قدمت شركة (A22) المروجة لدوري السوبر الأوروبي، اليوم الخميس، عقب صدور حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، شكل المسابقة التي تدعمها، بمشاركة 64 فريقاً، مقسمة إلى ثلاث مجموعات، مع وجود بطل لكل منها، وإدراج نظام الترقية والهبوط لجعلها “مسابقة مفتوحة”.
وفي الوقت الذي يتمسك فيه كل من برشلونة وريال مدريد إقامة البطولة، أعلنت العديد من الأندية رفضها للمشروع الجديد ما يهدد من إقامته على أرض الواقع
وبعد أن حكمت محكمة العدل الأوروبية لصالح دوري السوبر الأوروبي ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أرادت الدفاع عن نموذج جديد لكرة القدم في عرض تقديمي قدمه الرئيس التنفيذي لشركة (A22)، بيرند رايشارت، أكد فيه أن “مقترح المنافسة الجديد نتيجة حوار مكثف على مدار الـ 18 شهراً الماضية، بمشاركة العديد من الأشخاص المعنيين بعالم كرة القدم”.
وأكد “تتم المشاركة بفضل الجدارة الرياضية، لن يكون هناك أعضاء دائمون وستظل الأندية ملتزمة بالدوريات الوطنية”.
وستقسم النسخة الأولى من السوبر إلى 3 بطولات دوري وهي دوري النجوم والدوري الذهبي والدوري الأزرق.
وسيضم دوري النجوم 16 فريقاً موزعة على مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة 8 فرق، والدوري الذهبي سيكون بنفس النظام أيضاً، أما الدوري الأزرق سيضم 32 فريقاً على 4 مجموعات (كل مجموعة تضم 8 أندية)، ليصبح إجمالي المشاركين 64 فريقاً.
وبعد خوض 14 مباراة في كل مجموعة، ستقام جولات تصفية ابتداء من الدور ربع النهائي، وستتأهل أربعة فرق في كل مجموعة لتحديد البطل، أي أنه سيكون هناك بطل لكل مجموعة.
وعلاوة على ذلك، بعد الانتهاء من المسابقة التي من المتوقع أن تقام في الفترة من سبتمبر إلى أبريل.
وستتنافس أفضل 8 فرق من كل دوري في الأدوار الإقصائية، بداية من ربع النهائي بنظام الذهاب والعودة، بينما يقام النهائي من مباراة واحدة على ملعب محايد.
وسيهبط أسوأ فريقين في دوري النجوم إلى الدوري الذهبي، حيث ستتم ترقية أفضل فريقين مباشرة إلى الدرجة الأعلى.
وسينطبق الأمر نفسه على الدوريين الذهبي والأزرق، وسيغادر أسوأ 20 فريقاً، وسيتم استبدالهم بفرق أخرى، اعتماداً على الأداء في الدوريات المحلية.
وستعمل النسخة النسائية بالطريقة نفسها، باستثناء أنها ستضم عدداً أقل من الفرق (32 فريقاً فقط)، مقسمة إلى مجموعتين، دوري النجوم والدوري الذهبي.
وقال رايشارت: “هناك طريق طويل أمامنا لقطعه، ولقد تم تقديم هذا الاقتراح بمساهمات من الأندية من جميع الفئات، ونحن جميعاً نتشارك الرؤية نفسها حول تحديات الرياضة”، وتابع “نحن بحاجة إلى أفكار جيدة”.
وأضاف “هناك تنقل بين الدوريات، وستكون هناك علاقة رائعة مع الدوريات الوطنية. هذا الاقتراح مصمم للجماهير، وهو مثير وهدف طموح للغاية”.
واستطرد “كرة القدم هي الرياضة العالمية الوحيدة التي تحظى بملايين المشجعين حول العالم. أوروبا هي موطن كرة القدم، حيث اخترعت الكرة، وحيث تتواجد الأندية الرائدة في العالم. ويتمثل التحدي في العمل مع الأندية وبقية المشاركين لمعرفة ما إذا كان من الممكن إنشاء أفضل منافسة رياضية في العالم”.
ويخطط السوبر ليغ لبث المباريات مجاناً عبر منصة فعاليات مباشرة.
يذكر أن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي حكمت اليوم لصالح بطولة “السوبر ليغ”، معتبرة أن قواعد “فيفا” و”يويفا” بشأن الموافقة المسبقة على مسابقات كرة القدم للأندية مثل دوري السوبر “تنتهك قانون الاتحاد الأوروبي”.


