أدنوك تتألق بتحقيق 14 جائزة مرموقة في جوائز النفط والغاز بالشرق الأوسط 2026
تواصل أدنوك، شركة الطاقة العالمية الرائدة، مسيرة تألقها وإنجازاتها الاستثنائية، حيث حصدت 14 جائزة مرموقة ضمن جوائز النفط والغاز في الشرق الأوسط 2026، التي تنظمها منصة “أويل آند غاز ميدل إيست”. هذا الإنجاز الكبير يعكس بوضوح موثوقية أعمالها الفائقة، ومرونتها المذهلة، فضلاً عن تميز كوادرها البشرية وعملياتها التشغيلية المتطورة.
أدنوك: ريادة عالمية وإنجازات استثنائية
خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في دبي، أثبتت أدنوك مكانتها الراسخة كشركة طاقة عالمية رائدة ومتطورة، بعد أن حققت ما يقارب نصف الجوائز الممنوحة. هذا التفوق يعكس مسار نموها المتسارع والنقلة النوعية التي شهدتها الشركة خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة برؤية استراتيجية واضحة والتزام راسخ بالتميز في جميع المجالات.
تكريم الكفاءات والمشاريع المتميزة عبر سلسلة القيمة
شمل التكريم كوادر ومشروعات متعددة من مختلف شركات مجموعة أدنوك، اعترافًا بالأداء المتميز الذي قدموه في جميع مراحل وجوانب سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. هذا التقدير يؤكد على التزام المجموعة بتحقيق التميز التشغيلي، ونجاحها في الاستفادة من أحدث التقنيات وأدوات وحلول الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التزامها بإنتاج الطاقة بشكل مسؤول ومستدام. كما سلطت الجوائز الضوء على تميز فرق الإدارة التنفيذية في أدنوك، وجهودها المستمرة في تمكين الكفاءات الوطنية والدولية، إضافة إلى التقدم المتواصل في مجالات السلامة، خفض الانبعاثات الكربونية، وتنفيذ المشروعات الكبرى التي تسهم في تعزيز البنية التحتية للطاقة بالمنطقة.
تكامل القدرات والابتكار في محفظة أعمال أدنوك
تتنوع الجوائز التي حصدتها أدنوك لتشمل مجالات واسعة مثل الاستكشاف والتطوير والإنتاج، والتكرير والتصنيع والتسويق، بالإضافة إلى الوظائف الفنية والرقمية ومهام الدعم. هذا التنوع يؤكد على القدرات الراسخة التي تمتلكها الشركة عبر محفظة أعمالها المتكاملة، وقدرتها على تحقيق التميز في كل قطاع. إن هذا الإنجاز يعزز مكانة أدنوك كلاعب رئيسي في قطاع الطاقة العالمي.
شهادة على الموثوقية والقيمة المستدامة
قال مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك، أن جوائز النفط والغاز في الشرق الأوسط تمثل شهادة قوية على الإنجازات الاستثنائية للكوادر والمشروعات والعمليات التي تشكل الركيزة الأساسية لموثوقية أعمال أدنوك ومرونتها. كما أضاف أن هذا التكريم يعكس تركيز الشركة على تحقيق قيمة مستدامة على المدى البعيد لجميع أصحاب المصلحة. وأوضح الكعبي في تصريحه: “نُهدي هذه الجوائز إلى كوادرنا في الخطوط الأمامية، وأبطال الخطوط الأمامية في دولة الإمارات الذين يحمون وطننا ويساهمون في ضمان استمرارية عملياتنا”.
الاستثمار في المستقبل والتقنيات المتقدمة
يستند هذا التكريم لأدنوك في جوائز النفط والغاز في الشرق الأوسط إلى عقود من الاستثمار المنضبط، والتخطيط طويل الأمد، والتنفيذ الفعّال للمشروعات. علاوة على ذلك، تبوأت أدنوك مكانة رائدة في خلق وتعزيز القيمة، بالإضافة إلى تطبيق التقنيات المتقدمة والاستفادة من أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يدعم تقدم الشركة نحو المرحلة المقبلة من النمو والتوسع. هذه الإنجازات ترسخ لمستقبل واعد لأدنوك.
نجوم أدنوك يتألقون في حفل الجوائز
تألقت العديد من الكفاءات والمشاريع من أدنوك بفوزها بجوائز مرموقة، مما يسلط الضوء على عمق الكوادر البشرية والابتكارات التكنولوجية داخل المجموعة. فاز الدكتور أحمد محمد العبري، الرئيس التنفيذي لشركة “أدنوك البرية”، بجائزة قائد التميز في مجال العمليات التشغيلية للعام. بينما فازت شركة “أدنوك البحرية” بجائزة صوت القطاع، تكريماً لدورها القيادي.
إليازية الكعبي، مهندسة أنابيب في شركة “أدنوك للغاز الحامض”، فازت بجائزة البطل المجهول، تقديراً لجهودها المخلصة. كما حصلت سمر الحميدي، نائب الرئيس لشؤون تغير المناخ في مجموعة “أدنوك”، على جائزة داعم الاستدامة للعام، مما يؤكد التزام أدنوك بالممارسات البيئية. بسمة البشر، رئيس التخطيط والأداء في شركة “أدنوك البحرية”، فازت بجائزة نجم الطاقة الصاعد، في حين ذهبت جائزة امرأة الطاقة للعام إلى شمّا الشحي، مدير قسم الآبار وهندسة البترول في “أدنوك”.
مشاريع رائدة ومبتكرة
على صعيد المشاريع والبرامج، حصدت شركة “أدنوك البحرية” جائزة تمكين الكفاءات عن برنامجها “إتقان” لتسريع الكفاءات الوطنية المستقبلية. كما فازت شركة “أدنوك للغاز” بجائزة مشروع التحوّل في قطاع الطاقة للعام، عن مشروعها الرائد لالتقاط وحقن ثاني أكسيد الكربون. وفازت شركة “أدنوك للغاز الحامض” بجائزة المبتكر في قطاع الطاقة للعام، لتحسين كفاءة الطاقة في وحدات استرجاع الكبريت.
التزام بالاستدامة والابتكار
مجموعة “أدنوك” فازت بجائزة إستراتيجية خفض الانبعاثات عن إطارها المؤسسي لإدارة الكربون، مما يعكس التزامها بالاستدامة. وفازت شركة “أدنوك البرية” بجائزة مشروع الاستكشاف للعام عن برنامج المسار السريع لاستكشاف الموارد غير التقليدية. كما نالت مجموعة “أدنوك” جائزة الابتكار التطبيقي عن تطبيقها الأول من نوعه عالمياً لتقنية هجينة مبتكرة لتعزيز استخلاص النفط. وذهبت جائزة بطل الصحة والسلامة والبيئة للعام إلى شركة “أدنوك البحرية” عن برنامج “امتثال” لضمان اتباع إجراءات الصحة والسلامة والبيئة. وختامًا، فازت شركة “بروج” بجائزة التميز في عمليات الصيانة الدورية الشاملة. هذه الجوائز مجتمعة تؤكد على الدور الريادي لأدنوك وإسهاماتها في قطاع الطاقة.
خاتمة
يُعد حصول أدنوك على هذا العدد الكبير من جوائز النفط والغاز في الشرق الأوسط 2026 تأكيدًا على التزامها الثابت بالتميز والابتكار في قطاع الطاقة. هذا التقدير ليس مجرد تكريم لإنجازات الماضي، بل هو دافع لمواصلة العمل الجاد والدؤوب نحو مستقبل أكثر استدامة وتطورًا. ومع استمرارها في تبني التقنيات المتقدمة وتمكين كوادرها، تظل أدنوك في طليعة الشركات التي تشكل ملامح قطاع الطاقة العالمي. ما رأيك في هذه الإنجازات؟ وهل تتوقع المزيد من التطور لقطاع الطاقة بالمنطقة؟


