حجز الشارقة والوحدة مقعديهما في دوري النخبة الآسيوي في الموسم المقبل، إلى جانب شباب الأهلي بطل الدوري، فيما سيُشارك الوصل في بطولة آسيا 2.
ونجح الشارقة في تحقيق انتصار كبير على الوصل، 4-1، في المباراة الختامية لدوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم، والتي جمعتهما مساء الأحد في الامارة الباسمة.
وبتلك النتيجة حافظ الشارقة على المركز الثاني في الترتيب العام لجدول المسابقة، بعدما رفع رصيده للنقطة 51، ليضمن خوض مباراة السوبر في الموسم المقبل ضد شباب الأهلي في الموسم المقبل، إلى جانب المكافأة المالية المخصصة للوصيف والبالغ قيمتها 35 مليون درهم، في حين تجمد رصيد الوصل عند 46 نقطة في المركز الرابع.
وبعد شوط أول سلبي تمكن الشارقة من تسجيل الهدف الأول عن طريق كايو لوكاس، من ضربة جزاء تسبب فيها لوان بيريرا بعد عرقلته داخل الصندوق من جانب سالم العزيزي، والذي تعرض لبطاقة حمراء،”53″.
وعاد كايو لوكاس بعدها بثلاث دقائق ليُسجل الهدف الشخصي الثاني له ولفريقه، من تسديدة أطلقها من خارج الصندوق خدعت حارس الوصل، واستقرت على يساره.
ووسع لوان بيريرا الفارق من جديد لمصلحة الملك الشرقاوي، من خطأ للمدافع أليكسيس بيريز، ليضع الكرة في الشباك، “65”.
واختتم عثمان كامارا أهداف فريقه بعد تمريرة عادل تاعرابت والتي وضعته في مواجهة مع حارس الوصل، ليضعها من بين قدميه، قبل أن تعود تقنية الفار وتصدق على شرعية الهدف، “83”.
بينما جاء هدف الوصل الوحيد عبر نيران صديقة للمدافع شاهين عبد الرحمن، والذي حاول ابعاد تسديدة خيمينيز، ليُكملها في المرمى، “68”.
وعلى استاد خالد بن محمد في الشارقة، خدم الوحدة نفسه بنفسه، وحقق انتصارا مستحقا على مستضيفه البطائح، 3-1، لينتزع أصحاب السعادة المركز الثالث برصيد 48 نقطة، ويحصل على جائزة مالية قدرها 25 مليون درهم، بينما تجمد رصيد عند 27 نقطة في المركز 11.
وافتتح الإيراني، أحمد نور الله التسجيل للوحدة بعد 11 دقيقة فقط من البداية، من تسديدة صاروخية من على حافة الصندوق، سكنت على يسار الحارس.
وبعدها تمكن السوري، عمر خربين من تسجيل هدف التعزيز لمصلحة فريقه من ضربة جزاء، تحصل عليها كيفن أجوديلو، “21”.
ونجح ألفارو دي أوليفيرا من تقليص الفارق، بعد عرضية من عزيز جانييف، سددها مباشرة لتسكن على يسار الحارس، راشد علي، “23”.
ولكن أحمد نور الله عاد ليُضيف الهدف الشخصي الثاني له والثالث للوحدة من متابعة لكرة مرتدة من يدي حارس البطائح أكملها في المرمى، “43”.

 

شاركها.
Exit mobile version