بدعمٍ سخي من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تتجه أنظار عشاق الخيل العربي الأصيل حول العالم نحو نسخة تاريخية من كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة. أُعلنت اللجنة العليا المنظمة عن تفاصيل أجندة النسخة الـ33 لعام 2026، مؤكدةً على مكانة الكأس كأغلى وأهم سلسلة سباقات للخيل العربي في التاريخ، بجوائز استثنائية تتجاوز 20 مليون درهم، ما يرسخ ريادة الإمارات في هذا المجال الأصيل.

كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة: إنجازات سابقة وآفاق جديدة

تنطلق هذه النسخة الجديدة بعد نجاحاتٍ باهرة حققتها الكأس في ختام الموسم الماضي (النسخة 32)، الذي شهد أرقامًا قياسية غير مسبوقة. شارك في السباقات 354 خيلًا عربيًا أصيلًا، واستقطبت حضورًا جماهيريًا تجاوز 400 ألف متفرج في أعرق المضامير العالمية. علاوة على ذلك، حقق المحتوى الرقمي للسلسلة انتشارًا واسعًا، مسجلًا أكثر من 500 مليون مشاهدة، لتشكل هذه الإنجازات قاعدة صلبة تنطلق منها النسخة الـ 33 نحو آفاق أرحب، معززةً مكانة سباقات الخيل العربية الأصيلة عالميًا.

رحلة عالمية للخيول العربية الأصيلة

تتضمن الأجندة الجديدة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة رحلة عالمية شاملة تمتد عبر 19 محطة دولية ومحلية. تبدأ هذه الرحلة من تونس في 19 أبريل، ثم تنتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مضمار “تشرشل داونز” العريق في 30 أبريل، تليها فرنسا في 10 مايو المقبل، لتؤكد السلسلة على امتدادها الدولي وشراكاتها الاستراتيجية.

تستمر الرحلة عبر أوروبا وشمال إفريقيا، حيث تشمل محطات مهمة مثل السويد في السادس من يونيو، وإيطاليا في 21 يونيو، والمغرب في 28 يونيو. بعد ذلك، تتجه الأنظار نحو ألمانيا في الخامس من يوليو، وهولندا في 26 يوليو. ولأول مرة، تستضيف المملكة المتحدة محطة “نيوبري” في 14 أغسطس، تليها إسبانيا في 15 أغسطس. سبتمبر يشهد محطات حاسمة في بلجيكا في الأول من سبتمبر، وتركيا في السادس من سبتمبر، وروسيا في 12 سبتمبر. بالتزامن مع المحطة الروسية، تقام المحطة الثانية في المملكة المتحدة في مضمار “دونكاستر” الشهير، ثم بولندا في 27 سبتمبر.

التركيز على المضامير العربية ومحطات ختامية مثيرة

لم تهمل الأجندة الجديدة أهمية المضامير العربية، بل أضافت محطات جديدة لتعزيز هذه الرياضة في المنطقة. تشمل هذه المحطات الجديدة سوريا بتاريخ التاسع من أكتوبر، تليها ليبيا في 24 أكتوبر، ومصر في 31 أكتوبر. وتختتم هذه الرحلة الملحمية في المحطة الختامية بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 20 نوفمبر، لتجمع السلسلة بين عراقة السباقات العالمية وتأصيلها في المنطقة العربية.

دعم لا محدود ورؤية عالمية لـ كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة

أعرب مطر اليبهوني الظاهري، رئيس اللجنة العليا المنظمة، عن فخره بالقفزة النوعية التي حققتها الكأس. وصرح بأن “دعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان جعل من هذه الكأس جسرًا يربط الإمارات بالعالم. نحن لا ننظم مجرد سباقات، بل نضع استراتيجية عالمية لدعم الملاك، ورفع قيمة الخيل العربي الأصيل في كل قارة، ووصولنا لـ19 محطة هو برهان ودلالة راسخة على هذه الريادة”. هذه الرؤية الطموحة تؤكد على أن سباقات الخيل العربية الأصيلة ليست مجرد منافسة، بل هي محرك لتطوير سلالة الخيل العربي عالميًا.

من جانبه، ثمن فيصل الرحماني، الأمين العام للسلسلة، الدعم الكبير لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، واصفًا إياه بـ “مجدد الخيل العربي في العالم”. وأكد أن اختيار مضامير تاريخية مثل “لونغ شامب”، “تشرشل داونز”، “نيوبري”، “دونكاستر”، و”سان سيرو” يثبت أن كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بات الشريك الاستراتيجي الأول لأعظم مهرجانات السباقات العالمية. وأضاف الرحماني: “نفخر ونباهي العالم بسلسلة سباقاتنا التي تحمل اسمًا غاليًا على قلوبنا جميعًا، والنسخة 33 ستكون الأضخم، حيث تمثل الجوائز والخطط الجديدة انعطافة تاريخية ستنقل سباقات الخيل العربية إلى آفاق غير مسبوقة، لتصبح السلسلة الأقوى والأغلى عالميًا منذ التأسيس”. هذه التصريحات تعكس الثقة الكبيرة في مستقبل الكأس وقدرتها على تحقيق إنجازات غير مسبوقة.

ختامًا، تعتبر النسخة الـ 33 من كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة علامة فارقة في تاريخ هذه الرياضة العريقة. بفضل الدعم اللامحدود والرؤية الاستراتيجية لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وبجهود اللجنة المنظمة، تستمر كأس صاحب السمو رئيس الدولة في تعزيز مكانة الخيل العربي الأصيل على الساحة العالمية، وتقديم نموذج يُحتذى به في تنظيم الفعاليات الرياضية الدولية. هذه النسخة المرتقبة تعد بموسم حافل بالإثارة والتشويق، وتقدم فرصًا غير مسبوقة للملاك والمدربين والجمهور على حد سواء.

شاركها.
Exit mobile version