يواصل المزاد الإلكتروني الحصري الذي أطلقته مؤسسة طيران الإمارات الخيرية بالتعاون مع شركة الإمارات للمزادات، جذب اهتمام كبير من المتبرعين الراغبين في اقتناء أرقام عضوية مميزة في برنامج “سكاي واردز طيران الإمارات”. هذا المزاد الفريد يوفر فرصة امتلاك ميزات الفئة البلاتينية لمدة تصل إلى 20 عاماً، والأهم من ذلك، المساهمة في دعم الأطفال المحتاجين حول العالم. العائدات من هذا المزاد ستوجه بالكامل نحو تمويل برامج إنسانية حيوية، مما يجعل كل مشاركة بمثابة تبرع ذي أثر مباشر.

مزاد طيران الإمارات الخيري: فرصة نادرة لدعم التعليم ومزايا حصرية

يجمع هذا المزاد بين حلم الحصول على رقم عضوية استثنائي في برنامج “سكاي واردز” المرموق، وبين المساهمة في تحقيق تغيير إيجابي في حياة الأطفال الأقل حظاً. تُستخدم التبرعات لتقديم فرص تعليمية أفضل، وتحسين الرعاية الصحية، وتوفير السكن والتغذية المناسبة، بالإضافة إلى دعم التدريب المهني، مما يمكن هؤلاء الأطفال من بناء مستقبل أكثر إشراقاً. حتى منتصف الليل في التاسع من يناير، كان الرقم “EK 700 0000 000” الأعلى قيمة، حيث بلغ 650 ألف درهم، مما يعكس الإقبال الكبير على هذه الأرقام المميزة. يستمر المزاد حتى 17 يناير، مما يتيح وقتاً إضافياً للمشاركين للإبداء بتبرعاتهم.

تفاصيل المزاد.. كيف يساهم المتبرعون في خدمة إنسانية نبيلة؟

أوضح عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات، أن هذا المزاد يمثل مبادرة رائدة من نوعها، بالتعاون مع “شركة الإمارات للمزادات”. جاء في تصريحاته لـ “الإمارات اليوم” أن الهدف من هذا المزاد هو جمع التبرعات لدعم البرامج الإنسانية التي تنفذها المؤسسة للأطفال المحتاجين في جميع أنحاء العالم. وستشمل هذه البرامج دعم 14 منظمة غير حكومية تعمل في 9 دول مختلفة.

هذه المنظمات تركز على المجالات الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال، مثل التعليم الذي يفتح الأبواب أمام مستقبل أفضل، والرعاية الصحية التي تضمن لهم النمو السليم، والسكن الذي يوفر لهم الأمان والاستقرار، والتغذية التي تعزز صحتهم وقدراتهم، والتدريب المهني الذي يجهزهم لسوق العمل. المبادرة مفتوحة لجميع أعضاء برنامج “سكاي واردز طيران الإمارات” البالغ عددهم 37 مليون عضو في 190 دولة، مما يجعلها فرصة عالمية للمساهمة في عمل خيري.

فئات المزايدة ومزايا العضوية البلاتينية

يتألف المزاد من ست فئات متميزة، تبدأ من 70 ألف درهم للحصول على عضوية بلاتينية صالحة لمدة سنة واحدة. مع زيادة قيمة التبرع، تزداد مدة صلاحية العضوية بشكل ملحوظ. الفئة الثانية تبدأ من 250 ألف درهم لمدة ثلاث سنوات، والثالثة من 325 ألف درهم لمدة خمس سنوات، والرابعة من 650 ألف درهم لمدة عشر سنوات. أما الفئات العليا، فتقدم مزايا أطول: الفئة الخامسة تبدأ من 950 ألف درهم لمدة 15 عاماً، والفئة السادسة، وهي الأعلى قيمة، تبدأ من 1.5 مليون درهم أو أكثر للحصول على عضوية بلاتينية صالحة لمدة 20 عاماً.

لا شك أن العضوية البلاتينية في برنامج “سكاي واردز” هي أعلى فئة تتمتع بمجموعة واسعة من المزايا الحصرية. يتمتع حاملو هذه العضوية بمزايا الفئات الأقل، بالإضافة إلى خدمات مثل إنجاز إجراءات السفر من المنزل في دبي مجاناً، وولوج إلى صالات “طيران الإمارات” العالمية في الدرجتين الأولى والأعمال مع ضيف مجاني، وزيادة بنسبة 100٪ في الأميال المكتسبة عن كل رحلة، وإمكانية منح عضوية الفئة الذهبية لشخص آخر.

التزام طيران الإمارات بالمسؤولية المجتمعية وأثر المبادرة

يؤكد عدنان كاظم أن هذه المبادرة تعكس التزام طيران الإمارات الراسخ بالمسؤولية المجتمعية والرغبة في إيجاد طرق مبتكرة لدعم العمل الإنساني. مؤسسة طيران الإمارات الخيرية، الذراع الخيرية للشركة، تلعب دوراً محورياً في هذا التوجه. المزاد يوفر فرصة فريدة للمتبرعين للجمع بين إحداث تأثير إنساني مستدام والاستمتاع بمزايا حصرية في برنامج “سكاي واردز”.

يمكن للمشاركين بسهولة التسجيل في المزاد عبر منصة “الإمارات للمزادات” الرقمية، سواء من خلال الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف المحمول، كما يمكنهم استخدام الهوية الرقمية الإماراتية لتسجيل الدخول. سيتم إخطار الفائزين في غضون 24 ساعة من انتهاء المزاد. يأمل القائمون على المبادرة في مشاركة واسعة، حيث أن كل تبرع، مهما كان صغيراً، سيساهم في إحداث فرق حقيقي في حياة الأطفال المحتاجين.

مستقبل المبادرات الخيرية لطيران الإمارات

يعكس الإقبال القوي على أرقام العضوية المميزة، خاصة الرقم “7000000000”، القيمة العالية التي يوليها المشاركون لـ برنامج سكاي واردز، بالإضافة إلى رغبتهم الصادقة في دعم المبادرات الإنسانية التي تقودها مؤسسة طيران الإمارات الخيرية. من المؤكد أن هذا النجاح سيشجع طيران الإمارات على إطلاق المزيد من المبادرات المبتكرة التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم.

هذه المبادرة لا تقتصر على جمع التبرعات فحسب، بل هي أيضاً رسالة قوية بأن الشركات يمكن أن تلعب دوراً فعالاً في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة الأفراد والمجتمعات. من خلال الجمع بين المزايا الحصرية للأفراد والعمل الخيري النبيل، تمكن طيران الإمارات من خلق مبادرة ناجحة ومؤثرة تعود بالنفع على الجميع.

شاركها.
Exit mobile version