للعلاقات الثنائية
مع استمرار التطورات الإيجابية في سلطنة عمان بقيادة السلطان هيثم بن طارق، والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دولة الإمارات، فإن مستقبل العلاقات الثنائية يبدو واعدًا ومزدهرًا. من المتوقع أن تشهد السنوات القادمة المزيد من التعاون والتكامل في مختلف المجالات، مما سيعود بالنفع على الشعبين الشقيقين وعلى المنطقة بأسرها. إن التهنئة الصادقة من القيادة الإماراتية تعتبر بمثابة رسالة دعم وتأييد لمسيرة النهضة العمانية، وتعزيزًا للروابط الأخوية الوثيقة بين البلدين، وتسهم في تحقيق رؤى مشتركة لمستقبل أكثر إشراقًا.



